أمريكا التى عرفتها

أمريكا التى عرفتها !

المغرب اليوم -

أمريكا التى عرفتها

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

أمريكا لا تُعرف بالعيش فيها والتنقل ما بين خطوط الطول والعرض، حيث الطبيعة تفصح عن حالات رائعة من التنوع التى تذهل النفس الإنسانية. ما يحتاجه العِلم بالدولة العظمى الوحيدة منذ انتهاء الحرب الباردة، أن تعرف الكثير حتى ولو كان تاريخها لا يزيد على 250 عاما. هذه الفترة التى يفخر بها الأمريكيون الآن مقارنة بالمعايير المصرية فإنها أنتجت الكثير للحضارة الإنسانية. وإذا كانت بريطانيا هى التى قادت العالم فى الثورة الصناعية الأولى؛ فإن الشعلة ذهبت إلى أمريكا لاستكمالها ثم الولوج فى الثورة الثانية، وقام وادى السليكون فيها بالثورة الثالثة؛ وهى الآن تقود وتُقاد بالثورة الرابعة، حيث الروبوت - محاكاة الإنسان - والذكاء الاصطناعى الذى يطلق عنان الطاقات الإنسانية فى الزمان والمكان. وبحكم المهنة - العلوم السياسية - فإن فهم سلوك القيادة الأمريكية خلال «أزمة أكتوبر 1973 فى الشرق الأوسط» - حيث رسالتى للدكتوراة - استلزم العودة الى بداية التكوين الأمريكى الذى لم يكن سهلا، ليس فقط بالتخلص من الاستعمار؛ وإنما أولا هندسة دولة فريدة من نوعها؛ وثانيا أن تعرف كيف تتعامل مع أقسى خصائصها: العبودية. أخبارمصر

مثل ذلك يدخل فى عملية بناء الدول، حيث الطموحات هائلة، والتعامل مع الواقع المؤلم الذى يصل إلى الحرب الأهلية التى تخرج منها موحدة وجاهزة مع القيادة فى حربين عالميتين؛ وفى الثانية منهما تقيم نظاما عالميا هو الأقرب فى التاريخ الإنسانى للعولمة والسعى نحو إقامة القانون. ولكن القاعدة التى صدقت على حضارات ودول وإمبراطوريات قديمة فى الصعود والهبوط فإنه فى الوقت الذى نجحت فى إسقاط الاتحاد السوفيتى على الأرجح هو الذى يقود الآن إلى حالة تصعب المعرفة معها أن أمريكا لم تعد كما كانت، حيث المؤسسات لا تقرر وتشرع فقط وإنما أيضا تقود إلى أضواء إنسانية جديدة. العجب هو أن أمريكا لا تزال قائدة فى حجم اقتصادها وعساكرها، ولكنها الآن لديها دين قدره 40 تريليون دولار، ولديها حرب يصعب الخلاص منها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمريكا التى عرفتها أمريكا التى عرفتها



GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:20 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 01:17 2022 الثلاثاء ,01 شباط / فبراير

جريمة قتل مزدوجة في مدينة الدار البيضاء

GMT 19:17 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

بايرن ميونخ مهتم بضم محمد صلاح الصيف المقبل

GMT 06:09 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 6,7 درجة يضرب إندونيسيا

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:19 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 00:17 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اعتقال مغربي في إيطاليا ضبط بحوزته مبالغ ضخمة من اليورو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib