أشياء منى حلمى
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

أشياء منى حلمى

المغرب اليوم -

أشياء منى حلمى

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

كل الذين قرأوا للدكتورة نوال السعداوى يعرفون أن الدكتورة منى حلمى هى ابنتها من زوجها الأول الدكتور أحمد حلمى، ولكن كثيرين لم ينتبهوا إلى أن الابنة التى عاشت توقّع ما تكتب باسم ثنائى هو «منى حلمى» قد غيرت فيه بعض الشىء بعد رحيل الأم، فأصبح ثلاثيًّا هكذا: منى نوال حلمى.

فكأنها لما افتقدت أمها بعد غيابها، قد وجدت بعض التعويض فى أن يقترن الاسمان معًا على كل مقال، أو فوق غلاف كتاب.

وهذا ما سوف يجده القارئ فى كتاب «نوال السعداوى.. التمرد المبدع»، الذى صدر لها عن دار العين، والذى يحمل صورة بعرض الغلاف للدكتورة نوال بشعرها الأبيض الفضى الذى كان يميزها فى كل مكان.

لقد أرادت الابنة أن تُحيى ذكرى الأم، ولم تشأ أن تفعل ذلك وحدها على صفحات كتابها، فاستدعت عددًا من الشهود الذين عرفوا الدكتورة نوال إنسانة، وكاتبة، ومفكرة، ثم عرفوها شجاعة فى الحالات الثلاث.. جميعهم تطلعوا إليها، ولكن كل واحد كان يتطلع نحوها من زاوية تختلف عن سواها من الزوايا.. وعندما كتب عنها زوجها الثانى الدكتور شريف حتاتة، راح يعدد الصفات التى أحبها فيها، فكانت الشجاعة فى إبداء ما تراه فى مقدمة الصفات.

والمؤكد أن الشجاعة كانت عنوانًا للدكتورة نوال، ولم تكن شجاعتها تغادرها فيما تكتبه ولا فيما تمارسه من فنون الحياة.

أذكر أنى كنت ممن ترددوا على جمعية تضامن المرأة العربية، التى أسستها هى ذات يوم فى شارع ضريح سعد فى المنيرة، وكان نشاط الجمعية يجعل مقرها المحدود يضيق بالحاضرين فى كل لقاء ثقافى عام كانت تشهده.. ولا أزال أذكر أن الدكتورة نوال دعت يومًا إلى لقاء فى الجمعية بين الدكتور فرج فودة والأستاذة صافيناز كاظم، التى لم تحتمل مشاغبات «فودة»، فغادرت غاضبة تسب وتلعن، ولم يكتمل اللقاء!.

المفارقة الكبيرة أن الحكومة ضاقت بالجمعية، فأغلقتها، رغم أنها كانت تحمل «رسالة» بين الناس، ورغم أن رسالتها لم تكن تسعى إلى شىء، إلا إلى أن نكون أشد وعيًا، وإلا أن تكون عقولنا أرحب فى استقبال كافة الأفكار.. والمفارقة الكبرى أن محافظة القاهرة سلمت مقر الجمعية لجمعية دينية تمارس فيه نشاطها بين الناس!.

شجاعة نوال السعداوى كانت عليها «أمارات» كثيرة، ومن بينها مثلًا أنها رفضت أن تجلس بين السائق وبين الضابط المكلف باعتقالها فى ١٩٨١. لقد صممت على أن تذهب من بيتها إلى سجن القناطر جالسةً إلى جوار باب السيارة لا بين الرجلين، وكانت على طول الطريق تُلوّح للمارة بيدها من بعيد وكأنها ذاهبة إلى حفل فى القصر!.. لقد جلست الابنة تستعرض ما غاب عنها بعد أن غادرت الأم، فكان الشىء الأهم أنها لما غادرت قد أخذت معها أجمل الأشياء.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشياء منى حلمى أشياء منى حلمى



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib