سيناريو الحرب العجيبة

سيناريو الحرب العجيبة؟!

المغرب اليوم -

سيناريو الحرب العجيبة

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

 المؤرخون سوف يصيبهم كثير الدهشة والعجب عندما يسجلون عن الحرب الإسرائيلية/ الأمريكية - الإيرانية. المسجل عنها أنها الحرب الإسرائيلية الإيرانية التى شنتها إسرائيل فى 13 يونيو 2025؛ ولكن ما جرى سوف يدخل من باب السيناريوهات السينمائية التى تلعب فيها الحرب دور الدراما الثقيلة؛ بينما الأشخاص يلعبون أدوارا كوميدية. الفيلم جرى التدريب عليه من قبل أثناء مناوشات جرت بين إسرائيل وإيران نجم عنها تصميم مشاهد حصلت فيها الدولتان على حق الهجوم، ولكن مع معرفة موعد الهجوم ومداه الذى لا يحتوى على كسر ذراع أو نزيف نقطة دم. ولكن التنفيذ لم يرق إلى مرتبة التصميم الذى وضعه ترامب من أجل أن ينقذ ماء وجه الطرفين؛ إيران أصابت طفلة عربية فى صحراء النقب؛ أما إسرائيل فلم تمانع ساعة الهجوم «الصوري» فى الظلام أن تطيح بالدفاع الجوى الإيراني. هذه المرة لم يكن هناك تطابق ما بين الواقع والسينما، إسرائيل شنت هجوما مفاجئا على إيران، وكانت واشنطن حاضرة بالسلاح والمعلومات والخديعة بمفاوضات وهمية. لم تحتج إيران وقتا لكى تعيد اتزانها وتبدأ فى ضرب أهداف إسرائيلية تهدم البيوت ولكن لا تقتل البشر إلا القليل وتبث من الفزع الكثير.

عند نقطة اتزان الحرب بين الاكتساح الإسرائيلى والنزيف الذى تسببه إيران منذرا بحرب طويلة المدي، جاء ترامب بمشهد الرجل الذى فقد الصبر مع إيران لذا سوف يحتاج أسبوعين لاتخاذ قرار عما إذا كان يمكن حسم المعركة بضرب المواقع النووية الايرانية أم لا. هذه المرة لم تؤخذ طهران غدرا حينما سجلت الكاميرات الحافلات التى تنقل سرا الأجزاء المهمة من المفاعلات النووية واليورانيوم المخصب. المشهد الذى يلى ذلك هو الأكثر إثارة بالهجوم الذى لم يحدث فى تاريخ البشرية منذ الهجوم على هيروشيما وناجازاكي. الطائرات الشبح التى لم تستخدم من قبل فى حرب، حاملة القنابل الكاسحة قامت بالهجوم الذى يتلوه موسيقى تقودها طبول إعلان القضاء على السلاح النووى الإيراني. استراحة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريو الحرب العجيبة سيناريو الحرب العجيبة



GMT 12:53 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

تزوير الكتب واغتيال القوة الناعمة

GMT 12:51 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الجنرال ثلج.. قصة في تاريخ الروس

GMT 11:28 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

أفلام حكومية.. “عطلة 3 أيام”

GMT 11:26 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 06:49 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

بقعة خلف بقعة

GMT 06:47 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 06:45 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib