كأن سحرًا فى الموضوع
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

كأن سحرًا فى الموضوع

المغرب اليوم -

كأن سحرًا فى الموضوع

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

يفهم المرء أن يغازل الرئيس ترامب أصوات اليهود فى بلاده فى ٢٠٢٠، فيطلق ما سماه اتفاقيات السلام الإبراهيمى. فلقد كان وقتها فى حاجة لأصواتهم، وكان من الطبيعى أن يغازلهم بإطلاق الاتفاقيات الشهيرة.

كان الهدف منها أن تنشأ علاقات بين إسرائيل والدول العربية. ورغم الضغوط التى مارستها إدارته وقتها على الكثير من عواصم العرب، إلا أن قطار السلام الإبراهيمى لم يصل إلا إلى أربع دول عربية بالكاد. كانت ٢٠٢٠ سنته الأخيرة فى فترته الرئاسية الأولى، وكان ينوى أن يواصل القطار رحلته، لولا أن المرشح ترامب سقط فى السباق الرئاسى وجاء المرشح المنافس بايدن فى مكانه.

وعندما جرى إحصاء لعدد اليهود الذين صوتوا للمرشح الخاسر ترامب، تبين أنه لم يحصل إلا على ٣٣٪ من الأصوات اليهودية، وأن الغالبية صوتت للمرشح المنافس!.. ومع ذلك، فإن مغازلاته مع الصوت اليهودى كان لها ما يبررها، حتى ولو كان قد خرج خاسرا فى النهاية.

ويفهم المرء للمرة الثانية أن يعود إلى مغازلة الأصوات نفسها فى سباق السنة الماضية، رغم أنه لا يوجد إحصاء معلن حتى اليوم عن عدد اليهود الذين صوتوا له، ولا عن عدد الذين صوتوا للمرشحة هاريس فى المقابل. يفهم المرء سعيه فى الحالتين وراء الصوت اليهودى فى بلاده، لأن مثل هذا الصوت إذا لم يكن مؤثرا فى صندوق الاقتراع بشكل مباشر، فتأثيره يظل موجوداً فى مرحلة ما قبل التصويت، من خلال المال اليهودى بكل ما له من سطوة فى أكثر من اتجاه.

يفهم المرء هذا كله ويستوعبه، حتى ولو كان سيرفضه ولا يقبل به، ولكن ما لا تفهمه ولا تستوعبه، أن يظل الغزل قائماً ومستمراً إلى اليوم، رغم أنه لا سباق آخر سوف يخوضه ترامب إلى البيت الأبيض، ولا سبب بالتالى يجعله يظل يخطب ودّ اليهود هكذا، فيخضع لهم ويقبل بكل ما تطلبه حكومة التطرف فى تل أبيب كما نرى!.

لقد جرى العُرف أن الرئيس الأمريكى يقضى فترته الثانية متحللاً من أى التزامات تجاه أى طرف، ومن أى فواتير كانت تضغط عليه فى فترته الأولى ليدفعها طمعا فى فترة ثانية. فالرئيس ترامب يكاد يتم عامه الأول من الفترة الثانية، ولا أمل له فى فترة أخرى لأن الدستور يمنعه، وإذا لم يمنعه الدستور فسوف يمنعه العُمر الذى يتقدم به ليضعه فى نفس الموضع الذى وقف فيه بايدن ووجد نفسه مضطرا إلى الانسحاب!.

لا يفهم المرء خضوعه القائم لإسرائيل، ولا يفهم أن ينعقد مجلس الأمن ليدعو حكومة التطرف الإسرائيلية إلى عدم دخول غزة، فيوافق أعضاء المجلس بلا استثناء إلا الولايات المتحدة!.. هذه مسألة لا تجد لها تفسيرا يبرر الانسياق الأمريكى غير المسبوق لرغبات الائتلاف الحاكم فى إسرائيل.. فكأنه ائتلاف يمارس سحرا على الرئيس وفريق عمله فى بلاد العم سام!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كأن سحرًا فى الموضوع كأن سحرًا فى الموضوع



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib