أمن الخليج خط أحمر

أمن الخليج خط أحمر

المغرب اليوم -

أمن الخليج خط أحمر

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

الهجوم الإيراني الصاروخيّ على أرض قطرية، مهما كان اسمها وطبيعة العمل فيها، هو اعتداء على سيادة دولة أخرى، لا علاقة لها بالحرب، بل إن مواقفها معروفة بالود مع إيران.

مهما سوغ الخطاب الإيراني الإعلامي الأمر، وقال في بيانه إنه يكن لدولة قطر الود ويحترمها ويعتبرها شقيقة... هذا كلام لا يُصرف في بنك السيادة والسياسة.

الأمر لم يقف عند قطر، البحرين أيضاً في حالة استنفار وطوارئ بسبب الخطر الإيراني، ولا ندري عن الدولة الأخرى المقبلة.

هذا تصرف خطير ومحاولة لتصدير الأزمة إلى دول مسالمة مع إيران، ولا توجد حالياً أي سياسات عدوانية ضد إيران، على العكس فالموقف الخليجي من حرب إيران وإسرائيل، وأيضاً من الضربة الأميركية النوعية ضد مفاعلات إيران، كان موقفاً رافضاً للهجوم على إيران ومُديناً للاعتداء على «سيادتها».

أمَّا وجود قواعد أو مقرات أو قيادات عسكرية أميركية في الخليج فهو قديم وليس وليد اليوم، ومشكلة إيران مع قواعد أميركا يجب أن تتفاهم فيها إيران عسكرياً - كما تتوعد - مع القواعد التي انطلق منها الهجوم، وهي بالمناسبة كانت في أميركا وليست في البحرين أو قطر، قاذفات «الشبح» الرهيبة انطلقت من داخل الأرض الأميركية، ثم عادت إليها بعد محطة قاعدة غوام الأميركية البحتة في المحيط الهادئ.

لذلك كان من الضروري صدور الموقف السعودي الحازم ضد استهداف أرض قطرية، إذ أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات، أمس الاثنين، «العدوان» الذي شنته إيران على دولة قطر.

وعدَّت الخارجية السعودية، في بيانها، هذا العدوان، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدة أنه أمر مرفوض ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال.

كما أكدت السعودية تضامنها ووقوفها التام إلى جانب قطر، ووضع جميع إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات.

هذا البيان الواضح المختصر الحازم، هدفه وضع النقاط على الحروف: أمن الخليج خط أحمر، ولا شأن لأهل الخليج بـ«العركة» الدائرة بين طهران وواشنطن وتل أبيب إلا في الحسنى والسعي لإطفاء نار الحرب، لكن دون التهاون بأمن الخليج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمن الخليج خط أحمر أمن الخليج خط أحمر



GMT 19:50 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

GMT 19:48 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

جمرٌ متوهّجٌ تحت رماد المفاوضات

GMT 19:19 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم

GMT 19:14 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

مهرجان «كان»... قصة ولَّا مناظر

GMT 19:11 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

من مساخر العالم

GMT 19:09 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

حرب فلسطين العربية

GMT 18:15 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

ذكرى النكبة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib