عالم متغير
مواجهة بين البحرية الأميركية وناقلات نفط حاولت اختراق الحصار قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق "حاتم البكري" بالخليل استشهاد 6 أشخاص بينهم طفلان بنيران إسرائيلية في غزة انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن
أخر الأخبار

عالم متغير...؟!

المغرب اليوم -

عالم متغير

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

بدعوة كريمة من مركز المعلومات ودعم القرار كان علىّ حضور ندوة عن العلاقات المصرية الصينية والحديث فيها عن هذه العلاقات فى «عالم متغير». تغير العالم بات إشكالية فى حد ذاته حيث انقسم الفلاسفة والمفكرين حول القوى المحركة للتاريخ وانتقاله من مرحلة إلى أخرى تكون أكثر تقدما لدى جماعة. الليبراليون رأوا فى المؤسسات الديمقراطية ما يستجيب لعمليات التغيير، ويرعاها فى سلاسة فيكون للأغلبية قوة دفع تحدد ما إذا كانت كبيرة أو صغيرة. والماركسيون والاشتراكيون وجدوا آلة الانتقال فى قوى مادية ممثلة فى الإنتاج والتكنولوجيا المصاحبة تنعكس فى علاقات طبقية تتصارع فيكون صراعها وقودا دافعا للانتقال من مرحلة إلى أخرى وأحيانا من عصر إلى آخر. الإصلاحيون بين هذا وذاك وجدوا فى الاعتدال وتقاسم الحكمة والبرجماتية نوعا من حماية المجتمع البشرى من الزلل، ودافعا إلى ما هو معقول وعاقل. والحقيقة هى أن العالم لم يعد ساحة تقليدية لصراع الأيديولوجيات كما فى الماضى، بل باتت التكنولوجيا والمعرفة والاقتصاد هى عناصر التفوق الرئيسية؛ وأصبحت التكنولوجيا المتقدمة حجر الزاوية فى تقييم مكانة الدول. وبات المتغير الأساسى فى العالم هو نتيجة المنافسة بين عاملين: عالم دونالد ترامب؛ والصعود فائق السرعة للصين.

فقد عرفت الولايات المتحدة الأمريكية 47 رئيسا منذ إعلان استقلالها فى 4 يوليو 1776؛ وكان دخول دونالد ترامب (2017- 2021) إلى البيت الأبيض بداية مرحلة فى الرئاسة الأمريكية تمثل حزمة جديدة من الرؤساء، ولعل تفاعلاتها سوف تظل قائمة خلال الفترة الزمنية المقبلة. وبعد التنصيب الثانى لدونالد ترامب فى 20 يناير 2025، أصبح هو العامل الأكبر فى تشكيل الشؤون العالمية عام 2025، وسيظل هذا هو الحال طالما بقى فى البيت الأبيض. وتسبب نهجه المُحطم للأعراف فى اضطرابات فى بعض المجالات مثل التجارة وفرضة للرسوم الجمركية وتصعيده للحروب التجارية مع حلفاء بلاده الرئيسيين؛ ولكنه حقق أيضًا نتائج دبلوماسية مثل لوقف إطلاق النار فى حرب غزة وبدأ مباحثات سلام أخرى تجاه حرب أوكرانيا، وفرض تغييرات ضرورية فى الإنفاق الدفاعى الأوروبى.

على الجانب الآخر مثل صعود الصين تحولا كبيرا، حيث انتقلت بكين من مرحلة «الكمون الاستراتيجى» إلى قوة عظمى منافسة للولايات المتحدة، مستفيدة من قرارات استراتيجية اتُخذت قبل عقدين، معتمدة على الذات والابتكار التكنولوجى. الجديد هذه المرة أن الصين أدارت توترات الحرب بحيث لا تكون بين الشرق والغرب، وإنما بين الشمال والجنوب. الحرب بدأت على الطريقة الصينية من منطلقات اقتصادية ممتدة عبر «الحزام والطريق» على التخوم ما بين أوروبا وأمريكا الشمالية فى بعث جديد للوحدة الأفريقية الآسيوية مع إضافات من أمريكا الجنوبية، حيث توجد البرازيل وفنزويلا وبوليفيا. وبسبب استخدام إدارة ترامب للاقتصاد الأمريكى فى شن الحروب التجارية، وعرقلة المؤسسات، وتجاهل القواعد، أصبح واقع النظام الدولى، بقيادة واشنطن، أقل قبولا. وفى حين تقوض واشنطن النظام الدولى، تملأ الصين الفراغ، تاركة الإجراءات الأمريكية فى الحروب التجارية تُلقى بظلالها على عالم حائر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم متغير عالم متغير



GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

هل ستموت الرواية فى عصر الذكاء الاصطناعى؟

GMT 06:38 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib