واشنطن ــ بكين نهج كيسنجر المعكوس
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

واشنطن ــ بكين... نهج كيسنجر المعكوس

المغرب اليوم -

واشنطن ــ بكين نهج كيسنجر المعكوس

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

ما هو مستقبل التحالف الروسي - الصيني، حال حدوث انفراجة كبيرة متوقعة في العلاقات الأميركية - الروسية، الأمر الذي يسعى في طريقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب؟

في مقابلة أُجريت أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، صرَّح ترمب للمذيع الأميركي اليميني تاكر كارلسون بأن الولايات المتحدة بقيادة جو بايدن، قد دفعت روسيا والصين للتحالف معاً، ولو عن طريق الخطأ، وسيكون فصل القوتين من أولويات إدارته، مضيفاً: «سأضطر إلى فصلهما، وأعتقد أنني أستطيع فعل ذلك أيضاً».

يخطر لنا أن نتساءل: هل هذا الطرح من أفكار ترمب الخالصة، أم أن هناك مَن قدَّم له تلك الرؤية، وها هو يشرع في تنفيذها؟

الشاهد أنه في ورقة بحثية مؤثرة نشرت عام 2021 من جانب «المجلس الأطلسي» اقترح المؤلف المجهول، وهو مسؤول حكومي سابق «أن تعيد واشنطن التوازن في علاقاتها مع روسيا؛ لأن من مصلحة الولايات المتحدة الدائمة، منع مزيد من تعميق الوفاق بين موسكو وبكين».

في الأسابيع القليلة الأولى من إدارته، بدا أن هناك توجهاً في هذا السياق، حيث دعا وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو، صاحب التوجهات اليمينية، إلى «إقامة علاقات مع روسيا، بدلاً من تركها تعتمد على الصين».

يبدو الطرح وكأنه «نهج كيسنجر المعكوس»، أي محاولة تكرار ما فعلته إدارة الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون عام 1972، حيث عملت على احتواء الصين لمواجهة الاتحاد السوفياتي.

هل يمكن أن تفلح جهود ترمب هذه المرة في وضع حد لما عُرفت بـ«الصداقة التي بلا حدود» بين موسكو وبكين؟

في واقع الحال، هناك رأيان: الرأي الأول، يؤكد أنه على الرغم من أن روسيا والصين كانتا خصمين في أوقات مختلفة في الماضي، عندما كانت المصالح متعارضة، فإن المشهد الجيوسياسي اليوم، يختلف عن حقبة الحرب الباردة التي شهدت الانقسام الصيني - السوفياتي.

ومن ناحية ثانية، فإن الدولتين اللتين توطدت علاقتهما بشكل مطرد منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، تتشاركان بشكل متزايد أهدافاً استراتيجية رئيسية، وأهمها تحدي النظام الليبرالي الغربي، بقيادة الولايات المتحدة.

في فبراير (شباط) 2022، وبينما كانت روسيا تستعد لغزو أوكرانيا، أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جينبينغ، صداقةً، بغرض إظهار تحالفهما في مواجهة الغرب.

سعى القيصر إلى الصين تحت ضغوط العقوبات الاقتصادية الغربية، ما جعل من الصين الشريك الذي لا غنى عنه لروسيا، وقد باتت بكين بالفعل الشريك التجاري الأول لموسكو، عبر حجم تجارة ثنائية بينهما بلغ مستوى قياسياً قدره 237 مليار دولار أميركي.

ومن جهة ثانية، تجد بكين في موسكو، مورداً مثالياً للنفط والغاز، عصب الاقتصاد الصيني المعاصر.

هذا هو في حقيقة الحال أشد ما يخشاه الرئيس ترمب، أي الترابط العضوي بين القطبين الآسيويين العملاقين، اقتصادياً أولاً، وعسكرياً ثانياً.

الرأي الثاني: يقود إلى التنبؤ بأن هذا «حلف لا مستقبل له»، أو إنْ شئنا الدقة «حلف الأضداد»، لأسباب عدة، في مقدمتها الاختلاف الحضاري بين الجانبين، فالصين طبقاتها الروحية كونفوشيوسية، بينما روسيا أرثوذكسية سلافية، والفارق كبير في نظرتيهما للعالم. الأمر الآخر الذي يدعو للشك في استمرارية هذا التحالف، موصول برغبة الصين التوسعية في مناطق الاتحاد السوفياتي سابقاً، الأمر الذي لا يلقى استحساناً في موسكو.

عطفاً على ذلك، هناك إشكالية العلاقات الروسية - الهندية المتنامية، وهذا أمر يزعج الصين، العدو التقليدي للهند، لا سيما في ظل وجود مناطق متنازع عليها على طول الحدود الصينية - الروسية.

أما الهاجس الأكبر في مواجهة هذا التحالف، فيتمثل في كون القيادة الصينية لا تزال متضاربة بشأن روسيا، حيث تخشى التورط في مخططات بوتين الراديكالية المناهضة للغرب، وتنظر بقلق إلى احتمال اندلاع حرب باردة لا تريدها الصين، ولا تعرف كيف تخوضها.

كما أن بكين لا تريد الالتزام بتحالف صيني - روسي، يمكن أن يقودها في طريق محور مقاومة رسمي للغرب، محور يشمل إيران وكوريا الشمالية، لا سيما أن نظام كيم جونغ أون، لا يزال يشكل مصدراً متزايداً ورئيسياً لإزعاج بكين.

ولعل السؤال الأهم: هل سيقبل بوتين مصالحات أميركية، يدرك تمام الإدراك أبعادها البراغماتية، ويتخلى لأجلها عن علاقة بلاده مع الصين؟

المؤكد أنه لن يفعل، وهو الذي لا يزال يعدّ الغرب السبب الرئيسي في خطيئة القرن العشرين المميتة، أي تفخيخ، ومن ثم تفكيك الاتحاد السوفياتي. كما يدرك بوتين أن الإنتلجنسيا الديمقراطية الأميركية، تنظر إليه بوصفه ديكتاتوراً مارقاً.

الخلاصة... القيصر لن يحرق جسوره مع بكين مهما تعاظمت إغراءات العم سام الآنية أو المستقبلية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن ــ بكين نهج كيسنجر المعكوس واشنطن ــ بكين نهج كيسنجر المعكوس



GMT 20:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عن ربيع جديد للروح الإنسانية

GMT 20:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لو خسر لولا دي سيلفا

GMT 20:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة سر أكتوبر

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التفكير في الحرب الأبدية

GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

GMT 11:45 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib