اختبار صلاح منتصر
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

اختبار صلاح منتصر!

المغرب اليوم -

اختبار صلاح منتصر

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

سافرت مع الأستاذ صلاح منتصر داخل مصر وخارجها، فوجدته كريمًا على عكس ما يُقال عن حرص الدمياطى، ثم وجدته يعيش الصحافة ٢٤ ساعة فى اليوم!.سافرت معه إلى تونس فرأيت معه فيها ما لم يتيسر لى فى مرات سابقة، وشربت معه فنجانًا من الشاى على مقهى فى شارع الحبيب بورقيبة الذى يقارب شارع الشانزليزيه فى باريس، وروى لى فى ذلك اليوم حكايات وحكايات من سيرته ومسيرته فى الحياة وفى المهنة.. وكان قد نشر جانبًا من السيرة والمسيرة فى عموده بالأهرام، وأظن أن ما نشره كان ممتعًا بقدر ما كان مفيدًا لقارئ الصحيفة!.

وسافرت معه إلى دبى يوم أن ذهب يتسلم جائزة الصحافة العربية، وكان فرحًا بها كما يفرح الطفل إذا وجد لعبته المفضلة بين يديه!.. ورأيته هناك يتنقل بين أرجاء المكان باحثًا عن فكرة جديدة، ومسارعًا كعادته إلى تدوينها فى مفكرة صغيرة كان يحملها فى جيبه ولا تفارقه!.. وهى عادة لازمت عددًا من الكبار فى الصحافة، وكان فى المقدمة منهم الكبيران محمد التابعى ومكرم محمد أحمد!.

وفى الإسكندرية جلسنا على مقهى فى محطة الرمل، وهناك راح يروى ما كان قد فاته أن يرويه على مقهى شارع الحبيب!.

وكان فى المرات الثلاث يمارس العمل الصحفى بشغف لم يكن يتخلى عنه مهما كان حجم ما حققه فى مهنته، وقد كان يفعل ذلك عن تصور كان يعتقده ويراه بالنسبة له ككاتب يومى، وبالنسبة لكل كاتب يطالعه القارئ فى كل صباح!.

كان تصوره يقوم على أساس فكرة واضحة للغاية لديه، وكانت هذه الفكرة أن الكاتب فى مثل حالته يشبه الطالب الذى يذهب إلى اختبار يحدد مستواه فى مدرسته أو فى جامعته.. ولكن هناك فارقًا يظل هو الأهم بين اختبار الطالب واختبار الكاتب.. هذا الفارق هو أن الطالب إذا كان عليه أن يدخل اختبارًا كل سنة، فكاتب العمود الصحفى يدخل ٣٦٥ اختبارًا فى السنة، وليس أمامه سوى أن يجتازها جميعًا وبامتياز!.

عاش صلاح منتصر من أجل الصحافة، ومات وهو يتشبث بها إلى آخر لحظة، وعندما تكلم مؤخرًا عن تفكيره فى اعتزالها كان يعرف أنه يغالب فى نفسه ما لا يستطيع أن يغلبه.. وكيف يغلب الرغبة ليس فقط فى دخول الاختبار اليومى، ولكن أيضًا فى التفوق فيه؟!.. كان يدرك أنه يكتب فى نفس مكان البديع أنيس منصور على الصفحة الأخيرة من الأهرام، وكان يشعر بأن الكتابة فى هذا المكان يجب ألا تكون كأى كتابة، وهذا ما عاش يرحمه الله يفعله بإصرار، ثم يحاول من جديد مع كل نهار!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختبار صلاح منتصر اختبار صلاح منتصر



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib