المسكوت عنه فى الخطاب عن مصر
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

المسكوت عنه فى الخطاب عن مصر!

المغرب اليوم -

المسكوت عنه فى الخطاب عن مصر

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

 وسط المشكلات والمعضلات العالمية العديدة من أول الأزمة/ الحرب الأوكرانية، وحتى أزمة الديون الأمريكية، وما بينهما من قضايا تكاد تلف العالم بأسره شاملة الصين وروسيا ومنطقة الهندو باسيفيك وأوراسيا، حتى نصل إلى النزاع على القطب الشمالى والفضاء الخارجى؛ نجد أن مصر تلقى مكانًا لا بأس به يتسم بالسلبية والتشاؤم الشديد. لم تنجُ المحروسة من المقالات والدراسات والتأملات بينهما التى ترِد بين أسابيع وأخرى فى كبريات الصحف العالمية، ومنتجات مراكز الدراسات الغربية والأمريكية النشطة.

بالطبع فإن تقارير المؤسسات الدولية المالية الأخيرة مثل «فيتش» و«موديز» و«استاندرد آند بورز» لا تسر العين والسمع، وكذلك لهجة صندوق النقد الدولى مؤخرًا ثقيلة اللسان. الحزمة من اللوم والنقد كلها تدور حول الأوضاع الاقتصادية المصرية الأخيرة المتعلقة بسعر الجنيه المصرى والعجز فى الموازنة والميزان التجارى والمدفوعات، وما يترتب على ذلك كله من نتائج ضاغطة على النفس المصرية. المسؤولية عن هذا الواقع يجرى تحميلها كلها على عاتق الإدارة المصرية، مع نصيب خاص للقوات المسلحة، وآخر على النظام السياسى، الذى إذا كان أكثر ديمقراطية وليبرالية وحرية لما كان سيكون مثل دول أخرى فى المنطقة وخارجها التى أتاها «الربيع» باكيًا بالانقسام والحروب الأهلية وموجات اللجوء والنزوح المروعة.

المسكوت عنه فى الخطاب الاقتصادى عن مصر ينفى التأثيرات الكبرى لأربعة أعوام من الاضطراب الداخلى فى مصر، وما يقرب من عشرة فى الإقليم كله، وما ولده من توترات شديدة نجمت عن اختلاط الدين بالسياسة، وموجات التعصب والكراهية والإرهاب. مثل هذه الحالات ولدت كثيرًا من الأزمات الاقتصادية، واحتاجت الولايات المتحدة الأمريكية ما يقرب من ثلاثين عامًا لكى تستعيد ناتجها المحلى الإجمالى السابق على الثورة الأمريكية، وتكرر الأمر بعد انتهاء الحرب الأهلية، حتى إن ما تقرر من تعديلات دستورية لصالح الأمريكيين من أصول إفريقية لم يقدر لهم الحصول عليها إلا بعد مائة عام فى ستينيات القرن العشرين. ما نتج عن الثورة الفرنسية والبلشفية فى القارة الأوروبية وخارجها لم يقل عن ذلك فداحة.

الزلزال الذى حدث فى مصر وباقى المنطقة العربية وتوابعه مسكوت عنه بالكامل فى مخرجات مؤسسة كارنيجى الأخيرة، التى تزعمها الباحث الفلسطينى «يزيد صايغ» ومعه حزمة من الباحثين العرب والأمريكيين المتخصصين فى الدراسات المصرية. لم يكن ما جرى جزءًا مهمًّا من عملية التطور السياسى والاقتصادى المصرى فقط؛ بل إنه كان مؤثرًا فى العلاقات المصرية الخليجية، حيث كانت مصر هى حائط الصد الكبير فى مواجهة الهجمات الأصولية والإرهابية، التى كانت تستهدف المنطقة كلها بما فيها الدول العربية الخليجية. وفى مصر، ونتيجة ثورتها فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ بجناحيها الشعبى والعسكرى، جرى أول انتصار على الموجة الثورية، وتراجعها فى ساحات متعددة حتى حوصرت فى جيوب متفرقة لشمال سيناء وبين المرتزقة فى ليبيا، والمتطرفين فى اليمن. ما جرى خلال العقد الثانى من القرن الواحد والعشرين بالنسبة لمصر والمنطقة والعلاقات المصرية الخليجية فى قلبها كان مواجهة أصيلة وعميقة لا تقل أصالة ولا عمقًا عمّا جرى عبر عقود فى الصراع العربى الإسرائيلى، حيث كانت حرب أكتوبر ١٩٧٣ التى خاضتها العسكرية المصرية والسورية بمؤازرة من النفط العربى والخليجى خاصة. الفارق فى الصراع هذه المرة أنه لم يكن مع عدوان خارجى، وإنما عدوان على الدول العربية وهويتها ومن داخلها وليس من خارجها.

التحالف الذى جرى قبل عقود كان هو ذاته الذى جرى خلال العقد الماضى، وفى الحالتين كانت مصر فى المركز، وفى كليهما تحملت إرهاقًا لا يحد؛ ولكن العائد النفطى الذى جاء فى الحالتين أيضًا فتح الأبواب لأحلام عربية جديدة فى مراجعة ما سبق من أحوال سياسية اقتصادية واجتماعية نجم عنها نزوع شامل للإصلاح والتعامل مع جذور القضايا وليس هوامشها. جرى تعزيز «الدولة الوطنية» العربية كما لم يحدث من قبل، وفى ذلك كانت مصر تقدم من مخزون خبرتها ومؤسساتها الكثير الذى يجدد البناء الاقتصادى ومعه الفكر الدينى. السكوت عما يفعله الإصلاح من نتائج وانعكاسات حول مواصلة البناء أم التوقف عند مراحل معينة، وتوزيع الثروة أو السعى نحو الاختراق الكبير لحاجز التخلف، كلها أسئلة لا يمكن تجاهلها أو السكوت عن الإجابة عنها. المدهش فيما نُشر وكُتب أن بناء البنية الأساسية والمدن الجديدة فى مصر صارت عورة لأنها ليست قابلة للتجارة أو Untradeable، بينما وجودها فى دبى مصدر للفخر للإمارات والعرب، ووجودها فى التجارب التنموية الأخرى مصدر للضرورة. الأمر يحتاج التفاصيل والنظر فى قائمة المسكوت عنه الطويلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسكوت عنه فى الخطاب عن مصر المسكوت عنه فى الخطاب عن مصر



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib