لم تتصل هذا العام
إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري الاحتلال الإسرائيلي يقتحم ضاحية شويكة وبلدة عنبتا وينتشر في أحياء طولكرم
أخر الأخبار

لم تتصل هذا العام

المغرب اليوم -

لم تتصل هذا العام

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

ترك العملاق مصطفى أمين، مدرسة في الصحافة تعلم منها كثيرون، في طليعتهم كبارٌ مثل محمد حسين هيكل. وترك مدرسة أخرى ليس من السهل تقليدها، هي مؤسسة البِر التي تحمل اسمه. لم أحاول أن أقلد الرجل في الحالتين. خصوصاً أن الثانية تتطلب صداقات كثيرة يقدر أصحابها على إبقاء المؤسسة حية وفاعلة. غير أنني حاولت القيام بما أستطيع.
وكنت في الماضي كلما قرأت عن حالة عوز وقع فيها فنان أو أديب حط به الدهر، أتصل بالرئيس إميل لحود، الذي لم يتردد مرة في المساعدة. بل إنه قال لي ذات يوم، عندما تكون مسألة عاجلة من هذا النوع، اطلبني مباشرة ولا تطلب المكتب بعد الآن. استمرت الحالة هذه مع الرئيس ميشال سليمان. واتكلت أيضاً على صداقات كثيرة، أخصها الصداقة مع الطبيب الدكتور فيليب سالم. وعندما يحين موعد رأس السنة أقدم له لائحة صغيرة، جُلها من الفنانات الفقيرات اللواتي زادهن الظلم السياسي، فقراً. وكانت سيدة من بينهن تنتظر حلول هذا التاريخ لكي تتصل بي، متأسية وحزينة، تمنعها نفسها من الطلب لكنني أدرك أن الوقت قد حان للاتصال بالدكتور سالم في ولاية تكساس.
قبل ثلاث سنوات قرأت في الصحف أن نجمة كبيرة من نجمات المسرح اللبناني، قد فارقت الحياة. وبالتالي رفع اسمها من لائحة الدكتور سالم.
وظلت هناك سيدة أخرى من ذوات الأسماء اللامعة التي ارتمى عليها الظلام، ومحا أعتابها النسيان، على لائحة الدكتور سالم. لا هو يعرفها ولا أنا أعرف عنها أكثر من أن سنوات الألق الجميل تحولت كلها إلى قلق بغيض. لكن كل عام في مثل هذا الوقت كنت أنتظر هاتفها، وكان الدكتور سالم ينتظر هاتفي. ومن ثم يبعث بمبلغ من المال إلى مندوبه في بيروت لكي يحمله إلى نجمة الأمس.
الوضع الشديد السوء الذي ضرب لبنان في السنوات الأخيرة أدى في المقابل إلى حدوث بعض المعجزات. لعل أبرزها أن الرئيس نجيب ميقاتي، المعروف عنه العداء المطلق لحاتم الطائي وعاداته الرديئة، قد اضطر إلى التغيُر. ليس إلى درجة الانتساب إلى الطائيين، ولكن إلى ما يمكن اعتباره حدثاً مهماً في حياة لبنان وحياة بعض فقرائه. فقد مرت سيدة لبنانية بضائقة شديدة في باريس كانت تدفعها إلى التشرد على الأرصفة. ولم أجد بُداً من الاتصال بالرئيس ميقاتي طالباً لها النجدة. فما كان منه إلا أن أوعز إلى مكتبه في باريس بأن يرسل إليّ مبلغاً لم أكن أتوقعه على الإطلاق. لكنني كما أفعل في كل هذه الحالات رفضت أن تمر المساعدة عن طريقي، وأن تذهب مباشرة إلى صاحبتها. أرجو ألا أكون قد فتحت على الرئيس باباً كان مغلقاً.
وفي المناسبة أريد أن أكرر الامتنان، كما في كل عام إلى الدكتور سالم، مع أن سيدة «رأس السنة» لم تتصل هذا العام. والأرجح ليس أنها استغنت عن المساعدة، وإنما الله قد خلصها من عذابها الشخصي ومن عذاب لبنان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لم تتصل هذا العام لم تتصل هذا العام



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 15:09 2021 السبت ,03 تموز / يوليو

هاميلتون يمدد عقده مع مرسيدس

GMT 01:01 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

المغرب يسجل 446 إصابة و15 وفاة جديدة بفيروس كورونا

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 16:16 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

الترجي التونسي يعود للتدريبات بعد أزمة كورونا

GMT 02:19 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

نصائح سريعة لترتيب غرفة الغسيل

GMT 03:16 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق طبيعية لتعطير المنزل في الأعياد

GMT 00:17 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

حسين معرفي يستقيل من إدارة النادي العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib