سمكة القرش من أنتم
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

سمكة القرش: من أنتم؟!

المغرب اليوم -

سمكة القرش من أنتم

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

كمّ الخِفّة والابتذال الذي نُحاط به من كلّ حدبٍ وصوب، اليوم، يبعث على الاشمئزاز حقاً، كلّ شيء وكلّ خبر وكلّ قصة، صارت مادة للابتذال والتراشق، وأمراض السوشيال ميديا المعلومة (حبّ الظهور، والإغراب على الجمهور).

تعرَّضَ شابٌ روسيٌّ مؤخراً لهجمة من سمكة قرش قاتلة، أودت بحياة المسكين، في إجازته المرعبة، وذهب نصف جسده في جوف السمكة القاتلة... في مياه البحر الأحمر المصرية.

إلى هنا، والحادثة تقتصر على أخبار الحوادث الدامية، ويتعاطف الناس فيها مع الضحية وذويه، بوصف هذه النهاية، من أمور «القضاء والقدر» مثل حوادث السيارات والطيارات، على قلّة الأخيرة بالنسبة للسيارات، لكنَّها أكثر رعباً بكثير من حوادث السيارات، رغم أنَّ السيارات تقتل من البشر سنوياً أضعاف أضعاف ما تفعله الطائرات.

بعد حادثة السائح الروسي في مياه الغردقة، دار حكي «سخيف» عمَّن دفع هذا القرش، ومن وفّر له الظروف المناسبة لمهاجمة السياحة المصرية، وضربها في مقتل، في خطة شيطانية ضمن حروب «الجيلين الرابع والخامس» إلى آخر هذا الهراء.

وفقاً لأرقام منظمات معنيّة، فإنَّ هجمات أسماك القرش نادرة للغاية، إلا أنَّها مميتة، ففي عام 2014، شهد العالم نحو 3 وفيات ناتجة عن هجوم أسماك القرش، بينما في عام 2015 بلغ عدد الوفيات 6، وهو المتوسط السنوي تقريباً لحوادث الموت بسبب هجمات القروش.

لك أن تتخيَّل، حسب الإحصائيات الدولية، أنَّ البعوض والكلاب والحشرات والثعابين، ناهيك عن حوادث السيارات، والجرائم البشرية ضد بني جنسهم، هي المتسبب الأكبر في قتل البشر... سمكة القرش المسكينة تأتي في آخر ذيل قائمة القتلة.

بالعودة لحادثة الغردقة، فهي ليست الأولى في «كل» مياه البحر الأحمر، ولن تكون ربما الأخيرة، للأسف.

الدكتور محمود دار، الأستاذ بالمعهد القومي المصري لعلوم البحار فرع البحر الأحمر، خلال مداخلة هاتفية بالتلفزيون المصري، شارحاً أسباب سلوك سمكة القرش القاتلة هذا، قال: «الأسماك تخرج للمناطق القريبة من الشاطئ في ثلاث حالات؛ الأولى عندما تلقي بعض المراكب الحيوانات النافقة في المياه، أما الحالة الثانية فعندما يقدم أصحاب المراكب طعاماً لأسماك القرش ما يغير من طبيعة تغذيتها»... «وأما الحالة الثالثة، فهي خروج سمكة القرش لوضع مواليدها في المناطق الضحلة، خوفاً عليها من الذكور أو الأعداء، وتقوم أنثى القرش (السمكة القاتلة هي أنثى من نوع قرش النمر) بتأمين المنطقة وزيارتها قبل وضع المواليد، والسمكة تكون في حالة هياج لأنَّها تشعر بالخطر على مواليدها».

وقال المختص المصري بكلام عاقل: «السمكة تنفذ غريزتها الطبيعية بوضع مواليدها في مكان آمن، وإذا وجدت أي كائن حي، سواء أكان إنساناً أم غيره، تصاب بحالة من الهياج وتهاجمه، لشعورها بالخطر».

دعوا أسماك القرش، إذن، بعيداً عن السياسة والتهريج في الميديا والسوشيال ميديا، لو نطقت لقالت: من أنتم؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمكة القرش من أنتم سمكة القرش من أنتم



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
المغرب اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
المغرب اليوم - الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 18:54 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة
المغرب اليوم - مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل
المغرب اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات

GMT 06:36 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحلقة المفقودة في مواجهة «كورونا» ومتحوراته

GMT 13:15 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مؤلف كتاب "الحفار المصري الصغير" يكشف موعدا هاما

GMT 04:25 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فيروس "كورونا" يُحبط أوَّل لقاء بين سواريز ضد برشلونة

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib