أحلام هنا وكوابيس هناك
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

أحلام هنا وكوابيس هناك

المغرب اليوم -

أحلام هنا وكوابيس هناك

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

لو اختفى النظام الإيراني، هل كان سياسي إسرائيلي مثل نتنياهو سيكون له موقع في القيادة والتأثير؟

لو اختفت الدولة الإسرائيلية، هل كان نظام مثل «الحرس الثوري» الإيراني، وعقيدته الخمينية، سيكون له موقع وتأثير خارج حدوده؟

قِس ذلك على بقية المعادلات السياسية الخالدة أو شبه الخالدة في منطقتنا؛ المتطرفون يغذّي بعضهم بعضاً، ويزيد بعضهم بعضاً، ويسوّغ بعضها بعضاً.

مرّة قال لي صديق عزيز، ناضل طويلاً ضد جماعات «الصحوة» وكيانات الحركيين الإسلاميين في السعودية، ولم يقبل الخوض في أي موضوع آخر سواه، نظراً لغيرته الوطنية، وحين بدأت سياسات اللجم لرموز الصحوة، وفكرها «القديم» الذي كان يملّه دعاة مثل: سفر الحوالي وعوض القرني وناصر العمر وغيرهم، قال لي صديقي «ممازحاً» وهو فرِحٌ طبعاً: تصدّق مشاري، لم يعد لديّ شيء أكتبه وأنشره... ماذا بقي لديّ؟!

مع أن حركة الصحوة وتيارات الإسلاميين في السعودية، كما في غيرها من بلداننا العربية، التي أعلنت مواجهتهم بصرامة، وجدت طريقها للعمل والنشاط، بصور وصِيغ «ورطانات» أخرى، ومظاهر شبابية «كول» أخرى، غير أن ذلك يخرج عن صلب موضوعنا هنا!

وعلى ذكر الأصدقاء، سمعت من صديق حصيف وباحث رصين زاهدٍ في الظهور الإعلامي، نقلاً عن سياسي عربي كبير وقائد فذٍّ، قوله:

المتطرفون في النظام الإيراني بحاجة إلى المتطرفين في إسرائيل، والعكس بالعكس، كما أن المتطرفين من الحركات السنّية بحاجة إلى المتطرفين في إيران وإسرائيل وكل الغرب أيضاً.

اليوم، يقدّم تنظيم «داعش» نفسه، بكل فروعه على أنه حامي حِمى الإسلام والمسلمين، ضد الصليبيين «الغرب» واليهود، و«الرافضة» وطبعاً «المرتدين» من الحكام المسلمين والعرب.

لكن الأهم هو تقديم «داعش» نفسه بديلاً عن تنظيم «القاعدة» المُتهم -بحقٍّ- بأنه حليف النظام الإيراني ويتعاون معه، بينما حرس هذا النظام يجوس خلال ديار أهل السنة في العراق وبلاد الشام... هكذا هي «بروباغندا داعش» اليوم.

لتقريب الصورة، تخيّل منطقة الشرق الأوسط، منغمسة في مشاريع التنمية والاستثمار في طاقات المستقبل والذكاء الاصطناعي، وتوليد الطاقة الشمسية والهوائية وبناء المدن الحديثة الصديقة للبيئة، وفتح طرق التجارة بين الدول، وإنعاش السياحة في الطبيعة والآثار والصحة والسياحة الثقافية والدينية.

تخيّل شرق أوسط يصل فيه المسافر إلى منطقة العُلا الأثرية في السعودية، بعد أن قضى بضعة أيام في دبي، ثم يعرّج على نيوم وجزر البحر الأحمر ثم يخرج للعقبة ووادي رم في الأردن ثم ينعطف إلى سوريا بجبالها وأنهارها وتاريخها، ثم يصعد لجبل لبنان ويتجول بين أعمدة بعلبك، ويتسوق من بيروت، ثم يغذّ سيره إلى رام الله وبيت لحم، ثم يصل إلى شواطئ نهاريا وعسقلان، ويقفل رحلته بين أهرامات مصر ونيلها ومعابد الكرنك لتكون خطوته الأخيرة سواحل الأبيض المتوسط في «رأس الحكمة».

فقط رحلة سياحية، ولم نتحدث عن التشابكات والتحالفات الاقتصادية بين دول هذه المنطقة.

آه... نسيت أهم لوحة في هذه الصورة، صاحبنا السائح هذا، أمضى أسبوعاً أو أكثر، قبل أن يصل إلينا، في حدائق أصفهان ومعامل السجاد في شيراز وجبال قزوين.

عالم كهذا... عالم كئيب بالنسبة إلى متعصبي إيران وإسرائيل وأتباع «الإخوان» و«داعش» وبقية من لديهم حساسية خاصة تجاه... الحياة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحلام هنا وكوابيس هناك أحلام هنا وكوابيس هناك



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib