مذكرات رؤوف غبور
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

مذكرات رؤوف غبور!

المغرب اليوم -

مذكرات رؤوف غبور

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

توزعت حياة الدكتور رؤوف غبور بين هواية القراءة والكتابة، ودراسة الطب، والاشتغال بالتجارة.. وعندما يراجع مشواره فى مذكراته يصل إلى يقين فى أنه كان لا بد أن يكون تاجرًا!.. ولا بد أن نجاحه فى التجارة راجع إلى أصوله الشامية، فلا يزال الشوام أشطر التجار!.

ولأن «الديك الفصيح يطلع من البيضة يصيح»، فإن غبور بدأ التجارة وهو تلميذ فى سن السابعة، وكان رأسماله ١٥ قرشًا، وعندما اكتشف أن رأسماله لا يكفى، اقترض ١٥ قرشًا أخرى من خادمة فى بيتهم، وذهب يشترى الحلوى ويبيعها لزملائه التلاميذ ويكسب!.

ومن رأسمال هذا هو حجمه فى بداية الستينيات، إلى طالب متخرج فى طب عين شمس عام ١٩٧٦ وفى جيبه نصف مليون جنيه ثروة شخصية، إلى حجم أعمال سنوى فى ٢٠٢٢ وصل إلى ٣٠ مليار جنيه!.. ولا يزال الرجل يعمل بالشهية نفسها التى خرج بها يتاجر فى الحلوى مع الزملاء التلاميذ.. إننا نمسك الخشب طبعًا، وندعو له بالصحة، ونتمنى أن يكون حجم أعمال السنة المقبلة مضروبًا فى اثنين!.

وإذا كان لأحد حصة فى هذه المذكرات الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، فهذا الأحد هو المهندس صلاح دياب، الذى أغرى صاحبها بكتابتها لسببين، أولهما أنها تجربة ملهمة لكل شاب يطالعها فيكتشف أن فى مقدوره أن ينجح مثلما نجح غبور بادئًا من الصفر بالمعنى الحرفى للكلمة، ثم صار يُشار إليه بالبنان فى دنيا المال والأعمال!.. والسبب الثانى أن المذكرات فرصة لإعادة التأكيد على أن رجل الأعمال يمكن أن يكون شريفًا وناجحًا فى ذات الوقت، وأن الصورة التى جرى ترويجها لأصحاب الأعمال منذ عمليات التأميم ليست صحيحة، وأنها جنت على البلد كله فى الإجمال!.

كان يخلص فى عمله فى كل وقت، وكان الرب معه يساعده ويوفقه، وكانت إحدى يديه فى البزنس، والأخرى فى العمل الخيرى، وكانت زوجته «علا» هى هذه اليد الأخرى، يرحمها الله!.

والمذكرات ليست مكتوبة بقلمه فقط، ولكنها مكتوبة بأقلام أولاده الثلاثة «كمال» و«دينا» و«نادر»، الذين كتبوا شهادات دافئة فى رؤوف غبور، الأب والإنسان.. ومكتوبة أيضًا بأقلام بعض أصدقائه المقربين، وفى المقدمة منهم رجل الإعلام طارق نور، الذى يصفه فيقول: طموحه عالمى وخبراته أكبر من سنه بكثير!.. ورجل البنوك محمد نجيب الذى يقول عنه إنه علامة مميزة فى عالم الأعمال!.. ورجل البنوك حسن عبدالله، الذى يراه قادرًا على تحويل كل ظرف صعب إلى قصة نجاح!.

غبور يوصى بلده بخلاصة تجربة عمرها ٧٠ سنة.. والخلاصة عنده تقول إن بلدًا إذا أراد المكانة بين الأمم، فالطريق إلى ذلك أن تكون الأولوية فى الإنفاق وفى الاهتمام لثلاثة ملفات لا رابع لها: الصحة والثقافة والتعليم !.. هذه وصية رجل مجرب مع ما نعرفه فى أمثالنا الشعبية من أن علينا أن نسأل المجرب قبل أن نسأل الطبيب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مذكرات رؤوف غبور مذكرات رؤوف غبور



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib