متلازمة أم شيماء
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

(متلازمة) أم شيماء !!

المغرب اليوم -

متلازمة أم شيماء

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

المتلازمة هى مجموعة من العلامات وجودها يشير إلى اضطراب ما نفسى أو عضوى، فى الأسابيع الأخيرة وجدنا أن من تحظى بأعلى درجات المتابعة هى (أم شيماء) أقصد السيدة ماجدة، التى توافق انطلاقها مع عرض مسلسل (ورد وشكولاتة) يستند إلى تلك الجريمة البشعة التى تابعناها قبل نحو ٥ سنوات راحت ابنتها ضحيتها، ولأنها شخصية إعلامية معروفة كما أن الطرف الآخر كان يعمل بالقضاء، صارت هى (المانشيت) فى المواقع الصحفية و(التريند) فى كل الحكايات عبر (الميديا).

الذى حدث بعد أن بدأت (أم شيماء) فى بث إرسالها، هو أن عشرات من المقلدين لتلك السيدة قدموا تنويعات على أدائها استخدموا صوتها وقاموا هم بالأداء الحركى، وحققت تلك أيضا درجات عالية جدا من كثافة المتابعة التى تستخدم كل الألفاظ التى يعاقب عليها القانون، وفى العادة نرفضها فى العلن إلا أننا نتابعها فى بيوتنا بشغف واهتمام، وهناك أيضا من يشعر أن (أم شيماء) تنفس عن غضب مكتوم من تفاصيل عديدة فى الحياة تحيط به ولا نستطيع التعبير عنها، فهو عادة لا تعنيه بالضبط أن ينحاز إلى موقفها، ولا يدرك ربما كل التفاصيل، إلا انه وجد من يعلو صوته بالغضب، مستخدما كل الألفاظ التى لا يستطيع فى حياته الاقتراب منها، إلا أنه كان يكبتها فى أعماقه، ولم تكتف أم شيماء بهذا القدر، بل أعلنت أنها سوف تقيم (صيوان) عزاء لابنتها بعد انتهاء عرض المسلسل، ووجهت الدعوة لكل الأبطال ولفريق العمل، لعلها تحظى أيضا بسرقة الكاميرا، وبالطبع لم يستجب أحد ولم يقم (الصيوان)، ولكنها ظلت فى البؤرة.

ومؤخرا تم إلقاء القبض عليها بسبب تنفيذ أحكام سابقة، أيضا إعلانها حيازتها لسلاح غير مرخص واتضح أنه مجرد (فنكوش) رددته لإعلان قدرتها على الدفاع عن نفسها باستخدام كل الأسلحة، ولم يبق أمامها بعد الإفراج عنها بضمان محل إقامتها، غير انتظار المحاكمة.

وصفت نفسها بأنها (أمنا الغولة)، لإخافة كل من يحاول الاقتراب منها، فهى قادرة على أن تقضى عليه فى لحظات، ثبت علميا أن (الغولة)، فقدت القدرة حتى على الدفاع عن نفسها، ولا أظن أنها ستعود مجددا لاحتلال عرش (التريند) على الأقل فى الأسابيع القادمة.

الحصول على (التريند) كما ترى لن يحتاج إلى الكثير من الجهد ولا أى شىء سوى أن تنقحه بأكبر قدر من البذاءة ودائما تنتهك أعراض الناس، لا تستخدم سوى أحط الألفاظ، وهناك من صاروا مدمنين للتريند، وأصعب شيء نواجهه فى حياتنا الآن، أننا نخلط بين الرأى العام و(السوشيال ميديا)، والبعض يتخذ قرارات (شعبوية) ظنا منه أن تلك التى يقرؤها عبر الوسائط الاجتماعية هى تحديدا التى تعبر عن نبض المجتمع بكل أطيافه، وهى لسان حال الشعب، بينما هى فى الحقيقة بطبعها منفلتة فى التعبير ومتجاوزة فى المفردات وتميل للوصول إلى قاع القاع، مخاطبة الجزء المسكوت عنه فى ضمير قطاع من الناس، علنا نستهجن تلك الكلمات ولكنها تجد فيها فرصة للتعبير عن غضبها، متلازمة (أم شيماء) عرض لمرض علينا أن نتنبه له لأنه (فيروس) صار الآن هو الأكثر انتشارا!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متلازمة أم شيماء متلازمة أم شيماء



GMT 17:00 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

ظاهرة «العوضي» وهشاشة العقل المصري

GMT 16:56 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

رياح هادئة من سوريا

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

حياة الفهد... وحياة الذاكرة

GMT 16:47 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

الوسط المستحيل في لبنان

GMT 16:44 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

إشكاليات الأمن الإقليمي

GMT 16:42 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

خطأ ستارمر كشف أخطاء

GMT 16:39 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

لندن ـــ بكين... لا انفكاك من ثقافة الشاي و«الزن»

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib