وثائق تكذب الوثائق
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

وثائق تكذب الوثائق!!

المغرب اليوم -

وثائق تكذب الوثائق

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

مصادفة، شاهدت على (اليوتيوب) حديثًا لفنان الشعب يوسف وهبى، تناول فيه كيف قدم للساحة الفنية لأول مرة عبدالحليم حافظ، قال عميد المسرح العربى إنه كان مسؤولا بعد الثورة عن تقديم الحفلات الغنائية من مسرح حديقة الأندلس بالقاهرة بتكليف من رجال الثورة، وكان كبار الفنانين (تأييدًا أو حبًا أو خوفًا)- ملحوظة التوصبف من عندى ولهذا وضعته بين قوسين- أما ما قاله يوسف وهبى، أنهم كان يتهافتون على الاشتراك، وخص بالذكر نجوما بحجم عبدالوهاب وفريد الأطرش وصباح ومحمد فوزى وغيرهم، لاحظ يوسف بك أن هناك شابا نحيلا يقف فى الكواليس، ويتلصص بين أعضاء الفرقة الموسيقية، وكثيرا ما كان ينهره لأن رأسه قد ينفلت بين الستائر ويراه الجمهور فى الصالة.

سأله يوسف وهبى: ماذا تريد؟ أجابه أن تتاح لى الفرصة للغناء، قال له: كيف تغنى بين كل هؤلاء العمالقة؟!، سوف تكتب شهادة وفاتك الفنية.، ورغم ذلك لم يتوقف عبدالحليم عن الذهاب إلى المسرح، وجاء يوم 18 يونيو 1953 واتصلت صباح تطلب من يوسف وهبى تأجيل فقرتها، التى كان موعدها الساعة الحادية عشرة مساء، طلبت فقط تأخيرها عشر دقائق، لأنها تنهى تصوير مشهد فى استوديو مصر.

يوسف وهبى لا يعرف سوى الانضباط بالدقيقة والثانية، ولا يسمح بتغيير الجدول مهما كانت الأسباب، فطلب منهم أن يبحثوا عن الشاب النحيل، وأخبره بالاستعداد للصعود على المسرح ليغنى حتى تأتى صباح، وسأله عن الأغنية، وبالصدفة كان بعض أفراد الفرقة الموسيقية قد سجلوها بالإذاعة وغنى (على قد الشوق).. وهنا قدمه يوسف وهبى قائلا: (اليوم تعلن الجمهورية، ونعلن مولد مطرب جديد هو عبدالحليم حافظ).

كل ما ذكره يوسف وهبى صحيح، والتقيت فى الماضى بالعديد من شهود إثبات الواقعة، ما عدا شيئا واحدا أخطأ فيه يوسف وهبى، وهو ذكر اسم الأغنية التى كانت (صافينى مرة) وليست (على قد الشوق).

اختلط الأمر مع مرور السنوات على عميد المسرح العربى، ما الذى من الممكن أن يترتب على هذا الخطأ؟ لو أن هناك باحثًا يقدم حياة عبدالحليم واستند إلى حديث يوسف وهبى، هل من الممكن أن تكذّبه أو حتى تلومه مثلا وتصحح المعلومة؟، سوف يقدم لك الوثيقة، كيف نواجه الوثيقة الكاذبة، وبعضها بحسن نية، مثلما أخطأ يوسف وهبى، وهناك وثائق أشد خطورة لأنها مزورة ومع سبق الإصرار مثل تلك التى يتم تداولها عن طريق (النت) لزواج سعاد حسنى من عبدالحليم.

الوثيقة الموقعة عام 1960، والتى أطلقها بعض ورثة سعاد، تحمل العديد من الأخطاء التى تؤكد (الفبركة)، ومنها أنهم كتبوا على الورق المتداول (جمهورية مصر العربية)، وكانت مصر فى ذلك الحين رسميا تحمل اسم (الجمهورية العربية المتحدة)، ناهيك أن شاهدى الزواج هما يوسف وهبى ووجدى الحكيم كانا قد رحلا عند نشر الوثيقة، إلا أن وجدى كان معاصرا للجدل القائم عن زواج عبدالحليم من سعاد، وقال إن عبدالحليم كان قد كلفه وهما فى المغرب بشراء أثاث بيت الزوجية، إلا أنه عاود الاتصال به وطلب منه إيقاف هذا الأمر تماما، ولم يحدث أبدا أن وجدى الحكيم فى أى لقاء له ذكر وثيقة الزواج التى كانت ستغلق تماما باب الجدل.

الوثيقة مؤكد هى الهدف لكل باحث عن الحقيقة، بشرط أن نتأكد أنها تذكر فقط الحقيقة ولا شىء غير الحقيقة!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثائق تكذب الوثائق وثائق تكذب الوثائق



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib