الخلاص

الخلاص ..!

المغرب اليوم -

الخلاص

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

 الخلاص من التحديات الداخلية المصرية هو مهمة النخبة السياسية التى تستعين بأقصى درجات الكفاءة للتعامل مع واقع مزدحم بالعشوائيات الفكرية المنشغلة بتسجيل المواقف الصعبة أكثر من المساهمة فى تغييرها. ولكن الخلاص من التحديات الخارجية يخص إقليم الشرق الأوسط، والإقليم العربى فى القلب منه. إن آخر الزلازل التى مر بها الإقليم بدأ فى 7 أكتوبر 2023، ومن وقتها تولدت حروب وأمراض وجرائم لم يعد أحد يعرف كيف يمكن تجاوزها، وبالتأكيد متى يحدث ذلك؟ لم تكن المنطقة عفية قبل الواقعة، وكان الارتجاج فيها مرعبا، ولكن الحادث ذاته ولد من النتائج ما لم يكن متوقعا.

كما هى العادة فى التاريخ العربى المعاصر فإن من يعرف كيف يشعل الحرب لا يعرف كيف ينهيها؛ ولا توجد وثيقة ولا تصريح يفصح عما إذا كان تنظيم حماس الفلسطينى يعرف ما الذى سوف يفعله يوم 8 أكتوبر الذى بدأ فيه الهجوم الإسرائيلى المضاد. لم تكن هناك استراتيجية لتحرير فلسطين؛ وفيما عدا إيقاع الأذى بالإسرائيليين، والانتقام من احتلالهم وعدوانهم؛ فإنه لم تكن هناك استراتيجية للتحرير. دارت الحرب فى قطاع غزة طاحنة لشعب طالته آلام المشاعر والعواطف والخيالات التى توحى أن معركة يوم واحد تكفى لانهيار إسرائيل أو حكومتها.

ما حدث بعد ذلك بات من تفاصيل التاريخ، وقصة طالت حروبا فى لبنان واليمن وسوريا والعراق، وأخيرا الحرب الإيرانية الإسرائيلية التى توجتها الولايات المتحدة التى دخلت الحرب لإعطاب البرنامج النووى الإيراني. الخلاص من ذلك كله توالى فى مسارح مختلفة بدأه الرئيس ترامب بالحديث عن «الرخاء» والازدهار المشترك وترجمته «الهجرة الطوعية» لأهل غزة إلى مصر، والضفة الغربية إلى الأردن. الموقف المصرى الحازم والحكيم رد ذلك بعيدا، ولكن نيتانياهو مع استمرار الحرب متعددة الجبهات لم يكف عن حديث إعادة تشكيل الشرق الأوسط بما يتوافق مع «المقاسات» الإسرائيلية فى التوسع والقتل الجماعى والتطهير العرقي. يتبع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلاص الخلاص



GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الثقافة والإعلان

GMT 10:52 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

بدران وعبيدات.. القيادة السرية للإخوان المسلمين!

GMT 10:51 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

عبث الدروع التكريمية والشهادات التقديرية !

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

لا حرب ولا سلام

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

صنايعية مصر

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ورق المومياوات!

GMT 08:26 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

عاصفة إبستين!

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib