ترمب مطاردة حثيثة
الحشد الشعبي يفرض إجراءات أمنية مشددة قرب منفذ عرعر الحدودي مع السعودية اتحاد العاصمة يتوج بالكونفيدرالية على حساب الزمالك مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى
أخر الأخبار

ترمب... مطاردة حثيثة

المغرب اليوم -

ترمب مطاردة حثيثة

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

هي المرة الأولى التي يتم فيها تقديم رئيس أميركي، سابق أو حالي، إلى محكمة جنائية في البلاد.

لكن مع الرئيس السابق ترمب، يبدو كل شيء ممكناً ووارداً، بدءاً من الأيام الأولى لرئاسته، واتهامه بالتعاطي مع الروس، في مواجهة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، تلك التي أثبتت التحقيقات زيفها.

يقف ترمب أمام المحكمة الجنائية في ميامي، ما يضع أميركا الديمقراطية مالئة الدنيا وشاغلة الناس، أمام تساؤل جذري: «من الذي يطار ترمب؟ ولماذا هذا الإصرار على إلحاق الأذى المعنوي به اليوم، بينما الغد قد يشهد ترمب داخل السجون الأميركية، ولقرن من الزمان، إن استطاع المدعون العامون، إثبات التهم الموجهة إليه في قضية الوثائق السرية التي تحصل عليها خلال رئاسته، وعثر عليها في منتجعه بمارالاغو؟

ليس سراً القول إن هناك من الدولة الأميركية العميقة، تلك المتمثلة في مركب معقد من المؤسسات السياسية والحزبية، عطفاً على الأجهزة الأمنية والاستخبارية، ناهيك عن مجمعات المصالح، وفي المقدمة منها المجمع الصناعي العسكري، من لا يزال يتساءل: «كيف وصل ترمب إلى البيت الأبيض رئيساً عام 2016؟».

جاء الرجل من خارج المؤسسة السياسية الأميركية، ورغم كافة المثالب الموجهة له، أو النقائص الكائنة فيه، فإن هذا لا يمنع الاعتراف بأنه يواجه وعلى حد قوله «مطاردة الساحرات»، مستعيراً تعبيراً تاريخياً جرت به الوقائع الأميركية في مدينة سالم، بولاية ماساتشوستس عام 1692؛ حيث اتُّهم بعض النسوة بالسحر، وتم شنق بعضهن وحرق البعض الآخر، وإغراق القسم الباقي.

هل هناك من يخشى من عودة ترمب إلى البيت الأبيض مرة أخرى؟ ولهذا توضع العراقيل في طريقه، عن طريق ملفات مفتوحة قضائياً، وعلى اتساع جغرافي من نيويورك شرقاً؛ حيث قصة ستورمي دانيالز، وحديث «أموال الصمت»، عطفاً على 34 تهمة جنائية بالتزوير من الدرجة الأولى للسجلات التجارية، مروراً بجورجيا، جنوب شرقي الولايات المتحدة، وفيها يقف ترمب في مواجهة تحقيق حكومي يتعلق بالتدخل غير القانوني في انتخابات 2020، ومن المتوقع أن يعلن المدعي العام لمقاطعة فولتون، فاني ويليس، عن اتهامات في هذه القضية في وقت ما من أغسطس (آب) المقبل.

يبدو ترمب وكأنه يوليوس قيصر؛ حيث الطعنات تتوجه له من أكثر من بروتوس في الداخل الأميركي، لا سيما بعد الاستقالات غير المفهومة أو المبررة من جانب عدد من محاميه، رغم تصريحهم بالقول: «لقد كان شرفاً لنا الدفاع عنه، ونعلم أنه ستتم تبرئته».

أما الأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لترمب من وجهة نظر قانونية، هو أن عدداً آخر من محاميه سلموا رسالة إلى المحققين الفيدراليين في 3 يونيو (حزيران) 2022، يعترفون فيها بأنه تم إجراء «بحث دؤوب عن الصناديق» التي نقلت إلى مارالاغو من البيت الأبيض، عندما غادر ترمب المكتب، وأن «جميع المستندات سريعة الاستجابة تصاحب هذه الشهادة».

ما الذي يخيفهم من ترمب؟

هذا هو بيت القصيد، والذي يبدو عصياً على الفهم، لا سيما أن ما شغل ويشغل الرجل هو جعل أميركا أقوى وأفعل وأنجع، فهل هناك من يسعى في اتجاه معاكس؟ وإذا كان ذلك كذلك، فلمصلحة من؟ وما الهدف؟

بعد أقل من عام له في البيت الأبيض، وضمن تصريحاته التي لا تخضع لحسابات عقلية أو نقلية، قال الرئيس بايدن: «إن وصول ترمب إلى البيت الأبيض كان خطأ جوهرياً، لن تسمح النخبة السياسية في البلاد بتكراره مرة أخرى».

ربما يكون التفسير الأقرب لمطاردة ترمب، هو القول بأنه رجل غير مدين للنخبة الأوليغارشية الأميركية الحاكمة بشيء؛ بل ربما يشكل وجوده مخاوف حقيقية على مستقبل أعمالهم ورؤيتهم لقادم أيام أميركا.

لم يتأثر مؤيدو ترمب أو حملته الانتخابية، بالتحول النوعي الأخير ومثوله أمام محكمة جنائية؛ بل على العكس، فقد تلقت حملته الانتخابية مزيداً من التبرعات، بينما استطلاعات الرأي وحتى الساعة لم تتغير، ويظل ترمب صاحب أعلى نسبة بين المرشحين الجمهوريين لانتخابات الرئاسة 2024، وبفارق شاسع عن رون ديسانتيس المرشح الجمهوري الصاعد في سماوات الحياة الأميركية.

ماذا عن الرأي العام الأميركي بشكل عام، جمهوريين وديمقراطيين؟ وكيف ينظرون لترمب؟

حسب استطلاع رأي أجراه معهد «إبيسوس» وشبكة «ABC NEWS» ونشر الأحد الماضي، اعتبر 47 في المائة من المشاركين الذين تم استجوابهم يومي الجمعة والسبت أن التهم الواردة في القضية «ذات دوافع سياسية»، مقابل 37 في المائة لا يعتقدون ذلك.

ينظر أتباع ترمب لمشهد محاكمات ترمب، وكأنه فصول عبثية من مسرحية لصموئيل بيكت؛ حيث إن أعداءه يسلكون طريقاً، ثم يجربون أخرى، وهكذا يستمرون في محاكمته.

على أن التساؤل الذي بات أكثر إثارة مع ازدياد سخونة الحملة الانتخابية الرئاسية: «هل إدانة ترمب في أي من الاتهامات الموجهة إليه، تمنعه من الترشح لانتخابات الرئاسة؟».

حسب الدستور الأميركي، هناك 3 شروط فقط مطلوبة للترشح للرئاسة، وهي: أن يكون المرشح مولوداً في الولايات المتحدة، وأن يبلغ من العمر 35 عاماً على الأقل، وأخيراً أن يكون قد أمضى 14 عاماً في البلاد.

لا يوجد نص دستوري يمنع بموجبه أي شخص مدان أو لديه سجل إجرامي من الترشح لرئاسة أميركا، على الرغم من أن بعض الولايات تمنع هؤلاء من التصويت في الانتخابات.

هل سيحكم ترمب الولايات المتحدة من وراء قضبان السجون حال فاز في انتخابات الرئاسة 2024، شرط ترشيح الجمهوريين له؟

مطاردة ترمب أمر يعمق الشرخ القائم في جدار أميركا... الأمة المترددة والمضطربة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب مطاردة حثيثة ترمب مطاردة حثيثة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib