«من غير ذليل يهواك»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

«من غير ذليل يهواك»

المغرب اليوم -

«من غير ذليل يهواك»

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

غنت أم كلثوم فى الخمسينيات (ياللى كان يشجيك أنينى) بكلمات أحمد رامى وتلحين رياض السنباطى، هذا المقطع بكل ما توحى الكلمات من خضوع (عزة جمالك فين/ من غير ذليل يهواك؟) إلا أنها فى الستينيات أدركت أنها يجب أن تتعافى من كل هذا الذل والهوان، فغنت بكلمات عبدالوهاب محمد وتلحين رياض السنباطى (ح اسيبك للزمن) وبكل تحدٍّ ثأرت لكرامتها (تشكى مش ح اسأل عليك /تبكى مش ح ارحم عينيك / ياللى مارحمتش عنيه /لما كان قلبى فى إيديك / دارت الأيام عليك).شيرين لا تزال متوقفة عند مرحلة (من غير ذليل يهواك)، لا أتصور أنها بعد أن شغلت (الميديا) بكل تلك الشتائم التى وجهتها لطليقها من الممكن أن نصدق بعدها المشهد الأخير، الذى شاهدناه قبل لحظات، المقدمات لا توحى أبدًا بتلك النهايات السعيدة، حسام وشيرين وثالثهما المأذون (وتوتة توتة)، البناء النفسى لشيرين يجعلها أقرب للشخصيات (أحادية القطب) التى تنتقل فى لحظات من النقيض للنقيض، هكذا شاهدناها تقبل يد زوجها حسام على الملأ، وبعدها فى مهرجان قرطاج تقبل يد طبيبها الذى عالجها من إدمان عشق حسام، وقبل نحو 15 عامًا أيضًا اعترافًا بالامتنان قبلت يد المنتج ومكتشفها نصر محروس. التطرف فى التعبير عن الحب والكراهية من أعراض تلك الشخصيات (القطبية) أحادية الجانب، دائمًا تصل لأقصى ذروة وعلى الجانبين، كما أنها فى لحظات تستبدل الأفراد الذين تثق فيهم، لديها ذاكرة الأسماك، وفى لمح البصر تنسى، من الواضح أن الأقوى هو حسام، وكل الأوراق بحوزته، ولكن لا أمان مطلق، كل المواقف والاحتمالات ممكنة.

(عملوا لنا عمل) هذا هو تفسير شيرين، ولهذا تطاولت على حسام واتهمته بكل الموبقات، التى لا يمكن أن يتحملها إنسان، ولكنه تحمَّلها، لأنه كان واثقًا بأنها ستعود وهى التى ستطلب الصفح والسماح،، رغم أنه سخر من جسدها الممتلئ، وهو الذى أمسك الماكينة وحلق شعرها (ع الزيرو)، وتقبلت كل ذلك بلذة وسعادة وهى تردد (أعد يا حبيبى أعد).

هناك من (عمل لهما عمل) سوف نصل بالخيط إلى منتهاه، ماذا لو (عملوا لها عمل تانى؟)، وهى كما هو واضح ليست لديها مناعة من الأعمال السفلية، وتصيبها مباشرة فى مقتل.

هل يشفع لها الصوت الذى رشق فى قلوب المصريين والعرب منذ مطلع الألفية الثالثة؟ الجمهور لديه صورة ذهنية تتشكل وفى كل لحظة تتغير وتتبدل، الناس لا تسمع صوتًا فقط ولكنه صوت محاط بصورة ذهنية.

أنت عندما تستمع إلى أم كلثوم تتجسد أمامك صورة (الست)، اللقب الذى اختارته الملايين لـ(كوكب الشرق) مرادفًا لها، بكل ما تعنيه الكلمة، بينما عندما يأتى اسم شيرين ستجد تعبير الإدمان، هو المسيطر، أيضًا الانفلات اللفظى، ونكران الأهل وغيرها من الصفات الجارحة.

التوجس أصبح هو المسيطر على الطرفين، فلا يمكن أن يأمن أحدهما بعد الآن للآخر، قطعًا حسام حبيب هو الأكثر ذكاء فى ضبط انفعالاته، وكان واثقًا بأنه سوف ينتصر فى النهاية، وعندما يعن له مجددًا حلق شعر رأسها سيفعل، ولو أراد أن تتحول ماكينة الحلاقة إلى رموشها وحاجبيها سترد (يا سيدى أمرك / امرك يا سيدى)، وستأتى له دومًا خاضعة تردد كلمات رامى (عزة جمالك فين/ من غير ذليل يهواك؟)!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«من غير ذليل يهواك» «من غير ذليل يهواك»



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 23:55 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بإيقاف دعم واشنطن للعراق حال إعادة انتخاب المالكي
المغرب اليوم - ترامب يهدد بإيقاف دعم واشنطن للعراق حال إعادة انتخاب المالكي

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib