لعنة أخرى للربيع
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

لعنة أخرى للربيع

المغرب اليوم -

لعنة أخرى للربيع

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

ما جرى على أرض اليمن السعيد فى نهار ٢٨ من هذا الشهر ليس سوى حصيلة أخرى لما عشنا منذ ٢٠١١ نسميه الربيع العربى.

وإذا شئنا أن نرى ما أدى إليه ذلك الربيع على أرض العرب، فلا شىء مطلوب منا أكثر من أن نفرد أمامنا خريطة لعالمنا العربى، ثم نقارن بين ما كانت عليه الغالبية من دول هذه الخريطة قبل هبوب رياح ما يسمى الربيع، وبين ما صارت إليه الغالبية نفسها اليوم.

كان اليمن السعيد فى المقدمة من الدول التى أصابتها «لعنة الربيع»، ويكفى أهل اليمن من اللعنة أن تكون حكومة البلاد الشرعية مضطرة إلى أن تمارس عملها من عدن فى الجنوب، وأن تكون غير قادرة على دخول العاصمة صنعاء!.. أما لماذا هى غير قادرة؟.. فلأن جماعة الحوثى تسيطر على العاصمة منذ أن دخلتها فى ٢٠١٤ وتمنع الحكومة من دخولها!.

كان الربيع قد هب على المنطقة فى آخر ٢٠١٠، وكان له رُعاته وداعموه وممولوه من خارجها، وكانوا جميعًا يعملون على إحلال الجماعات فى مكان الحكومات، وكان هذا الإحلال قد تجلى فى اليمن السعيد أكثر من سواه من بقية البلاد التى ضربتها لعنة الربيع!.. وهل هناك ما هو ألعن من أن تستولى الجماعة على العاصمة وتبقى الحكومة خارجها؟.

لقد عاش اليمن سعيدًا قبل أن تحل عليه لعنة الربيع، وكانت سعادته امتدادًا للسعادة التى عرفها يوم كان اسمه سبأ، ويوم كانت بلقيس ملكة تحكمه.. ومن الوصف القرآنى نفهم أن اليمن وقتها بلغ من الحياه الرغدة إلى حد أنه كان جنتين لا جنة واحدة.. فالقرآن يقول: لقد كان لسبأ فى مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال.

ولكن حكم جماعة الحوثى بدد الجنتين، ولا دليل على هذا أقوى مما قرأناه يوم ٢٨ عن أن إسرائيل دمرت آخر طائرة فى شركة الطيران اليمنية!.. كانت آخر طائرة مدنية يمنية موجودة فى مطار صنعاء، وكان تدميرها حصيلة مضافة لحكم الحوثى فى اليمن السعيد!.

هذا ما جناه حكم الجماعة الحوثية هناك، وهذا ما يجنيه حكم أى جماعة ترى نفسها فوق الدولة فى أى بلد، ولذلك فالرهان على الدولة الوطنية هو الرهان الرابح الوحيد، ومبدأ المواطنة هو المبدأ الذى تنجو به أى دولة تطبقه على أرضها كما يقول الكتاب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعنة أخرى للربيع لعنة أخرى للربيع



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib