الأوبرا

الأوبرا

المغرب اليوم -

الأوبرا

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

كان صديقى منفعلا للغاية عند اتصاله من نيويورك لكى يخبرنى بقدر كبير من خيبة الأمل والحزن المختلط بالحماس حسب المقطع الذى يصل إليه فى القصة، بأن المملكة العربية السعودية وقعت عقدا مع مؤسسة «الميتروبوليتان» أوبرا فى نيويورك قدره 150 مليون دولار، لكى يتم التجهيز لهيئة مشابهة فى «الدرعية» التراثية من أجل تدريب الكوادر وتقديم الاستشارات لعروض الأوبرا القادمة.

قال لى إن ما قدموه سوف يعود عليهم بأرباح لن تقل عن مليار؛ بينما نحن لم نستفد من مدينة الفنون الجديدة فى العاصمة الإدارية خلال أكثر من عامين منذ الانتهاء من بنائها الرائع. لم يكن الموضوعان جديدين على مسامعى، وسبق لى الإشادة بالجهد السعودى فى عمود 23 ديسمبر 2023؛ وفعلت نفس الشيء مع مولد أولى الأوبرات السعودية «زرقاء اليمامة» فى آخر بتاريخ 24 فبراير 2024. فى كلتيهما كانت الفكرة الجوهرية هى أن الاهتمام بالفنون عامة بما فيها الأوبرا وكرة القدم تمثل فقرة من فقرات «الحداثة» فى الدولة التى تعزز الهوية الوطنية وتدخلها فى الحضارة التى يجتمع عليها الشعب والقيادة.

التأمل فى ذلك من الزاوية المصرية أن أمرا من هذا جرى عام 1869 عندما افتتح الخديو إسماعيل دار الأوبرا التى عندما احترقت فى عام 1971 لم ينتظر حتى عام 1988 لكى تقام الأوبرا الجديدة. مدينة دمنهور عرفت الأوبرا الخاصة بها فى 1933.

كيف يمكن مع هذا التراث العريق ألا تقوم السلطات الثقافية المصرية ببعث أوبرا العاصمة الإدارية لكى تكون عنوانا للجمهورية «الجديدة» النشطة التى لا تعرف «رأس المال الميت». القصة فى مجملها لها أصول فى علم الاقتصاد عندما أشهر «هيرناندو دى سوتو» مفهوم «رأس المال الميت» المعبر عن أصول مثل ممتلكات الأرض والشركات، أو أشكال الثروة الأخرى غير المعترف بها من النظام الشرعى الرسمى، وغير المشاركة فى النشاط الاقتصادي. يتبع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوبرا الأوبرا



GMT 00:20 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:18 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:17 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:14 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 07:10 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

للعيد كعك في غزة

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 16:43 2022 السبت ,25 حزيران / يونيو

إطلاق علامة "شيري" للسيارات في المغرب

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:56 2020 السبت ,25 تموز / يوليو

15 طقم ذهب ناعم: اختاري منها ما يناسب ذوقكِ

GMT 12:17 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حليم يطرح كليب جديد بعنوان "6 بوسات" علي اليوتيوب

GMT 08:54 2022 الجمعة ,04 شباط / فبراير

منتخب مصر يتلقى خبرا سارا من الـ"كاف"

GMT 04:31 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

"السيتي" يعلن رحيل أغويرو

GMT 03:35 2020 الأربعاء ,19 آب / أغسطس

هنا الزاهد" تسأل زوجها عن أكثر ما يعجبه فيها

GMT 19:00 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تمتعي بالزراعة في أي مكان في منزلك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib