2026م

2026م

المغرب اليوم -

2026م

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

أصبح العام الجديد علي بعد ساعات؛ وجرت العادة قبل شروق العام الجديد، أن يكثر الطلب على توقعات ما سيحدث. وقد انقسم الفلاسفة والمفكرون حول القوى المحركة للتاريخ التي تأخذ الإنسان إلي الأمام أو إلى الهاوية لدى جماعة أخرى. الليبراليون رأوا في المؤسسات الديمقراطية ما يستجيب لعمليات التغيير، والماركسيون والاشتراكيون وجدوا آلة الانتقال في قوى مادية تنعكس في علاقات طبقية تتصارع فيكون صراعها وقودا دافعا للانتقال من عصر إلى آخر.

الإصلاحيون بين هذا وذاك وجدوا في الاعتدال وتقاسم الحكمة والبراجماتية نوعا من حماية المجتمع البشري من الزلل، ودافعا إلى ما هو معقول وعاقل.

ومن تقاليد نهايات السنوات أن يجري حساب ما انقضى، والبحث الإنساني عن المستقبل وما فيه، وتحسس مسألة أن العالم والدول والإنسان تجري فيها عمليات تغيير مستمرة، ويصبح الموضوع هو رؤيتها وقياسها. المشكلة تصبح معضلة عندما يكون التغيير سريعا وتصعب مراقبته والإمساك به لكي يخضع للتشريح والتحليل.

الأكثر صعوبة، أنه لا يوجد تعبير شاع بين الساسة والمحللين الاستراتيجيين والإعلاميين قدر أن الحادث في العالم هو حالة من «عدم اليقين»، التي تعني أنه لا يمكن «التنبؤ» بما يحدث خلال فترة مقبلة قد تكون عاما أو ما هو أكثر.

هنا لا يوجد ادعاء بالتنبؤ بما ليس متوقعا، أي ذلك الذي ليس له بدايات وجذور في الواقع يمكن دراستها والاستدلال منها على ما هو مقبل.

المفاجآت الكبرى في هذه الحالة مستبعدة؛ لأنها على الأغلب تأتي من عميق الأسباب والمتغيرات التي تتفاعل تحت سطح التاريخ عبر عصور طويلة يصعب على المحلل الغوص بحثا عنها.

على العكس، فإن التوقع هو عملية علمية تقوم من ناحية على تحديد حركة الأحداث التي نمت واطردت خلال العام السابق، أو الأعوام السابقة، ثم بعد ذلك مدها على استقامتها لكي تتصاعد أو تتراجع وفق حسابات علمية تعتمد على مدى سرعة التغيير وعمقه.

هذا سوف يكون موضوع أعمدة هذا الأسبوع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2026م 2026م



GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 16:48 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 16:45 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 16:42 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 16:37 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 11:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 09:47 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 15:22 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:02 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

المغربي أيوب الكعبي يهز الشباك في الدوري التركي

GMT 06:31 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:19 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

محمد حماقي يحتفل بمولودته الأولى فاطمة

GMT 02:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة ناصرتشارك بفيلم " مصطفي زاد" في مهرجان قرطاج السينمائي

GMT 13:03 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أبراج تمتلك كاريزما وجاذبية أبرزها الأسد

GMT 08:52 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تغيير موعد قمة الوداد أمام الرجاء في "الديربي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib