منى زكى و«الست»
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

منى زكى و«الست»!!

المغرب اليوم -

منى زكى و«الست»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

لم أقرأ سيناريو فيلم (الست)، ولم أشاهد أيضا الفيلم، أنا فقط مثل الملايين تابعت (البرومو)، وتابعت أيضا هذا السيل المنهمر من الهجوم الضارى، الذى انهالوا به على منى زكى.

من حق كل إنسان وليس فقط النقاد والصحفيين إعلان رأيهم، الدفاع عن حرية التعبير مبدأ لا يقبل القسمة، أنا فقط ضد التجاوز اللفظى وخلط الأوراق، أو النقد بأثر رجعى، ويبقى السؤال الأهم: هل من الممكن أن نكتب رأيا بناء على (برومو)؟ وهل التماثل الشكلى هو(الترمومتر)؟.

تتذكرون مسلسل (العندليب) ٢٠٠٦، كان هناك قدر من التشابه فى الملامح بين عبد الحليم والوجه الجديد شادى شامل، كل طاقة الممثل وأيضا المخرج المخضرم جمال عبد الحميد لم تتجاوز الحفاظ على هذا التشابه، وفى النهاية حقق فشلا ذريعا، أدى إلى انزواء بطل المسلسل عن الحياة الفنية، ومات المسلسل من الاختناق فى الأرشيف.

فى ذلك العام عرض أيضا مسلسل (السندريلا)، بطولة منى زكى، كان ينافسه فى الفشل، الكل تبرأ منه، كاتب القصة ممدوح الليثى والمنتج المنفذ طارق نور، أعلنا أنهما غير مسؤولان، اما كاتب السيناريو عاطف بشاى فلم يتحمل قلبه فداحة الكارثة، وأصيب بذبحة صدرية، وانتقل بعدها للعناية المركزة، المخرج الكبير سمير سيف لاذ بالصمت، الوحيدة التى ظلت فى الخندق هى منى زكى، انهالوا عليها بالشتائم، ولم يسأل أحد عن سر الإخفاق، هل هو فى السيناريو الذى تم العبث به كما قال لى عاطف بشاى، أم فى المخرج الذى اخطأ فى (الكاستنج)، لدرجة أن مدحت صالح الذى كان يلعب دور عبد الحليم حافظ صار يحاكى توفيق الدقن!!.

ورغم ذلك ظلت منى، وحتى الآن، هى التى تتحمل بمفردها تبعات الهزيمة، أعادوا للصدارة فيلم (أصحاب ولا أعز) وجددوا الهجوم على مشهد عُرض قبل ثلاث سنوات، وطالبوا وقتها ولا يزالون يطالبون أحمد حلمى الذهاب فورا للمأذون وتطليقها بالثلاثة!!.

هل صابرين تشبه أم كلثوم فى شىء؟ الإجابة إطلاقا، بل إن من تشبهها أكثر هى فردوس عبد الحميد، عرض فيلمها (كوكب الشرق) إخراج محمد فاضل مرتين، الأولى قبل شهر رمضان ١٩٩٩ وكان الهدف أن يسبق عرض مسلسل المخرجة انعام محمد على (أم كلثوم) وحقق الفيلم فشلا ذريعا، وأعيد عرضه بعد رمضان وكان مسلسل (أم كلثوم) قد صار حديث العالم العربى فتضاعف معدل الفشل، الناس لم تصدق سوى صابرين، كان رهان المخرجة انعام محمد على هو تقديم الإحساس، لا شىء يجمع بين صابرين وأم كلثوم فى الصوت أو الشكل، سوى أن المخرجة الموهوبة نجحت فى الرهان على صابرين، وهى أبدعت فى التقمص، العديد من النجمات تصارعن على الدور وتدخل حتى وزير الإعلام صفوت الشريف للضغط على انعام من أجل إسناد الدور لنجمة سينمائية كبيرة إلا أن انعام هددت بالانسحاب.

صارت صابرين عند الجمهور المصرى والعربى هى الأصل، قلت وقتها لو تصورنا أن صابرين تجولت فى الشارع مع أم كلثوم، وسألنا الناس من الأصل ومن التقليد؟، سوف يؤكد الجميع أن صابرين هى (الأصل)، ومن تمشى بجوارها (التقليد).

هل أحمد زكى يشبه طه حسين وعبد الناصر والسادات وحليم؟ مستحيل قطعا أن يشبه الأربعة، ولكنه تقمصهم فصدقناه.

من حق كل إنسان أن يعلن رأيه بعد عرض الفيلم، دعونا ننتظر فقط عشرة أيام!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى زكى و«الست» منى زكى و«الست»



GMT 17:00 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

ظاهرة «العوضي» وهشاشة العقل المصري

GMT 16:56 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

رياح هادئة من سوريا

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

حياة الفهد... وحياة الذاكرة

GMT 16:47 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

الوسط المستحيل في لبنان

GMT 16:44 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

إشكاليات الأمن الإقليمي

GMT 16:42 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

خطأ ستارمر كشف أخطاء

GMT 16:39 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

لندن ـــ بكين... لا انفكاك من ثقافة الشاي و«الزن»

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib