خسارة خسارة فراقك يا جارة
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

خسارة خسارة.. فراقك يا جارة!!

المغرب اليوم -

خسارة خسارة فراقك يا جارة

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

بعد أن علمت بخبر الرحيل، وضعت على صفحتى صوت الموسيقار حلمى بكر وهو يغنى قبل نحو 30 عاما (خسارة خسارة.. فراقك يا جارة)، رائعة عبدالحليم حافظ التى كتبها مأمون الشناوى ولحنها بليغ حمدى، وحكاية الأغنية هى أن حلمى كان يشارك فى إحياء الذكرى الأولى للموسيقار الكبير بليغ حمدى، التى أقيمت بمسرح البالون بالعجوزة، وكنت من بين الذين حرصوا على حضور تلك الليلة، حبا وتقديرا لبليغ، وصفقنا جميعا لحلمى من فرط الإحساس الذى منحه للأغنية.

كان حلمى يبكى بتلك الكلمات فقدانه لصديق العمر بليغ حمدى، فأصبح الآن يبكى نفسه.

امتلأ (النت) قبل نحو 72 ساعة بالعديد من تسجيلات حلمى بكر المنتشرة على (اليوتيوب)، وكان حلمى كعادته ساخنا ولاذعا، وله العديد من الجولات والتراشقات مع مطربى المهرجانات، وقبلها كثيرا ما كان يفتح النيران على شعبان عبدالرحيم، ولم يكن شعبان من النوع الذى يتلقى الصفعة فيصمت، كانت لديه طريقته فى الدفاع عن نفسه والنيل من خصمه، إلا أنه أبدا لم يتجاوز فى حق حلمى، ظل متمسكا بأخلاق أولاد البلد، فلا يخطئ أبدا مع من يكبرونه فى العمر، بل يسبقهم دائما بلقب عمى، وأيضا هناك تسجيل أجراه الراحل وائل الإبراشى مع أحمد عدوية، وحلمى بكر، ورغم أن كلا من كمال الطويل وسيد مكاوى وبليغ حمدى لحنوا لعدوية، وعبد الوهاب أثنى كثيرا على صوته، فإن حلمى لم يتحمس للتلحين له، إلا أن هذا لم يمنعه من الإشادة باجتهاده، واختلف فقط فى اختياره للكلمات التى يغنيها.

كثير من التسجيلات الأخرى لحلمى بكر امتازت بخفة الظل حتى عندما ينفعل مدافعا عن الفن الغنائى والذوق العام، أنا شخصيا كثيرا ما اختلفت معه، لا بأس حتى لو حدثت صراعات أو هامش محدود من التجاوزات، فقط ما أفزعنى هو أن أرى حلمى بكر ومعه السيدة الفاضلة زوجته وهو يشكو من فرط الألم، ويدعو الله أن ينهى حياته، بعد أن أصبح غير قادر على احتماله، كل ما فى حلمى يؤكد أن من نراه ليس حلمى، المرض قاس خاصة أنه كان يعانى أيضا الجفاف، تقديم معاناة حلمى بكر على الوسائط الاجتماعية، أراه عملا شائنا، وأتعجب أن (اليوتيوب) الذى كثيرا ما يتدخل ليحذف أغنية لأن هناك اتهاما بالسرقة، مجرد اتهام يؤدى إلى الحذف وليس حكم محكمة، بينما هذا التسجيل الذى يخالف كل الأعراف القانونية والإنسانية يتم تداوله ببساطة.

لدينا فى الحقيقة بالأرشيف لقطات كثيرة مشابهة، نرى فيها فنانا كبيرا يقترب من حافة النهاية، بينما هناك من يسرق لقطة ليحصل على (التريند)، باعتبارها هى اللقطة الأخيرة، وغالبا ما نكتشف حقا أنها الأخيرة، أتمنى أن نتوقف جميعا عن البحث عن اللقطة الأخيرة.

كثيرا ما تحدث مثل هذه المشكلات وأكثر بين الورثة حتى ولو كانوا أشقاء، كلنا تابعنا فى آخر عامين الخلافات بين حلمى بكر وطليقته وأم ابنته ريهام، ثم أراد حلمى أن يغلق هذه الصفحة تماما وعاد إلى زوجته قبل أن تتدهور حالته الصحية، الآن بات مطلوبا من كل الأطراف حبا فى حلمى التوقف عن إشعال النيران

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسارة خسارة فراقك يا جارة خسارة خسارة فراقك يا جارة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib