على طريقة «ماجدة الرومي» ماريام الحاج تحكي للعالم مأساة لبنان
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

على طريقة «ماجدة الرومي».. ماريام الحاج تحكي للعالم مأساة لبنان!!

المغرب اليوم -

على طريقة «ماجدة الرومي» ماريام الحاج تحكي للعالم مأساة لبنان

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

في قسم (البانوراما) بالمهرجان يشارك الفيلم اللبنانى (مثل قصص الحب) إخراج ماريام الحاج، الذي حظى بقدر من الحفاوة بعد أن تعددت فرص عرضه، الشريط يفتح الباب على مصراعيه لكل ما يعيشه ويكابده الشعب اللبنانى الشقيق من مخاطر تهدد أمنه القومى والوطنى والشخصى، تمنعه حتى من الحياة بأقل ما هو متاح، إلا أن نصف الكوب الملآن من تلك الصورة المخجلة لضمير العالم، يؤكد أن هذا الشعب المحب للحياة سوف يسترد حقه الشرعى في الحياة. يبدو ظاهريا أن كل الأبواب صارت مغلقة بعد أن حل الظلام، إلا أنه عمليا هناك عن بعد في نهاية النفق الذي يزداد ظلاما، بصيص من نور، وأفلام مثل (مثل قصص الحب) التي تعبر الحدود قادرة على أن تثير بداخل كل مواطن لبنانى الأمل في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ليمسك بشعاع النور.

يطرح الفيلم سؤالا كثيرا ما يواجهنا، خاصة في عالمنا العربى ودول أخرى نصفها بالعالم الثالث، عندما تنشط غدة الرقابة رغم أنها عادة هي في حالة استنفار دائم.

تابعنا ما حدث مع المطربة الكبيرة ماجدة الرومى مؤخرا في حفل أقامته في (أبوظبى)، قبل أن تشرع في الغناء، بعد أن توجهت بالشكر إلى الشعب الإماراتى، حكت بكل صدق عن مأساة بلدها لبنان، وكأن الحكى صار مستهجنا، فتحوا عليها من كل اتجاه نيران الغضب وكأنها تنقل سرا عسكريا.

ماجدة بين عدد محدود جدا من الفنانين في عالمنا العربى تحمل دائما في كل مواقفها هما اجتماعيا، لم تنس أبدا هذا الواجب، وكثيرا ما تحملت الكثير وعلى كل المستويات، ودفعت أيضا من مالها الخاص الكثير وواجهت من الظلم الكثير، إلا أنها لم تصمت، وحكت من قلبها ما نعرفه جميعا من خلال (الميديا).

هل أصبح لدينا شىء خاص من الممكن أن نداريه ولا يعرفه العالم؟، شىء من هذا أترقب أن يحدث أيضا لهذا الفيلم في لبنان، وهناك من يجد في هذه المقولة الخائبة غطاء يحميه، فرصة للنيل من صناع الأعمال الفنية التي تعرض خاصة خارج الحدود وكأن المطلوب هو أن نضع التراب تحت السجادة حتى لا يراه العالم.

الفيلم إنتاج مشترك قطر والسعودية ولبنان وفرنسا

الأبطال ثلاث شخصيات رئيسية في الفيلم تعبر عن ثلاثة أجيال، الشريط السينمائى يتناول السنوات الأربع الأخيرة من 2018، وما حدث فيها من تدهور على كل المستويات، بشخصيات فاعلة تناقشها المخرجة ماريام الحاج مع جمانة حداد وجورج مفرج وبيرلا جو معلولى، تنتقل المخرجة بالكاميرا إلى الشارع وتنقل لنا مشاهد حية من الشارع اللبنانى، ومع تفجير المرفأ الذي هز ضمير العالم وأثار خوفه من احتمال لتردى الأوضاع أكثر، التي تهدد كل العالم، لأن هذه التفجيرات كانت تحمل أيضا مخاطر إشعاعية- أظلمت الشاشة، لنرى نحن كجمهور أن الخطر يتجاوز قدرة الصورة على التعبير، وصار الموقف ملكا لك كمتلق.

هل نعتبر الفيلم فضفضة من شخصيات تعانى اقتصاديا ونفسيا بعد أن تدهور بها الحال، الشريط يتجاوز قطعا ذلك، لأنه يمتلك خصوصية في التعبير، يتوقف أمام ما يجرى من حزب الله، باعتباره هو المشكلة الكبرى التي تواجه لبنان، وكان التعبير المباشر أنهم وبطريقة ساخرة لا يذكرون اسم حزب الله مباشرة، فهو دولة داخل دولة، عرض المشكلات المتعددة مع تفاقمها لأن السياسى يختلط بالسياسى والعقائدى له وجه آخر أكثر مباشرة وهى الطائفية. الفيلم حرص على أن يطرح المأساة، التي تعنى حضور عام 1975، الذي شهد اندلاع أكبر حرب أهلية هزت لبنان والعالم العربى، حيث تم تقسيم البلد إلى شطرين، حتى بيروت صارت هناك تقسيمة ما بين شرقية وغربية واحدة للمسيحيين والأخرى للمسلمين.

وكانت أغلب الأفلام اللبنانية تتوقف أمام تلك الحرب العبثية، الآن الكل مهدد، مسلما ومسيحيا، وستكتشف أن الصوت الطائفى لم يتوقف.

مثل هذه الأفلام يجب أن يرحب بها وبصناعها في بلدها أولا حتى لو رأى فيها البعض انتقادا لاذعا، أتذكر عام 1991 عندما عرض يوسف شاهين فيلمه (القاهرة منورة بأهلها) في قسم (أسبوعى المخرجين) بمهرجان (كان)، وطالبت جريدة مصرية كبرى بسحب جواز السفر من المخرج الكبير بمجرد عودته إلى مصر، وواجهت نقابة الصحفيين، هذا الموقف المتعنت، وأدار الندوة التي حضرها يوسف شاهين كاتب هذه السطور، وحرصت على عرض الفيلم القصير مرتين قبل بدء الندوة، وواجهنا هذا الصوت، ومع الزمن صار عاديا جدا أن يرى الجمهور المصرى (القاهرة منورة بأهلها) على إحدى الفضائيات، مثلما سيصبح عاديا جدا أن يشاهد اللبنانى (مثل قصص الحب) لماريام الحاج، إنها فعلا مثل قصص الحب بل أغلاها؛ لأنه حب الوطن!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على طريقة «ماجدة الرومي» ماريام الحاج تحكي للعالم مأساة لبنان على طريقة «ماجدة الرومي» ماريام الحاج تحكي للعالم مأساة لبنان



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib