في تفسير ما جرى
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

في تفسير ما جرى!

المغرب اليوم -

في تفسير ما جرى

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

في أقل من لحظة قرر أردوغان سحب أسطوله البحرى من قرب حدود اليونان، ولكنه على مدى شهور لم يسحب المرتزقة الذين أرسلهم إلى ليبيا ولايزال، رغم تحذيرات دولية متكررة وكثيرة.. فما السبب وما التفسير؟!

السبب أن بقاءه قرب حدود اليونان كان سيدخله في مواجهة عسكرية مع اليونان، ومن شأن مواجهة كهذه أن تتحول، منذ لحظتها الأولى، إلى مواجهة مع كيان أضخم اسمه الاتحاد الأوروبى، الذي يضم اليونانيين في عضويته كما يضم آخرين!

وفى مواجهة على هذا المستوى، تخرج تركيا خاسرة بنسبة مائة في المائة، وقد حسبها الرئيس التركى بالورقة والقلم وسحب الأسطول دون نقاش!

وهو لم يتخيل المواجهة، ولم يحلم بها كابوساً في المنام، ولكنه رأى علاماتها واضحة أمام عينيه، عندما جاءه اتصال من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل التي أفهمته بهدوء أن إرسال سفن الأسطول بالقرب من الحدود البحرية اليونانية لعب بالنار لا يقدر هو عليه!.. وهى لم تكن تتحدث نيابة عن ألمانيا وحدها، ولكنها كانت تتحدث باسم الاتحاد الذي ترأسه بلادها إلى آخر هذه السنة!

يعرف أردوغان أنه لا يستطيع إغضاب الاتحاد مهما كان الأمر، ويعرف أنه لا يستطيع سوى التودد إليه، لعله يقبل تركيا عضواً بين أعضائه ذات يوم.. فالرئيس التركى يدق باب الاتحاد من سنين طالباً العضوية، ولكن الاتحاد لا يعطيه أي اهتمام، وبالكثير يبلغه أنهم سيناقشون الطلب، وأنهم سوف يبلغونه بالنتيجة إذا ما استطاعوا الوصول في الموضوع إلى قرار!.. ولم يصلوا طبعاً ولن يصلوا في الغالب!

وبين الطرفين شد وجذب لا يتوقفان من سنوات، ولكن أنقرة تفهم أنها الطرف الأضعف، وأن عليها أن تقدم فروض الطاعة والولاء، ثم لا يكون على الاتحاد إزاءها أي التزام في مسألة العضوية التي تمثل لأردوغان حلماً ليس ككل الأحلام!

والمؤكد أن أردوغان يحتاج إلى شىء مماثل يبعده عن ليبيا كما جرى إبعاده عن اليونان.. ونحتاج نحن إلى إفهام الاتحاد أن خطر اقتراب السفن التركية من الشواطئ اليونانية، لا يقل بالنسبة للأوربيين عن خطر المرتزقة الذين يرسلهم إلى غرب ليبيا.. فسوف يأتى عليه وقت يحرض فيه حكومة السراج في طرابلس على إرسال المرتزقة عبر البحر المتوسط لابتزاز أوروبا، تماماً كما أطلق عليها اللاجئين من قبل عبر حدود بلاده على سبيل الابتزاز أيضاً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في تفسير ما جرى في تفسير ما جرى



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib