عودة «الشرق الأوسط»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

عودة «الشرق الأوسط»

المغرب اليوم -

عودة «الشرق الأوسط»

سمير عطاالله
بقلم:سمير عطا الله

العام 1995 صدر لي في لندن (دار الساقي) كتاب بعنوان «جنرالات الشرق» تضمن مقدمة من 58 صفحة في محاولة تعريف «الشرق الأوسط». خلاصة المقدمة أن كل عاصمة إمبراطورية نظرت إلى هذه المنطقة من مقياسها الجغرافي. فهو «الشرق الأدنى» بالنسبة إلى باريس ولندن، وهو «الأوسط» بالنسبة إلى واشنطن. على الخريطتين الفرنسية والبريطانية كان يضم مصر وسوريا وفلسطين ولبنان، وعلى الخريطة الأميركية المعتمدة في الكلية الحربية، صار يضم تركيا وإيران وصولاً إلى باكستان.

جغرافيا واحدة وتاريخ متقاطع ظل خارجه «شمال أفريقيا» أو «المغرب العربي»، أو «المغرب الأقصى». ومن ثم ضم إلى التسمية الموسعة اختصاراً للوقت ودلالة على عمق الروابط، إذ كيف لا تكون فلسطين هي أيضاً قضية الجزائر وتونس لمجرد أنهما على الجانب الأفريقي؟

القمة العربية في جدّة أعادتنا إلى «الشرق الأوسط» مرة أخرى: تركيا وإيران تحضران كجزء أساسي من «القضية»، بصرف النظر عن الجدلية القائمة. والعالم العربي يتابع انتخابات تركيا كأنها انتخابات محلية في بلدانه. والقمة تتعامل مع تداخل الدور الإيراني كأمر جوهري ومفروغ منه. وصاحب القمة يبسط على الإقليم بداية فكر سياسي جديد، وشراكة مستقبلية عملية خالية من الخطب.

ليس هذا «الشرق الأوسط الجديد» الذي كانت تحلم به كوندوليزا رايس ويخطط له غلاة «المحافظين الجدد»، وقاعدته تفتيت الأسس والأواصر، وتسليط النظرة الهمجية إلى الشعوب والأمم، ممثلة بالمفوض السامي بول بريمر، ونائب الرئيس ديك تشيني.

وسّعت قمة جدّة أمان الشرق الأوسط وحدوده. وبدا وكأنها توقع عقداً مفتوحاً مع قمة الدول السبع، ومن يرغب في شق طريق واسع نحو عالم أكثر هدوءاً وازدهاراً. وقد أعد الأمير محمد بن سلمان للقمة برسم صورة حيادية شاملة بين الدول الكبرى، وجعلها انعكاساً لمشروع طويل المدى، عميق الجذور. وفتح الباب أمام الجميع. و«على المرء أن يسعى إلى الخير جهده/ وليس عليه أن تتم الرغائب».

الآن دخلنا في عالم ما بعد قمة جدّة. وكل دولة وما التزمت. وكل شعب وما أراد. وليس للناس سوى أن تأمل بفوز النوايا الحسنة. وهو أمر غير صعب إذا صدقت تلك النوايا حقاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة «الشرق الأوسط» عودة «الشرق الأوسط»



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:28 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib