تلقائيَّات

تلقائيَّات

المغرب اليوم -

تلقائيَّات

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

انتهت مهلة الشهرين في «الميدان»، ولم ينتهِ شيء من الحرب التي بدأت في غزة، وامتدت إلى مضيق هرمز.وما من أحد يعرف أين ومتى وكيف يمكن أن تتوقف.الحقيقة أنها بدل أن تتوقف، لا تكف عن التَّكرار: أولا في غزة، وثانياً في لبنان، وفي الأردن، وفي الخليج وإيران، وما من هدنة إلا سقطت، وما من جبهة هدأت، وفي ذروة التلاحم والفوضى عاد الرئيس ترمب إلى الحل السهل: ضم هرمز إلى أميركا مثل كندا وغرينلاند. العربوشعوب الشرق الأوسط

لكن الأحداث الجدية سبقت كل شيء في المنطقة. بينما تهاوت الاتفاقات وأطر الاتفاقات، أعلنت اتفاقية مكة كواحدة من أهم الاتفاقات في السنوات الأخيرة.

تحمل اتفاقية مكة في طبيعتها صيغة الأمن والحماية، بينما تشتعل الحروب من حولها، وتشكل ردعاً ذاتياً تلقائياً حيال «النار الكبرى» الملتهبة في المنطقة بدون حسم.

الحدث الأهم في كل ذلك أن الدول الأوسع أصبحت تضمها معاهدة واحدة. تركيا وباكستان أصبحتا ضمن ميثاق داخلي، بعدما ظلت أنقرة لسنين تغرد خارج السرب. هذه مرحلة انطوت.

وسوف ينعكس طيها على قضايا كثيرة في المنطقة بدءاً بالأوضاع في سوريا والعراق.

العالم في مخاض متصل ومتواصل، وقد نصل إلى حلول قبل ضم هرمز إلى أميركا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تلقائيَّات تلقائيَّات



GMT 23:26 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

محمد صلاح ورياضات سياسية

GMT 23:23 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

أميركا 2026... سكون جمهوري وغموض ديمقراطي

GMT 23:21 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

انتصار نتنياهو وهزيمته...

GMT 23:19 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

القيصر الأميركي الرابع عشر

GMT 23:16 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

فتّش عن الإسكافي

GMT 05:43 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

الاستسلام للحوثيّ ليس خياراً خليجيّاً

GMT 05:32 2026 السبت ,15 آب / أغسطس

مخيون وأم كلثوم والحسابات والحساسيات

إيمان الباني تنتظر مولودها الثاني وتلهم المتابعين بإطلالاتها العصرية

أنقرة ـ المغرب اليوم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib