جائزة بطرس غالى
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

جائزة بطرس غالى

المغرب اليوم -

جائزة بطرس غالى

سليمان جودة
بقلم: سليمان جودة
لابد أن الدكتور بطرس غالى سوف يستريح فى قبره، وهو يرى من هناك فى العالم الآخر، أن الجائزة التى تحمل اسمه قد ذهبت هذه السنة إلى رجلين يشتركان معه فى أشياء كثيرة، ولكن الشىء الأهم هو حُب القارة السمراء.. لقد ذهبت الجائزة إلى محمد فائق، ثم إلى محمد بن عيسى، وكلاهما لا يجمعهما شىء قدر اهتمامهما بهذه القارة التى يتنافس على ثرواتها الصينيون والروس والأمريكان.

فالوزير فائق كان مديرًا لمكتب عبدالناصر للشؤون الإفريقية، ومن بعدها كان مستشارًا له للشؤون نفسها.. وفى الحالتين كانت هذه القارة التى ننتمى إليها هاجسًا بين اهتماماته لا يفارقه.

والوزير بن عيسى كان مسؤولًا عن وزارة الخارجية فى المغرب لسنوات، وكان الشأن الإفريقى من بين الشؤون التى يشتغل عليها بالتأكيد.. ولكنه لم يشأ أن يتوقف عند هذا الحد، لأنه فى مرحلة لاحقة راح يحول اشتغاله بالشأن الإفريقى وزيرًا إلى انشغال به أمينًا عامًا لمنتدى أصيلة الثقافى الدولى.. فلا تكاد تمر دورة جديدة من دورات هذا المنتدى إلا وتكون إفريقيا ضيفًا على مائدة المنتدى.

فى كل دورة تكون القارة حاضرة، ويكون حضورها باستضافة رؤساء أفارقة مرة، أو شعراء من بين شعرائها مرةً أخرى، أو من خلال محاور فى المنتدى تتولى قضاياها بالمناقشة والحوار مرةً ثالثة، أو باستقدام الفنون الإفريقية فى معارض للجمهور مرةً رابعة.

وفى مرحلة متقدمة من حياته، كان الدكتور بطرس قد جلس على رأس المجلس القومى لحقوق الإنسان، ولا أعرف ما إذا كان قد وجد سعادته فى هذا الموقع أم لا؟!.. ولكن ما أعرفه أنى قابلته وقتها فى مكتبه، وأنى كان لى معه لقاء تليفزيونى استغرق ساعة على قناة «دريم»، وأنه كان يبدو منهمكًا فى مهمته فى المجلس، وأنه كان كعادته يريد أن يؤديها كما يقول الكتاب.

ورغم ذلك أحسست يومها وقبلها، ومنذ أن جرى اختياره لرئاسة المجلس، أنه كان يشعر بأنه «رجل فى غير مكانه».. ولم يكن فى ذلك تقليل من شأن هذا المجلس المهم، ولكن الموضوع أن مكان الرجل الصحيح كان فى موقع آخر يشبه الموقع الذى تولاه فائق مع عبدالناصر.

ذهاب الجائزة إلى بن عيسى بالذات، ثم إلى فائق على وجه الخصوص، هو ذهاب بها إلى مكانها، وهو أيضًا توجيه لها إلى حيث يجب أن تظل تتجه على الدوام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة بطرس غالى جائزة بطرس غالى



GMT 13:57 2024 الإثنين ,05 آب / أغسطس

محاصر بين جدران اليأس !

GMT 10:54 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

«مسار إجبارى».. داش وعصام قادمان!!

GMT 10:52 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

الفوازير و«أستيكة» التوك توك

GMT 10:49 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

الأخلاقى والفنى أمامنا

GMT 10:47 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

ذكرى عودة طابا!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib