السبب وراء الذهب
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

السبب وراء الذهب!

المغرب اليوم -

السبب وراء الذهب

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

قبل أيام كتب الدكتور محمود محيى الدين مقالاً مهماً فى صحيفة الشرق الأوسط، التى تصدر فى لندن، وكان المقال عن أسعار الذهب التى لا تستقر على حال!

كان تفسير الدكتور محمود أن ارتفاعات أسعار الذهب تعكس توقعات الناس فى التضخم وفى الأسعار، وأن الارتفاعات الشديدة تعكس عدم ثقة فى العملات الدولية السائدة!.. وكان تقديره أن الإقبال على الذهب يغذى مجالات أربعة: صناعة المجوهرات، حاجة المستثمرين الذين يعملون فيه، حاجة البنوك المركزية حول العالم، ثم الصناعات الإلكترونية!

وحين طالعت المقال تذكرت قصة للدكتور عبد القادر حاتم، صدرت عن هيئة الكتاب عام ١٩٩٨، تحت هذا العنوان: روميل فى سيوة!

ورغم أن القصة تروى حكاية معركة العلمين فى الحرب العالمية الثانية، بين قوات المحور بقيادة الجنرال روميل القادم وقتها من ليبيا فى الغرب، وبين قوات الحلفاء بقيادة مونتجمرى القادم من القاهرة فى الشرق، إلا أنى توقفت فيها أمام فقرة ترتبط بالذهب، وربما ترتبط أكثر بعلاقة البنوك المركزية حول العالم به، وبأطنانه التى تحصل عليها هذه البنوك!

تتحدث الفقرة عن مجىء القوات الألمانية والإيطالية إلى واحة سيوة، استعداداً لملاقاة قوات الحلفاء فتقول: أرادت السلطات المحتلة أن تكون الليرة الإيطالية والمارك الألمانى هما العملة التى يتعامل بها المصريون رسمياً. وقد يبدو هذا أمراً طبيعياً لو كان هناك بنك ألمانى أو بنك إيطالى فى سيوة به رصيد من الذهب يوازى هذه الأوراق المالية المتداولة، أما أن تفرض السلطات المحتلة على المصريين التعامل بعملات أجنبية ليس لها رصيد مضمون، فهذا ما لا يقبله المنطق ولا يستسيغه العقل!

قرأت مقال محيى الدين وكان يتعرض للقضية فى العالم عموماً وليس عندنا هنا، وتذكرت ما قاله الدكتور حاتم، وكان يتناول جانباً من القضية وقتها فى منتصف القرن الماضى لا الآن!

ولكن المتابعين لسوق الذهب فى البلد هذه الأيام سوف يلاحظون أنها تتأرجح بقوة، ففى يوم تأتى الأخبار لتقول إن أسعاره قفزت فى السماء، وفى اليوم التالى نقرأ أنها هوت فى سابع أرض، دون أن يتطوع أحد من الخبراء ليقول للناس شيئاً عن السبب، ولا عن الحصيلة المتوقعة للارتفاع والانخفاض فى حياتنا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السبب وراء الذهب السبب وراء الذهب



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib