بترول الصين
مقتل 95 شخصا وفقدان مئات آخرين جراء فيضانات على حدود نيبال والتبت رحيم سترلينغ يواجه السجن عامين بعد اتهامات بالقيادة الخطرة وحيازة مواد محظورة في حادث مروري بريطاني أتلتيكو مدريد يحسم موقفه من انتقال جوليان ألفاريز إلى برشلونة ويؤكد صفر بالمئة لرحيل اللاعب ويحذر من حملة تضليل تسوية تاريخية بقيمة 16.7 مليار دولار تلزم ميتا بتقييد استخدام فيسبوك وإنستغرام لحماية الأطفال والمراهقين من الإدمان الرقمي واشنطن تحمل حماس مسؤولية معاناة غزة وتربط إعادة الإعمار بنزع سلاح الحركة إسرائيل تقصف بني حيان جنوب لبنان وتنفذ عمليات تجريف وسط تصاعد التوتر على الحدود وفاة موظفين بمطار فرانكفورت بالملاريا المدارية وسط تحقيقات حول بعوضة مصابة على متن طائرة الولايات المتحدة تحبط حملة قرصنة صينية استهدفت ناسا والاحتياطي الفيدرالي ومؤسسات حكومية حساسة إيران توقف ناقلة نفط هندية في مضيق هرمز وسط تراجع حركة الملاحة وتصاعد التوترات البحرية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73438 شهيداً و174447 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023
أخر الأخبار

بترول الصين

المغرب اليوم -

بترول الصين

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

جاء وقت على الصين لاحظت فيه ارتفاعًا فى عدد السكان لا تحتمله، فقررت إلزام كل أسرة بطفل واحد لا يزيد، وقالت بوضوح إن الأسرة إذا أنجبت أكثر من طفل، فإن الأطفال الزائدين مسؤوليتها فى التعليم، وفى الصحة، وفى كل الخدمات العامة.. لا مسؤولية الدولة.

ثم جاء وقت آخر بعد ذلك بسنوات لاحظت الحكومة فى بكين، أنها فى حاجة إلى سياسة سكانية مختلفة فسمحت بطفلين، وقالت بوضوح أيضًا إن ما كان ينطبق على الأطفال الزائدين عن الطفل الواحد من قبل، سينطبق هو نفسه على الأطفال الزائدين عن الطفلين.

وفى مرحلة ثالثة لاحظت أنها أمام زيادة فى أعداد كبار السن، بالمقارنة بصغار السن فى البلد، وأن ذلك من تداعيات سياسة الطفل ثم الطفلين، فتخلت عن السياستين وسمحت بالإنجاب الحُر غير المقيد بشىء.

فى المراحل الثلاث كانت تتعامل مع ظواهر تجدها أمامها فى المجتمع، وكان التعامل جادًا على أقصى ما تكون الجدية.. والأهم أن السياسة المتبعة فى المراحل الثلاث كانت تعبيرًا عن «توجه دولة» لا عن مجرد رغبة لدى الحكومة أو وزير فى الحكومة.

وفى مرحلة لاحقة تبين للحكومة هناك أنها مدعوة إلى المنافسة على مستوى واسع بين الأمم، وهداها تفكيرها إلى ما اهتدت إليه أى حكومة متطورة فى أنحاء الأرض، وكان الذى اهتدت إليه أن التعليم هو السبيل الوحيد إلى المنافسة على المستوى الواسع الذى تريد أن تخوضه، فقررت الذهاب إلى ذلك سريعًا وأرسلت طلابًا مبعوثين يدرسون فى أرقى جامعات الدنيا، وبلغ حرصها على ذلك إلى حد أن عدد الذين يدرسون فى أقوى الجامعات الأمريكية من الطلاب الصينيين وصل ٦٠٠ ألف طالب. ولا يختلف الأمر بالنسبة للجامعات البريطانية ولكن بأعداد أقل.

فى حالة الزيادة أو النقص فى عدد السكان كانت الصين تتعامل مع ظاهرة أمامها، وكانت تقتحمها كما يجب أن يكون الاقتحام، وفى حالة الطلاب المبعوثين كانت تتعامل مع العصر الذى تعيشه، وكانت تقصد أن تدخله من بابه، وكانت فى كل ذلك تتحرك وفق «توجه دولة» لا مجرد توجه لدى حكومة يتغير أو يتبدل بتغيير وتبديل الحكومات.

وكان نائب وزير التعليم السعودى قد قال فى حديث منشور قبل سنوات، إن بلاده ترسل أعدادًا كبيرة من المبعوثين للدراسة فى أعلى الجامعات، وأن هؤلاء الذين ترسلهم هُم «بترول السعودية» فى المستقبل.. وهذا بالضبط ما فعلته وتفعله الصين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بترول الصين بترول الصين



GMT 19:43 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

إيران تفرض سلاح الميليشيات على العراق

GMT 19:41 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

حرب الديار

GMT 19:40 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

إميل حبيبي

GMT 19:39 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

ذاكرة فرنسا الغنيّة عن السعودية

GMT 19:38 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

شطرنجيات بقائي

GMT 19:36 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

احتمالات بزشكيان القصوى!

GMT 19:34 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

تحوُّل «حماس» عودةٌ إلى الأصل

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

دعا إليه النبي الأكرم

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 20:34 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

يوفنتوس يطلب خدمات حارس أستون فيلا

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

رئيس طرابزون ينفي الاتفاق مع محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib