بيان من المحروسة
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

بيان من المحروسة

المغرب اليوم -

بيان من المحروسة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

من علامات الشطارة فى إدارة المعركة مع العدو أو الخصم أن تحدد أنت لا هو ميدان المعركة وكذلك التوقيت.

وهذا تقريبًا ما تستطيع أن تقرأه بين السطور فى بيان وزارة الخارجية، الذى أعلن اعتزام مصر التدخل رسميًّا مع دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل.. تستطيع أن تطالع بين سطور البيان أن القاهرة لم تجد مفرًّا من دخول معركة سياسية دبلوماسية مع تل أبيب، وأنها حددت توقيت إطلاق المعركة ليكون فى الثانى عشر من مايو، ثم حددت ميدانها ليكون فى محكمة العدل الدولية التى تنظر الدعوى الجنوب إفريقية.

وبمجرد الإعلان عن البيان فإنه حظى بمتابعة عالية على مواقع التواصل الاجتماعى، وهو لم يشغل الناس بشىء جاد وفقط، ولكنه أزاح من طريقهم الكثير من القضايا العبثية التى شغلتهم على المواقع نفسها لأيام وربما لأسابيع انقضت.

ولا بد أن متابعى هذه المواقع قد حمدوا الله تعالى، ثم التقطوا أنفاسهم، لا لشىء، إلا لأنهم أخيرًا وجدوا أنفسهم أمام قضية جادة انخرطت فيها المحروسة، وأعلنت ذلك على الملأ بشجاعة فلا تخفيه ولا تمارسه على استحياء.

لقد انشغل الناس على مدى أيام وأسابيع بما لا يجوز أن يكون موضع انشغالهم، ولا حتى محل اهتمامهم، وإذا جاز فليس على هذه المواقع بالذات.. وكان أديب إيطاليا أمبرتو إيكو قد وصفها ذات يوم فقال إنها تشبه الخمّارات، التى تجد فيها من السكارى أكثر مما تجد من الذين يحتفظون بدرجة من الوعى المطلوب.

ويستطيع المتابع أن يلمح اللغة الدبلوماسية فى بيان الخارجية، إذا ما توقف أمام العبارة التى تقول إن مصر

«تعتزم التدخل».. فما بين القوسين لغة دبلوماسية تقصدها المحروسة وهى تستخدمها وتتكلم بها، ثم تفهمها فى الوقت نفسه إسرائيل.

ويستطيع أن يرى اللغة السياسية فى البيان، وهو يشير إلى جرائم الإبادة التى ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية فى حق المدنيين فى قطاع غزة.. وكلها جرائم تخضع لأحكام القانون الدولى، والقانون الدولى الإنسانى، واتفاقية جنيڤ الرابعة لعام ١٩٤٩.. فكأن حكومة بنيامين نتنياهو قد انتهكت هذه الأحكام جميعها.

هذا بيان أرسل إلى الناس إشارات من الأمل، وأحيا فى النفوس بعض ما ينتظره المواطنون فى مثل هذه المواقف.. وإذا كان المواطن قد ضايقه أن تدخل إسرائيل رفح على حدودنا، فقد أسعده ألّا يتأخر الرد من جانبنا، وأن يكون ذلك فى ميدان الدبلوماسية الواسع وفى ميدان السياسة الأوسع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان من المحروسة بيان من المحروسة



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
المغرب اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 18:22 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مرشح لرئاسة برشلونة يؤكد أن إعادة ميسي على رأس أولوياته
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يؤكد أن إعادة ميسي على رأس أولوياته

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
المغرب اليوم - الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل
المغرب اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات

GMT 06:36 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحلقة المفقودة في مواجهة «كورونا» ومتحوراته

GMT 13:15 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مؤلف كتاب "الحفار المصري الصغير" يكشف موعدا هاما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib