دياب الجد والحفيد
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

دياب الجد والحفيد

المغرب اليوم -

دياب الجد والحفيد

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

هذا الشهر هو شهر توفيق دياب بامتياز، لأنه مات في ١٣ منه عام ١٩٦٧، ولأن جريدته الأشهر بين الصحف في زمانها كانت تحمل اسم «الجهاد»، ولأن اسمها كان مأخوذًا من مُسمى «عيد الجهاد» الذي يوافق ١٣ نوفمبر من كل سنة.. ومن تصاريف القدر أن يرحل الرجل في هذا اليوم بالذات، تمامًا كما كان سعد باشا زغلول قد رحل يوم ٢٣ أغسطس ١٩٢٧، ثم رحل مصطفى النحاس باشا يوم ٢٣ أغسطس أيضًا ولكن في عام ١٩٦٥، فكأنهما كانا قد تعاهدا على الموت والحياة!.

وإذا كان توفيق دياب قد أخذ اسم صحيفته من اسم عيد الجهاد، فالاسم مأخوذ في الأصل عن أمير الشعراء أحمد شوقى الذي يقول: قف دون رأيك في الحياة مجاهدًا.. إن الحياة عقيدةٌ وجهادُ.

وقد كان الأداء بالكلمة هو لعبة توفيق دياب، ولا فرق بعد ذلك بين أن تكون الكلمة مكتوبة في جريدته، أو تكون منطوقة في خطاباته البليغة في كل مكان، أو تكون عالية الصوت وهى تجلجل تحت قبة البرلمان.. ولم يلخص هذا المعنى في أقوى عبارة إلا الدكتور زكى المهندس الذي قال: كان قلمه في الكتابة كلسانه في الخطابة. وعندما أفردت «المصرى اليوم» صفحتين للإشارة إليه وإلى ذكراه، فإن الأستاذ ماهر حسن قدم الذكرى بما يليق بها وبما يتناسب مع قدر صاحبها.

ومما رواه عنه مصطفى أمين أنه ذهب يومًا يزور فلسطين في ثلاثينيات القرن العشرين، فخرج الفلسطينيون يعترضون القطار الذي كان يحمله، ثم أنزلوه، ومن بعدها راحوا يحملونه فوق الأعناق.. فلقد كانت سمعته قد سبقته إلى هناك.. وربما يلاحظ القارئ أن مصطفى أمين يتحدث عن زيارة إلى فلسطين، لا إلى الأراضى الفلسطينية.. ففى ذلك الوقت كانت أرض فلسطين كاملةً كما خلقها الله على خريطة الأرض، ولم تكن قد عرفت بلاءً اسمه إسرائيل، ولم يكن للدولة العبرية وجود من الأساس.

كانت الخطابة فطرة عنده، وكانت موهبة أرسلتها إليه السماء، ومع ذلك، فإنه ذهب إلى لندن يدرس فنون الإلقاء، لأنه كان يفهم أن الموهبة وحدها قد لا تكفى، وعندما عاد بعد خمس سنوات في عاصمة الضباب ملأت شهرته الآفاق، وعاش نجمًا يُشار إليه بالبنان.

وحين تزوج أنجب ثلاث بنات وولدين، كان أحدهما كامل دياب أول رئيس مجلس إدارة لـ«المصرى اليوم» ورائد الزراعة الحديثة في المحروسة.. وأما الولد الثانى فهو صلاح الذي شاءت الأقدار أن يرحل شابًا في حادث مأساوى.

ومن بعد رحيله المفاجئ لم يهنأ للعائلة بال، ولم تعد تعرف طعمًا للراحة ولا للحياة، وعندما وُلد المهندس صلاح دياب، رأت فيه العائلة عوضها، فأطلقت عليه اسم الشاب الراحل، وعاش توفيق دياب يرى فيه ابنه الذي مات في تلك السن المبكرة.. وحين أراد صلاح دياب للأجيال أن تتواصل جيلًا بعد جيل أطلق على ابنه اسم توفيق؛ فكان توفيق صلاح دياب الحفيد امتدادًا لتوفيق دياب الجد، الذي لما أراد الدكتور يونان لبيب رزق أن يصفه، لم يجد سوى كلمتين اثنتين، فقال عنه إنه: المتمرد النبيل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دياب الجد والحفيد دياب الجد والحفيد



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib