الباحثون عن السلام

الباحثون عن السلام؟!

المغرب اليوم -

الباحثون عن السلام

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

ثلاث عمليات تجرى متزامنة حاليا بحثا عن السلام فى الشرق الأوسط (وهو يعنى بين العرب والفلسطينيين فى ناحية والإسرائيليين فى ناحية أخري)، وبالطبع يمكن ضم إلى الجبهة الأولى المسلمين من إندونيسيا إلى البحر المتوسط شاملا تركيا؛ والولايات المتحدة إلى الجبهة الأخري. بشكل من الأشكال نحن أمام حرب عالمية فى الواقع. أولا «عملية السلام» الحالية والتى تسير فى اتجاه تنفيذ «مبادرة ترامب» ذات العشرين نقطة من المطلوب تنفيذها على التوالي. المحاولة تجرى من خلال الرئيس الأمريكى مباشرة، وممثليه فى الشرق الأوسط - ستيف ويتكوف، وجاريد كوتشنر، والسفير الأمريكى فى تركيا «توماس باراك». وثانيها الدبلوماسية التى تشارك فيها مصر وقطر والسعودية والإمارات للعمل من خلال الاتصالات الثنائية مع الأطراف الدولية ذات العلاقة؛ والجماعية من خلال الأمم المتحدة عامة ومجلس الأمن ومنظمات الإغاثة. وثالثها يجرى من خلال قنوات جانبية توجد بها الولايات المتحدة غالبا وهى التى تقوم ليس على أساس المبادرة المذكورة أعلاه وإنما على أساس صنع سلام مباشر بين كل من سوريا ولبنان مع إسرائيل.

على الأرجح أن «مبادرة ترامب» تشبه كثيرا تنفيذ القرار 242 الذى استغرق عقودا فى تنفيذه حيث اختلف الطرف العربى مع الإسرائيلى على تفسير القرار وعما إذا كان الانسحاب الإسرائيلى من «أراضي» أو «الأراضي». «أراضي» كانت تعنى للدولة العبرية أنه ليس عليها أن تنسحب من كل «الأراضي» وإنما من أرض تقررها. والدبلوماسية فى المنظمات الدولية والتطلع إلى «المجتمع الدولي» لم تكن تعنى أكثر من الشفقة. «النموذج الساداتي» المباشر كان الأكثر فعالية عندما أدى إلى الانسحاب الإسرائيلى الكامل من سيناء مع تدمير المستوطنات فى آن واحد. الحال كان كذلك فى الانسحاب الإسرائيلى من الأراضى الأردنية المحتلة مع ترتيبات تعطى الماء والغاز. «اتفاق أوسلو» نتيجة مفاوضات مباشرة جرت فى الدولة الإسكندنافية وأعطت للفلسطينيين أول سلطة وطنية فلسطينية على الأرض الفلسطينية فى التاريخ، وتصير الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطيني!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون عن السلام الباحثون عن السلام



GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:56 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تعلن اعتراض مسيرتين حوثيتين جنوب المملكة

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:08 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد المصري للكاراتيه يُعلن تكريم بعثة منتخب الإمارات

GMT 15:57 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حسنية أكادير يواصل الصدارة بالتعادل مع سان پيدرو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib