تامر حسنى و«حق الرد»

تامر حسنى و«حق الرد»!

المغرب اليوم -

تامر حسنى و«حق الرد»

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

قبل يومين، اتصل بى تامر حسنى طالبًا (حق الرد) على ما كتبت أو أعلنت عنه في أكثر من لقاء، عن شغف تامر بالدعاية المفرطة لأعماله الفنية التي تتجاوز حدود المنطق، كما أنها تعتبر تبديدًا للطاقة.. العمل الفنى يملك أسلحته التي تُمكنه من الدفاع عن نفسه، وطوال التاريخ لم يسفر أي مقال أو رأى عن نجاح عمل فنى أو فشله، الأغنية أو الفيلم بداخل كل منهما عوامل الانتصار أو الانكسار، البقاء أو الفناء.

قلت لتامر: دعنا أولًا نضع خطًا فاصلًا بين الشريط السينمائى الذي شاهدته مع الجمهور في السينما وبين ما ينسب إليك من تصريحات عما حققه الفيلم من إيرادات، قناعتى أنك لا تملك مقومات الكاتب والمخرج، وأنه من الأفضل أن تتعاون مع كاتب ومخرج يملكان الموهبة!. أجابنى: من حقى أن أجتهد وأقدم ما أشعر به، وأنا كنت مخلصا، بعيدا عن التقييم الفنى، وهو قطعًا ما يسمح بتباين الرأى.

قلت: ننتقل لتصريحاتك التي أراها أنا تتجاوز بمسافة بعيدة الحقيقة، وتلعب دورا عكسيا ضد العمل الفنى. وأضفت: من أرسل التكذيب هم شباب أهل اليمن الذين نتمنى له أن يعود كما ألفناه سعيدا، ولكنك قلت إن الفيلم يعرض هناك، فأصبحت مادة لاذعة للسخرية على (السوشيال ميديا)، وأنا نقلتها على لسان الشباب اليمنى.

أجابنى: خطأ واحد غير مقصود لا يعنى أن كل الأرقام مضروبة، وأضاف: كنا بالفعل بصدد الاتفاق على العرض في سينما باليمن، ثم اكتشفنا بعد نشر الخبر أن دار العرض غير صالحة.. وأرسل لى شهادة من أكثر من جهة بينها شركة (سينرجى)، وأشارت إلى أن جمهور الفيلم في كل أنحاء العالم تخطى حاجز المليون والنصف، وأضاف: هناك جمهور في الخليج وأمريكا ينتظر جديد تامر حسنى، وأنا مصرى ولى حق عندك أن يعلم الناس أننى حققت هذه الأرقام. انتهت مكالمة تامر حسنى.

ملحوظة: تواصلت بعدها مع الأستاذ تامر مرسى، المسؤول عن (سينرجى)، فطلب مهلة، وبعدها بدقائق أرسل لى ما يفيد بأن الرقم حقيقى، وبديهى أن الأفلام الأخرى تحقق أيضا أرقامًا، ولكن خارجيا كما أكد لى تامر حسنى هو صاحب الرقم الأكبر، هذه الإيرادات ستؤثر حتما على حال صناعة السينما المصرية، وستسفر قريبا عن خريطة مغايرة لما تعودنا عليه.

كتبت- ولا تزال تلك قناعتى- أن تامر حسنى المطرب الوحيد بعد عبدالحليم حافظ الذي صارت السينما بالنسبة له هدفًا، وأنه حقق تراكمًا على الشاشة، وأمامه متسع في السنوات القادمة، إلا أن عليه أن يكبح هذا النداء الداخلى الذي يسيطر عليه بأنه (يمشى على الصحرا تِخضرّ، ويتحط على البامية تِحمرّ)، عليه إدراك أن الكتابة الدرامية ليست مجرد خاطر يأتى في لحظة وعليه أن يقتنصه، والإخراج ليس كاميرا تصور اللقطة، وأن المخرج ليس هو الشخص المنكوش الشعر الذي يقول بصوت عال (أكشن واستوب)، تعيش الأفلام التي تلمح فيها توقيع المخرج، ستكتشف مثلا أن الأفلام التي عاشت لإسماعيل ياسين هي تلك التي أخرجها له فطين عبدالوهاب، لأنه لم يستسلم لمفردات إسماعيل التقليدية، بل تحرر منها وأجاد توظيف موهبة (سُمعة).تامر حسنى يحقق إيرادات في بداية عرض أفلامه، أراها منطقية، لأن الأسبوع الأول يعبر عن مدى جاذبية النجم، بينما استمرار تدفق الإيرادات هو رهن الشريط السينمائى وقدرته على الجذب، وهو ما أشكك في استمراره!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تامر حسنى و«حق الرد» تامر حسنى و«حق الرد»



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 15:09 2021 السبت ,03 تموز / يوليو

هاميلتون يمدد عقده مع مرسيدس

GMT 01:01 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

المغرب يسجل 446 إصابة و15 وفاة جديدة بفيروس كورونا

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 16:16 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

الترجي التونسي يعود للتدريبات بعد أزمة كورونا

GMT 02:19 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

نصائح سريعة لترتيب غرفة الغسيل

GMT 03:16 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق طبيعية لتعطير المنزل في الأعياد

GMT 00:17 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

حسين معرفي يستقيل من إدارة النادي العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib