طهران ودعوة الإمام
هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

طهران.. ودعوة الإمام

المغرب اليوم -

طهران ودعوة الإمام

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

دعا الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، علماء الشيعة إلى حوار إسلامى- إسلامى، يوقف استغلال الدين فى تهديد أمن المجتمعات.

وقد أطلق الدكتور الطيب دعوته من فوق منصة مؤتمر حوار الأديان، الذى انعقد فى البحرين، وحضره بابا الڤاتيكان، فرنسيس الأول.. ورغم مرور ثلاثة أيام على إطلاق الدعوة، فإن أى رد فعل لم يصدر إلى الآن عن العلماء الذين قصدهم الإمام الأكبر لنعرف ما إذا كانوا قد استقبلوا الدعوة وقرروا الاستجابة لها، أم أنهم مترددون فى قبولها والأخذ بها!.

ولا بد أن أفضل ما يمكن أن يفعله هؤلاء العلماء هو أن يستجيبوا للدعوة دون إبطاء، وأن يسارعوا إلى قبولها، وألّا يترددوا فى ذلك، لا لشىء، إلا لأنها صادرة عن رجل صادق.. رجل أمين مع نفسه، ومع أمته، بل مع الإنسانية، التى من أجلها ذهب إلى أبوظبى فى ٤ فبراير ٢٠١٩ لتوقيع «وثيقة الأُخُوّة الإنسانية» مع البابا. ومن بعدها تولى المستشار محمد عبدالسلام مسؤولية الأمانة العامة للوثيقة، وراح يحمل مبادئها المكتوبة إلى كل أرض يستطيع الوصول إليها.

ولكن العقبة التى يمكن أن تعترض طريق دعوة الإمام الأكبر أن القضية التى نرى تجلياتها فى المنطقة من حولنا، والتى من أجلها جاءت الدعوة، ليست قضية دينية فى الحقيقة، ولكنها قضية سياسية فى أولها وفى آخرها.. هى كذلك فى مضمونها، حتى ولو بدَت دينية أحيانًا على مستوى الشكل والمظهر!.

وإذا ظننّا أن الوجود الإيرانى الواضح فى بغداد أو بيروت أو دمشق أو صنعاء أو غيرها من العواصم العربية بدرجات متفاوتة وجود دينى شيعى، فهذا الظن سيكون بعيدًا عن الواقع.. ومن فترة كان وزير الثقافة الإيرانى قد وقف يتكلم عن وجود لبلاده فى أربع عواصم عربية، وكان بالطبع يقصد الوجود السياسى بامتياز!.

وفى أثناء القمة العربية التى انعقدت فى الجزائر، قبل أيام، تحدثت العاصمة المغربية الرباط عن طائرات إيرانية مُسيّرة تضعها طهران فى أيدى جبهة البوليساريو بما يهدد أمن المغرب!.

لا يتصور الإنسان خلافًا بين شيعى وسُنى لأن ربهما واحد، ورسولهما واحد، وكتابهما المقدس واحد.. ولكن حكومة المرشد على خامنئى فى إيران تؤجج هذا الخلاف بكل أسف، وتضع عليه رداء الدين، وهى تعرف أنه سياسى لحمًا ودمًا، وأنها تريده مع العرب، لا مع السُنة!.. ولو استطاع علماء الشيعة إبعاد السياسة عن الموضوع فسوف لا تكون أمامنا مشكلة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران ودعوة الإمام طهران ودعوة الإمام



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib