ويحزنون

ويحزنون

المغرب اليوم -

ويحزنون

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

رجاء التوقف لحظة عند هذه المسألة. نحن متفقان تماماً على أن خطفَ الرئيس مادورو من كاراكاس ونقلَه إلى نيويورك للمحاكمة، عملٌ فوق طاقة العالم الديمقراطي على التحمل. رئيس دولة عريقة مستقلة، وحارس فريق كرة القدم في بلاده، وأشهر سائق حافلة ركاب في فنزويلا، يُخطف ويُعتقل في مخفر أميركي خشن على بعد ربع ساعة من الأمم المتحدة. بماذا تصف هذا العمل أو هذا العالم؟ أترك ذلك لحصافتك ومبادئ سيادتك.

أنا على موعد مع مسألة أخرى، ليست في مثل هذا التعقيد أو الأهمية. لكن ثمة من يثيرها على أي حال.

إنها قضية مقتل الآلاف المؤلفة في أوكرانيا وروسيا خلال 4 سنوات.

أضخم مقتلة منذ الحرب العالمية... رجال ونساء وعسكر وأطفال. أيهما هنا أشد فظاعة: مخالفة ترمب أعرافَ الجوار؛ أم مفهوم بوتين للمقتلة؟ شخصياً أفضل محاكمة مادورو في مخفر بروكلين على الحرب في كييف. عدد الضحايا معقول والمغامرة مثيرة... كاوبوي وخيول وأسلحة سرية... «بينما» - الرجاء سجل عندك وَضَعْ خطاً تحت «بينما» - أصدقاءٌ أو حلفاءٌ أو مرتزقةٌ دُفعَ بهم إلى الميدان الأوكراني: مقاتلون من أفريقيا ومناضلون من بلاد كيم الثالث. لا. الشيشان لا يشاركون بسبب «حساسية» الموضوع. خطٌ تحت كلمة «حساسية».

أعرف ماذا تريد أن تقول: وماذا عن الأمم وهيئة الأمم؟ أجل. ماذا عنها؟ إنها تطلب الإذن لكي تنقل شاحنة من الطعام إلى خان يونس.

والمشكلة أن وزير المالية الإسرائيلي يهدد لبنان بأن تتحول «الضاحية» إلى خان يونس أخرى، وتفسير ذلك في المنطق الإسرائيلي أن تكون بقعةٌ بشريةٌ هنا اليوم ثم لا تكون هنا غداً، أو هناك، أو في أي مكان. لاحظ تشابه أسماء الإشارة في حالة اليأس: كما «هنا» كما «هناك»... و«كيفما تكونوا يُوَلَّ عليكم». إنها حالة عامة ويا للأسف. العدوى نفسها، وسفينة تائهة في بحر هائج، ولا مرسى ولا قبطان ولا حياة لمن تنادي... ويحزنون.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويحزنون ويحزنون



GMT 03:38 2026 السبت ,30 أيار / مايو

امرأتان في الزعامة

GMT 03:37 2026 السبت ,30 أيار / مايو

حنه أرنت... تحليل النظام الشمولي

GMT 03:36 2026 السبت ,30 أيار / مايو

إعادة مجد بلاد الرافدين

GMT 03:35 2026 السبت ,30 أيار / مايو

بين الحرب والسلام... مأزق النظام الإيراني

GMT 03:34 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العالم وإشكالية الاستقرار الاستراتيجي

GMT 03:27 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 03:20 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 03:16 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار

GMT 07:47 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار في الديكور للحصول على غرفة معيشة مميزة في 2025

GMT 09:51 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أمن طنجة يفكك شبكة متخصصة في سرقة دراجات نارية

GMT 10:45 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية بقوة 5.1 درجات تضرب شرق خليج عدن

GMT 13:08 2023 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

الشهب الاصطناعية تغرم نادي أولمبيك خريبكة

GMT 18:31 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط تُسجل 87.47 دولار لبرنت و81.49 دولار للخام الأميركي

GMT 21:31 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

الشرطة الأميركية تكشف خطة هروب مسلح شيكاغو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib