هل يجوز لماسك إجبارنا على الصداقات
مصر تمنع نشر محتوى الطبيب ضياء العوضي بقرار من المجلس الاعلى للاعلام وفاة الفنان هاني شاكر عن عمرٍ يناهز 73عاماً بعد صراع مع المرض وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون مصر للطيران تتسلم أول طائرة بوينغ 737-8 ماكس ضمن خطة تحديث الأسطول وتعزيز الكفاءة التشغيلية بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة نقابة الصحفيين الأردنيين تحذر من تفشي المعلومات المضللة وتدعو لتأهيل الإعلام لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

هل يجوز لماسك إجبارنا على الصداقات؟

المغرب اليوم -

هل يجوز لماسك إجبارنا على الصداقات

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

كان إيلون ماسك واضحاً، كما يقول تقرير «بي بي سي». فهو يريد أن يكون موقعه، الذي صار اسمه «إكس» بعدما كان «تويتر»، «الميدان الرقمي للبلد» تُسمع فيه جميع الأصوات.

      هذا التعليق بمناسبة إعلان مالك المنصة التفاعلية، الأشهر اليوم في العالم، إلغاء خاصة الحظر من التطبيق.

أي أنه لم يعد بمقدور صاحب الحساب في «تويتر»، أو «إكس» حالياً، حظر أي شخص لا يعجبه لسبب أو لآخر، مع إبقاء خاصية «كتم الصوت»، أي أن أي إشعار عن منشورات الحساب غير المرغوب لا تظهر لك، لكنك تظهر له ويمكنه التعليق على منشوراتك.

ماسك قال إن خاصية الحظر (البلوك) تُعد ميزة «لا معنى لها». وقد وافقه على هذا مؤسس «تويتر» ورئيسها السابق جاك دورسي، الذي نشر قائلاً: «مائة في المائة. كتم الصوت فقط».

المهم في هذه الخطوة هو جانبها الأخلاقي والثقافي، هل من حق شخص ما على وجه الأرض أن يختار رفقته ومجلسه ومن يتفاعل معهم ومن لا يتفاعل؟!

هل يجوز «إجبارك» على خوض علاقات مع قوم لا تحب فكرهم ولا تستذوق طعمهم ولا تأنس بصحبتهم، في العالم الطبيعي الواقعي المُعاش؟!

نعم، هذا هو السلوك البشري الطبيعي، وإلا لو كانت الدنيا كلها مفتوحة بعضها على بعض بلا شبابيك ولا أبواب ولا جدران ولا حِجاب ولا حُجّاب، لانفجرت الأنفس واندلعت الشجارات كل يوم.

السجناء الذين يمضون سنوات بعضهم مع بعض كل يوم... كل ساعة... كل دقيقة، غالباً ما تنشأ بينهم المشكلات والصدامات لأتفه الأسباب، بسبب الاستهلاك اليومي المُسرف «للعشرة».

من يتذكر أيام عزلة وحصار «كورونا» وإجلاس الناس في البيوت رغماً عنهم، يعرف كيف تسبّب ذلك بمشكلات أخرى لم تكن في الحسبان.

يحدّثني صديق يقول؛ كنت أسكن شقّة مع أسرتي الصغيرة، تطلّ نافذة منها على «المنور» الداخلي للعمارة، ومع هدأة الحياة، وعدم خروجنا من مساكننا بدأنا نسمع أصوات وحكايات وأسرار بعضنا، رغماً عنّا. وذات مرّة، سمعت أنيناً مخنوقاً وصوت بكاء مقهور، لكنه صوت رجالي، وتبيّن لي أنه صوت زوج محتدم من «صراخ» زوجته عليه، وكان في العادة يخرج للمقهى أو الصحاب، وتنتهي المشكلة عند هذا الحد حين عودته، في الأيام الطبيعية، لكنه اليوم، حين عزلة «كورونا»، لا يملك مخرجاً من إجبارية اللقاء والخلطة. لذلك يبكي خوفاً من حماقات ردّة فعله المكبوتة.

لاحظ أنك تتحدَّث عن أناس يُفترض فيهم المقدار اللازم من التوافق بعضهم مع بعض، لكن «الإسراف» في مواجهة بعضهم بعضاً والاختلاط، لا بد أن يخلق الاحتكاكات والشرارات...

ما بالك بإجبارك على معاينة من تكره فكره، وتأنف من خلقه، وتشمئز من طبعه، حتى لو كان ذلك في العالم الافتراضي، الذي صار اليوم أكثر واقعية من العالم الواقعي نفسه؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يجوز لماسك إجبارنا على الصداقات هل يجوز لماسك إجبارنا على الصداقات



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 22:11 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

إصابة 17 شخصا من قوات الأمن في مواجهات

GMT 09:12 2022 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أقنعة الوجه المرطبة للبشرة في الشتاء

GMT 12:44 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرملين يعلق على اعتزال حبيب

GMT 09:35 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

كائن حي طفيلي في القطط يتسبّب في إصابة تركيتين بالعمى

GMT 04:42 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

أمل كلوني ترتدي ملابس قيمتها 34 ألف جنيه في 14 يومًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib