أم كلثوم وصفعة سي السيد
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

أم كلثوم وصفعة (سي السيد)

المغرب اليوم -

أم كلثوم وصفعة سي السيد

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

كثيرا ما أجد أحدهم، وهو يكرر حكاية (مضروبة)، يرويها وكأنه شاهد عيان، وعندما أراجعه فى احتمال خطئها أو أذكر قرائن تؤكد استحالة حدوثها، تجد الإجابة (دى موجودة على النت).. يا أصدقائى (فى النت سُم قاتل).

أثبتت التجارب أن الخيال كثيرا ما يتجاوز الواقع، عدد كبير مما أصبح مسلما به ولا يحتمل التشكيك، نكتشف أنه خيال فى خيال، إلا أننا بقدر لا ينكر من الكسل الذهنى نستسلم للكذبة، خاصة لو كانت (سبايسى).

لو قرأت ما كتبه عدد ممن شاركوا فى ثورة يوليو وكيف يرى كل منهم ما حدث فى ليلة 23، ستعتقد أن كلا منهم عاش ليلة، غير تلك التى عاشها الآخرون، ومغايرة أيضا لكل الليالى التى عرفها الناس.

ستكتشف أيضا أنه مع اختفاء قسط كبير من المعاصرين، قد يتجرأ البعض على الإضافة أكثر، ويمنح لخياله العنان أكثر وأكثر.

قرأت مثلا أن أم كلثوم عندما تزوجت من د. حسن الحفناوى عام 54، طلبت من الرئيس جمال عبدالناصر أن يمنع نشر الخبر حتى لا يؤثر على الرأى العام، حيث كنا نترقب الاحتفال بعيد الجلاء.

هل تملك أم كلثوم الجرأة لتطلب ذلك من الرئيس؟، يومها راجعت فى الواقعة الأستاذ الراحل سامى شرف، سكرتير جمال عبدالناصر، فقال لى مستحيل، وضرب مثلا بتلك الواقعة، أم كلثوم أرادت أن تمنح درجة وظيفية أعلى للمهندس محمد الدسوقى- ابن أختها- فلم تجرؤ على الاتصال بجمال مباشرة، لكنها تواصلت معه، وهو الذى اختار التوقيت المناسب وفاتح عبدالناصر، ووافقه الرئيس قائلا طالما كانت الدرجة الوظيفية من حقه أمنحها له، المهندس محمد الدسوقى تولى فيما بعد مسؤولية مؤسسة السينما، وكان هو المسؤول عن إدارة أعمال أم كلثوم.

قرأت أيضا على (النت) أن زوج السيدة أم كلثوم صفعها بعد مشادة بينهما واشتكته لعبدالناصر، فعنفه، وهدده لو كرر تلك الفعلة، فسوف يرى منه (الوش التانى)، ولم أجد أننى مضطرا هذه المرة لمراجعة الأستاذ سامى فى تلك الواقعة، فهى تكذب نفسها بنفسها، إنها الثقافة الذكورية التى تسعى للزهو، وهكذا (الست) التى يعمل لها الجميع ألف حساب لديها أيضا (سى السيد) يصفعها كلما أراد ذلك.

كثيرا ما تقرأ أن أنور السادات، وهو فى طريقه لإلقاء البيان الأول لثورة يوليو فى الإذاعة المصرية، الساعة السابعة والنصف صباحا، التقى المطرب محمد رشدى على السلم، فسأله ما الذى سوف تغنيه؟ أجابه (اللى انكتب ع الجبين) فقال له السادات اليوم يوم الثورة غنى وابسط الناس (قولوا لمأذون البلد)، الإذاعى الكبير فهمى عمر- أمد الله فى عمره- هو الذى التقى السادات صباحا فى الإذاعة.

ومنحه الميكروفون لكى يقدم البيان الأول، البيان كان مليئا بالأخطاء اللغوية أعاده السادات مرتين، أكد لى الأستاذ فهمى أن رشدى لم يكن أساسا على الخريطة الغنائية، وأضاف من هو المطرب الذى يستيقظ الساعة السابعة والنصف صباحا ومعه أيضا الفرقة الموسيقية؟، سألته لماذا لم تكذب الواقعة والسادات ورشدى على قيد الحياة؟ أجابنى: لم يسألنى أحد، أنت الآن سألتنى وهذه إجابتى، ما لم يذكره الإذاعى فهمى عمر أن صفة (ثورة) لم تطلق عليها إلا بعد عدة أشهر، فكيف يقول لرشدى صباح 23 يوليو (اليوم ثورة).

إنها التفاصيل الدقيقة التى تكشف الكثير من الأكاذيب، وتفضح قبل كل ذلك كسلنا فى الاستسلام لكل ما هو (مضروب).

سنظل نكرر تلك الأكاذيب وغيرها، لأن مذاقها أحلى وأحلى وأحلى!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم كلثوم وصفعة سي السيد أم كلثوم وصفعة سي السيد



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib