الأسئلة

الأسئلة؟!

المغرب اليوم -

الأسئلة

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

هل ستسحب إسرائيل قواتها من غزة؟ وهل سيتم نزع سلاح حماس؟ وكيف ستعمل قوة الاستقرار الأمنية؟ وهل تبدأ أعمال الإعمار فى القطاع؟ وهل سيكون هناك انتقال إلى حكم القيادة الفلسطينية؟ هذه مجرد حفنة صغيرة من الأسئلة، التى تطرح على المعلق السياسي؛ وهناك أضعافها من الأسئلة عن الرئيس ترامب وعما إذا كان سيصمد فى مبادرته أم أنها سوف تفلت من يده بعد أن استعصى فهمها؛ أم أن الحقيقة هى أنه يعرف كل شيء وسوف تخرج الإجابات كما تخرج الحية من جب عميق؟.

بالطبع فإن هناك الأسئلة عما يفعله العالم العربى وأحيانا الإسلامى؛ وفى سؤال أتانى من مذيعة قديرة عما إذا كان الرئيس ترامب فى خطابه الذى سوف يلقيه أمام الرؤساء فى شرم الشيخ سوف يعلن عن اعترافه بالدولة الفلسطينية؛ وعندما أجبت أن المبادرة تحتوى على إشارة لحق تقرير المصير والطريق إلى دولة فلسطينية، فإنها لم تقتنع وطلبت إجابة واضحة.

هكذا كان هو الحال طوال الأسبوع الماضى، وربما منذ الإعلان عن المبادرة الأمريكية لإقامة السلام فى الشرق الأوسط؛ والحقيقة أنه كان سائدا منذ 7 أكتوبر 2023 عندما اخترقت حماس أسوار غزة إلى الداخل الإسرائيلى وتقتل 1200 من المدنيين وتحتجز 251 منهم أحياء انتظارا ليوم موعود.

عامان الآن مضت شهورها وأيامها وربما ساعاتها ودقائقها، وآلة القتل الإسرائيلية طاحنة وغادرة؛ ومع اتساع الحرب إلى سوريا ولبنان واليمن وإيران، فضلا عن الضفة الغربية الفلسطينية، وإجراء أكثر المذابح دما فإن الأسئلة لم تتوقف، زادت تعقيدا كما هى العادة، ولكنها أحيانا دخلت إلى رحاب المؤامرة.

كان أشهر المؤامرات أن غارة 7 أكتوبر حدثت باتفاق حماس مع إسرائيل حتى يتم تدمير غزة ومعها القضية الفلسطينية كلها؛ ومن كان عليه الإجابة يقع دائما فى مأزق أن المؤامرة بحكم الطبيعة لا يعرف عنها أحد شيئا، ومن ثم فإن الدفع بعدم وجود ما يؤيد هذه النظرية يصبح محض مؤامرة إخفاء إضافية!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسئلة الأسئلة



GMT 00:20 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:18 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:17 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:14 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 07:10 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

للعيد كعك في غزة

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:12 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل ديكورات قواطع الخشب لاختيار ما يلاءم منزلك

GMT 11:59 2021 الجمعة ,24 كانون الأول / ديسمبر

المغرب ينشر أول بطارية دفاع جوي في قاعدة عسكرية جديدة

GMT 19:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

وفاة شخصين إثر حادثة سير مروّعة في إقليم الرحامنة

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 22:37 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 13:25 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

أنا أفضل من نيوتن!

GMT 02:50 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر حفل نهاية العام ناعمة وراقية

GMT 18:07 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد زيت الخروع للشعر والرموش والبشرة وكيفية استخدامه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib