ماسك وأحلام الرئاسة الأميركية
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

ماسك وأحلام الرئاسة الأميركية

المغرب اليوم -

ماسك وأحلام الرئاسة الأميركية

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

هل يحلم فتى أميركا المعجزة إيلون ماسك برئاسة الولايات المتحدة الأميركية؟ ربما يكون الجواب نعم، غير أن طريقه إلى البيت الأبيض يبدو وكأنه يمر بالضرورة من بوابة الانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة، وبالتحديد من خلال حتمية فوز المرشح الجمهوري دونالد ترمب.

الحديث يبدو مثيراً، ذلك أن ماسك لم يكن يوماً سياسياً، ولم يمارس أي عمل من أعمال السياسة، ما يعني أنه سيضحى النسخة الثانية من ترمب رجل العقارات القادم من خارج المؤسسة السياسية الحزبية الأميركية.

الذين تابعوا جولات المرشح ترمب الأخيرة، لا سيما في الولاية الحاسمة بنسلفانيا، ربما راعهم الحماسة غير الاعتيادية التي ظهر بها ماسك على خشبة المسرح بالقرب من ترمب، وقد بدا راقصاً ومشجعاً أكثر منه أهم رجل أعمال معاصر في تاريخ أميركا.

هنا أمر ما خفي يجري، صفقة من نوع بعينه، وبعيداً عن حديث المؤامرة، بل من عمق البراغماتية الأميركية، وأيادي الدولة العميقة التي ترسم صورة رؤساء أميركا من غير تهوين أو تهويل. في يوليو (تموز) 2022، غرّد ماسك قائلاً: «أنا لا أكره هذا الرجل (ترمب)، لكن حان الوقت لكي يعلّق ترمب قبعته ويبحر نحو غروب الشمس».

كان تعليق ترمب على مؤسس شركتي «تسلا» و«سبيس إكس» مدفوعاً بإهانة بذيئة؛ حيث وصفه بأنه كاذب، وقد كذب عليه بشأن من صوت له في الانتخابات الرئاسية عام 2020..

خلال عامين بدت الخلافات تذوب، وصار ماسك يبذل جهوداً «غير مسبوقة»، من أجل إعادة ترمب إلى البيت الأبيض، وها هو يسكب ملايين الدولارات في حملة المرشح الجمهوري، بعد ادعائه في البداية أنه لن يتبرّع للحملات الانتخابية بشكل عام.

على قناة «X»، أشاد ماسك بترمب، وروّج لبعض من الأفكار التي يؤمن بها التيار اليميني الأميركي، والتي يعدّها اليسار الديمقراطي من قبيل نظريات المؤامرة، كما انتقد كامالا هاريس. ليس غريباً في عالم السياسة الأميركية هذه التحولات والتبدلات، وما يجري بين ترمب وماسك يضعنا أمام تساؤلات عدة، لعل أولها وأهمها: «من هو الفتى ماسك، وهل يمثّل نفسه، أم أنه مرآة لا تعكس في الحال صورة صانعيه، لكنها في المستقبل يمكن أن تفعل؟».

يبدو الرجل المولود في جنوب أفريقيا، وكأنه لغز ملفوف بأحجية، ملقى في بئر عميقة، ذلك أن مجالات عمله وأفكاره تتقاطع جذرياً وسيادة الدولة، والجميع يتساءل من هذا الذي يسمح له ببرامج فضائية صاروخية، وأبحاث شرائح يمكن أن تُزرع في الدماغ البشري.

أبعد من ذلك، تبدو تطلعات ماسك خارج كوكب الأرض، خصوصاً لجهة إقامة مستوطنات بشرية فوق المريخ، أمراً يتجاوز مقدرات المؤسسات الخاصة، ويتسارع مع قدرات الدولة وأجهزتها الرسمية.

ليس سراً أن ماسك ومن دون أدنى شك على شراكة مع الدولة الأميركية العميقة، وفي مقدمتها المجمع الصناعي العسكري، ودوره في توفير وسائل اتصال في حرب أوكرانيا عبر شبكته الإنترنتية، وكذا التعاون في تخليق وسائل حماية لأجهزة الاستخبارات، أمر يؤكد أننا أمام فتى حارق خارق، من صنيعة الأخ الأكبر في الداخل الأميركي.

السؤال التالي: هل جهود ماسك يمكن أن تقود ترمب بالفعل إلى الفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة؟

على الرغم من أن ماسك خلط منذ فترة طويلة بين علامته التجارية الشخصية، وآيديولوجيته المحافظة، فإن تعليقاته للمذيع الأميركي الإشكالي تاكر كارلسون في تجمع ترمب في بتلر بولاية بنسلفانيا، تمثّل مرحلة جديدة من نشاطه السياسي.

ومع دخول الانتخابات مرحلتها النهائية، يستخدم ماسك بنشاط فائق ثروته ونفوذه التاريخيين؛ لتسهيل نجاح الحزب الجمهوري في الانتخابات بزعامة ترمب. عطفاً على ذلك فقد غيّر ماسك خلال عطلة نهاية الأسبوع أيقونة ملفه الشخصي على حسابه على «X» إلى صورة له وهو يرتدي قبعة «MAGA» سوداء.

هل من أحد في الداخل الأميركي يستطيع أن ينكر نفوذ ماسك من حيث الثروة الهائلة التي يمتلكها، وبصمته الثقافية الهائلة، خصوصاً على شبكة الإنترنت؟

بالقطع لا، ما يعني أن حضوره قد يغيّر موازين القوة في المنافسة المتقاربة بين هاريس وترمب، لا سيما إذا خرج بمفاجآت جديدة.

ما الثمن الذي سيدفعه ترمب إلى ماسك نظير دعمه؟ لقد وعده بأنه حال عودته إلى البيت الأبيض، سيشكّل لجنة كفاءة حكومية -وهي فكرة سياسية غامضة بدورها قدّمها ماسك- تراجع كثيراً من اللوائح الحكومية.

أتكون هذه هي الخطوة الأولى للفتى ماسك في الولوج إلى البيت الأبيض ومن ثم إحكام قبضته عليه، وإعلان أميركا مغايرة؟ دعونا ننتظر لنرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماسك وأحلام الرئاسة الأميركية ماسك وأحلام الرئاسة الأميركية



GMT 20:30 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

GMT 20:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عن ربيع جديد للروح الإنسانية

GMT 20:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لو خسر لولا دي سيلفا

GMT 20:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة سر أكتوبر

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التفكير في الحرب الأبدية

GMT 11:50 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 11:49 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

GMT 11:47 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات المتكررة

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib