تخفيف الأحمال
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

تخفيف الأحمال

المغرب اليوم -

تخفيف الأحمال

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

نظرة عابرة على مواقع التواصل تكفى للإشارة إلى مدى ضيق الناس من حكاية تخفيف الأحمال، وتكفى أيضا لأن تعيد الحكومة التفكير فى الأمر بسرعة وجدية.

وهناك أسباب كثيرة تدعو الحكومة إلى أن تعيد التفكير فيما قررته من تخفيف أحمال بعد إجازة العيد، ومن هذه الأسباب أن «التخفيف» فى الأحمال يأتى بعكس معنى الكلمة على مستوى الرأى العام، ويزيد من «الضغوط» التى يتعرض لها المواطن فى حياته.

وقبل أيام كانت وزارة الكهرباء قد قالت إنها سوف تنتج من الكهرباء بقدر ما سوف يأتيها من الوقود من وزارة البترول، ولم تكن الكهرباء موفقة وهى تقول ذلك، وكان فى مقدورها أن تبحث عن صيغة أخرى تقول بها ما تريد أن تقوله للمصريين.. كانت غير موفقة لأنها بما قالته كانت تقذف بالكرة فى ملعب وزارة البترول، وكانت تبرئ نفسها، وكانت كمن يغسل يديه من المسؤولية عن قطع التيار!.

وما نعرفه أن المسؤولية فى مجلس الوزراء مسؤولية تضامنية، وأنه لا يمكن الفصل بين وزارة وأخرى عند الحديث عن المسؤولية السياسية أمام الملايين من المواطنين.. وقد كان فى مقدور وزارة الكهرباء أن تقول إنها سوف تتعاون مع وزارة البترول لتقديم أفضل خدمة ممكنة للمواطن.

كان الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، يستطيع أن يقول ما يشاء فى هذا الشأن، بغير أن يبدو ما يقوله فى صورة إلقاء للمسؤولية كلها على المهندس طارق الملا، وزير البترول، الذى لا يعطى الوقود للكهرباء بقرار منفرد بالتأكيد.

وإذا كان المصريون قد تحملوا تخفيف الأحمال قبل رمضان، فلأن الأجواء وقتها كانت أجواء شتوية، ولأن الحاجة فى مثل هذه الأجواء إلى الكهرباء لا تكون كبيرة.. أما الآن، فالأجواء صيفية حارة كما نرى، والأوان هو أوان امتحانات فى المدارس والجامعات، وليس من الحكمة السياسية فى شىء أن يجتمع الحر وتخفيف الأحمال على الناس.

إننى أعرف أن تخفيف الأحمال يوفر ما يقرب من ٣٠٠ مليون دولار سنويا على الدولة، وهذا رقم قيل فى تصريحات رسمية منشورة.. ومن حق الدولة بل من واجبها أن تعمل على الترشيد فى أشياء كثيرة، لا معنى للإنفاق عليها، ولا عائد من الإنفاق فيها، ولكن فى موضوع التخفيف ما قيمة أن تكسب الدولة هذا الرقم وتخسر رضا الناس؟.

راجعوا موضوع تخفيف الأحمال، وبادروا إلى اتخاذ قرار فيه، لأنه من الموضوعات التى تمس حياة الملايين بشكل مباشر، ولأن مثل هذه الموضوعات أشد ما تكون إلى أن نستحضر البُعد السياسى فى القلب منها

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخفيف الأحمال تخفيف الأحمال



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib