محمد صلاح نجاح متجدد
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

محمد صلاح... نجاح متجدد

المغرب اليوم -

محمد صلاح نجاح متجدد

بكر عويضة
بكر عويضة

معظم صحف لندن الصادرة، ورقياً، صباح أول من أمس (الاثنين) لم تخل من صورة نجم كرة القدم العالمي محمد صلاح، وأعطتها مساحات مختلفة على صفحاتها الأولى. اختلاف المساحة مفهوم، فهو يتقرر وفق تقدير المخرج في كل صحيفة، بعد التشاور، طبعاً، مع المحرر المسؤول. أحياناً، يلعب المزاج الشخصي، أو الموقف الذاتي، دوراً في القرار النهائي. ذلك تصرف غير مقبول، مهنياً، لأن إقحام الذات في شأن عام سوف يضر، آجلاً أو عاجلاً، بالصالح العام، سواء في العمل الصحافي أو غيره. الجدل الحرفي، بالمقابل، مطلوب، بل ضروري، بين أقسام التحرير، ومسؤولي قسم الإنتاج، بشأن ما يستحق نص خبر، وصورته، من مساحة بين قصص الصفحة الأولى.

تميز الاهتمام الصحافي، بل الإعلامي عموماً، يوم الاثنين الماضي بمحمد صلاح ليس جديداً، فقد حقق النجم الكروي البارز، طوال الأعوام الأخيرة، نوعاً من التوافق الصعب التوصل إليه بين مختلف منابر الإعلام البريطانية، من حيث الاتفاق على أنه يشكل ظاهرة ليس من السهل أن تحدث، لكنها حين تأتي، يستحيل ألا تلفت أنظار العالم كله إليها. حصل ذلك من قبل مع إدسون بيليه، ذي القدم الذهبية، ومع ذي القبضة الفولاذية محمد علي كلاي، ثم ذي الذراعين غير العاديتين في بطولات السباحة مايكل فيليبس. تلك أمثلة ثلاثة بين ظواهر رياضية عدة تجاوزت آفاقها المحلية، وانتزعت بجدارة النظر إليها من منطلق أنها «أساطير» عالمية. ضمن أولئك من اعتزل مبكراً، ومنهم من ظل في الميدان حتى آخر نفس. بالتأكيد، في جيل محمد صلاح ذاته، هناك كثيرون لفتوا الأنظار، وحققوا حضوراً غير مسبوق، في بلدانهم، وعلى صعيد عالمي، كان ولم يزل قوياً.

لماذا تنافس خبر محمد صلاح، وصورته، في صحف الاثنين الماضي مع أخبار تطورات بريطانية مهمة، منها، مثلاً، آخر مستجدات وع فيروس «كورونا» في بريطانيا، وتسارع انتشار حالات الإصابة بمرض «كوفيد»؟ يعرف السبب كل متابع لمباريات تاسع جولات دوري إنجلترا الممتاز. في مباراة الأحد الماضي، أذهل فوز فريق ليفربول الساحق بخمسة أهداف مقابل صفر لفريق مانشستر يونايتد، جماهير كرة القدم، ليس في بريطانيا وحدها، بل بين عشاق اللعبة في كل مكان. زاد من أهمية الفوز أن المباراة جرت في ملعب «أولد ترافورد»، أي على أرض الخصم، وبين جماهيره. ثلاثة من تلك الأهداف الخمسة سددها محمد صلاح، فأطلق عليها غير معلق رياضي خبير وصف «ثلاثية صلاح»، وهناك من رأى أنها «تاريخية». هل يثير الاستغراب، إذن، إذا تصدر نجاح محمد صلاح المتجدد، الصفحات الأولى للصحف، وحظي بأبرز عناوين نشرات الأخبار في مواقع الإعلام على اختلاف توجهاتها؟ كلا، بكل تأكيد.

منذ بدأ محمد صلاح مسيرته الكروية مع نادي «المقاولون العرب» في مصر، واصل تجديد النجاح، واحداً تلو الآخر، خصوصاً بعدما انفتح أمامه باب التألق العالمي، من خلال أكثر من نادٍ، وصولاً إلى استحواذ نادي ليفربول على موهبته، عبر صفقة توصل إليها عام 2017 مع نادي روما وبلغت قيمتها اثنين وأربعين مليون يورو. مدرب فريق ليفربول، يورغان كلوب، يقول بكثير من الوضوح إن محمد صلاح هو «اللاعب الأفضل في كل العالم الآن». لافت للنظر أن يتفق كلاوديو رانييري، وهو أحد الخصوم البارزين، كونه مدرب فريق واتفورد، مع التقييم ذاته فيقول إن «كل ما يلمسه صلاح هدف». غرايم سونس، النجم الأسكوتلندي، دعا عبر صحيفة «صاندي تايمز»، الأحد الماضي، إدارة نادي ليفربول أن تبقي على محمد صلاح بأي ثمن، «فهو اللاعب الأفضل هذا الموسم».

أليس من حق العرب في كل أنحاء العالم العربي أن يشعروا بكثير من الفرح، ابتهاجاً بما حقق محمد صلاح من نجاح يتجدد عبر تألق النجم الشاب يوماً بعد آخر؟ بلى. هل من المبالغة القول إن عرب بريطانيا، تحديداً، يحق لهم أن يضيفوا إلى ذلك الفرح حبوراً يخصهم أكثر من غيرهم؟ كلا، ليست تلك مبالغة على الإطلاق، فقد ضرب ألم الكثير من هموم الأحزان أغلب المنتمين للجاليات العربية في بريطانيا عبر السنين العشر الأخيرة، بل منذ أوائل القرن الحادي والعشرين، بسبب ما ارتكب من عنف وإرهاب باسم دين الإسلام، ولأن الجناة، في معظم الحالات، كانوا عرباً مهاجرين. شكراً لك محمد صلاح، ولكل المتألقين نجاحاً بين العرب في كل المجالات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد صلاح نجاح متجدد محمد صلاح نجاح متجدد



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib