يخطبون ودَّ ليلى
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة عراقجي يؤكد أن الحوار بين دول المنطقة هو الطريق الوحيد لأمن الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتعطيل المفاوضات مع واشنطن إستقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج وسط أزمة سياسية تهز حكومة ستارمر حمزة عبد الكريم يسجل في تأهل فريق برشلونة للشباب إلى نصف نهائي كأس الأبطال أزمة التأشيرات تلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل كأس العالم 2026 تحذيرات مناخية تهدد بطولة كأس العالم 2026 بدرجات حرارة خطيرة على اللاعبين والجماهير وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة الهلال السوداني أول ناد في العالم يحرز لقب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة بعدما توج بلقب الدوري الرواندي
أخر الأخبار

يخطبون ودَّ ليلى

المغرب اليوم -

يخطبون ودَّ ليلى

بقلم - سليمان جودة

بلغت الرغبة من جانب الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى التقرب السياسى من إفريقيا، إلى حد أنه أعلن استعداده لإمداد ست دول فيها بشحنات مجانية من القمح!.

لقد أعلن ذلك فى حديثه أمام القمة الروسية الإفريقية، التى انعقدت فى مدينة سان بطرسبرج، والتى دامت يومين وأنهت أعمالها فى ٢٨ من الشهر.. وفى مرحلة سابقة كان قد تكلم فى العموم عن إمداد مجانى لإفريقيا من الحبوب الروسية، ولكنه عندما جاء يتحدث أمام القمة جعل حديثه أكثر تحديدًا، وحصر الإمداد المجانى فى ست دول، وجعله من خلال شحنات أقصاها ٥٠ ألف طن، أى أنها ليست مطلقة ولا هى بلا سقف.

وما يعلنه بوتين سبق أن أعلنته دول أخرى أكبر من روسيا، فسمعنا من قبل عن القمة الصينية الإفريقية، وعن أن الصين سوف تقدم كذا وكذا للقارة السمراء، وعن سباق صينى إلى أرض القارة وفضائها.

ولم تشأ الولايات المتحدة الأمريكية أن تتخلف عن السباق، حتى وإن كانت قد جاءت متأخرة، فراحت تلملم نفسها وترتب أفكارها وأوراقها، ثم جاءت تسارع إلى الأفارقة وتضرب لهم الوعود السخية.. وكانت القمة الأمريكية الإفريقية التى انعقدت آخر السنة الماضية فى واشنطن، واحدًا من تجليات أمريكية كثيرة بدأت تتجلى فى سماء القارة.

وكانت فرنسا فى هذه الأثناء تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى مستعمراتها الإفريقية السابقة، فكان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لا يتوانى عن الذهاب إلى كل عاصمة من عواصم القارة يمكنه الذهاب إليها.

هؤلاء الساسة الذين يتوافدون على إفريقيا لم يكونوا يفعلون ذلك من أجل سواد عيونها، ولا كانوا يبادرون إلى ما يبادرون به لأسباب إنسانية، ولكنهم كانوا يفعلونه من أجل مصالح اقتصادية عالية يجدونها متوفرة فى هذه القارة الغنية، ومن أجل تحالفات سياسية بدت مطلوبة بشدة؛ فى حالة الرئيس الروسى على سبيل المثال.

ولم يكن ينطبق عليهم جميعًا شىء وهُم يتسابقون عليها، إلا بيت الشعر الذى كان صاحبه يقول فيه:

«وكلُ يدّعى وصلًا بليلى.. وليلى لا تُقر لهم بذاكا»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يخطبون ودَّ ليلى يخطبون ودَّ ليلى



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 23:14 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

الدرك المغربي يضبط مقترف جريمة قتل في مدينة مكناس

GMT 05:09 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الوداد يبحث عن الاستفادة ماديا من إصابة العملود

GMT 08:41 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تطورات جديدة في حادث مدينة سلا المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib