يندمون ولا يعون
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

يندمون ولا يعون

المغرب اليوم -

يندمون ولا يعون

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

بعد نهاية الحرب اللبنانية عدت إلى بيروت متردداً ومتوجساً. كانت لا تزال في الخوف والظلام والتربص. ودعيت مرة إلى العشاء عند السياسي نسيب لحود، فوصلت إلى منزله على طرق مقفرة ومعتمة. لكن في الداخل كان مجموعة من أرقى الناس والأحاديث على أرقى المستويات، والموسيقى الكلاسيكية تنشر جو الهدوء في مدينة كانت إلى الأمس مجموعة متاريس وحواجز وقتل.
كتبت يومها أن بيروت عبارة عن جزر منتشرة فوق بقعة مائية واحدة: موسيقى كلاسيكية تبث الفرح، والسكينة، في مكان، وفي الحي المقابل بقايا الخراب والدمار. من محض المصادفات القدرية أنني دعيت قبل أيام إلى العشاء في منزل طبيب العظام المرجعي في الجامعة الأميركية الدكتور غسان سكاف، الذي انتخب نائباً ودخل غمار العمل السياسي.
يبعد منزله عن منزل نسيب لحود نحو 500 متر على الأكثر، وكان من ضيوفه مجموعة من السياسيين والدبلوماسيات الإعلاميات. وكان الحوار على أرقى المستويات. وعلى إيقاع خافِت كانت الموسيقى الكلاسيكية تساهم في إعلاء النقاش. أيضاً بدا منزل آل سكاف مثل جزيرة محاطة من الخارج بالخوف والقلق والاضطراب. وبعد الخروج من تلك «الجزيرة» كان عتم وشوارع قفار وليال حالكة.
تمثل تلك «الجزر» لبنان المسارع في الانقراض... ففي خارجها الجدل الوطني صراخ وتهديد ووعيد، وفي خارجها يبدو المصير برمته ورقة في مهب الريح. والإنسان لا يستطيع أن يعيش عمره في مهب الريح. لكن هذا هو قدر لبنان. ينقل المحامي البارز عبد الحميد الأحدب عن العميد ريمون إده أنه كان يقول إن «الشعب اللبناني مرِت (رديء) مرت مرت في اختيار قادته».
ربما ليس دائماً؛ لكن غالباً. على هذا الشعب أن يواجه يوماً، وهي أنه هو من يختار هذه الفئة من البشر، وهو من يسير خلفها، وهو الذي يضع سيادة بلده ومستقبل أولاده تحت أقدامها. وفي كل مرة هو من يعود ويندم ويبكي. نصف قرن وهو سائر خلف هؤلاء، يتقاتل ويتذابح ويفتقر، والآن يجوع في سبيلهم. ولن يعوا. هذا قدر وليس حالة عابرة. الجزر لا تشكل وطناً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يندمون ولا يعون يندمون ولا يعون



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib