هبوط اضطراري بلا شروط
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

هبوط اضطراري... بلا شروط

المغرب اليوم -

هبوط اضطراري بلا شروط

بكر عويضة
بقلم - بكر عويضة

تعبير «هبوط اضطراري» المنتشر عالمياً، يصف حالة الهبوط المفاجئ التي يضطر إليها الطيار حين يُفاجأ بتوقف محرك، وربما أكثر، عن العمل، أو أن أحد أجهزة الطائرة تعرَّض لخلل خطير، فيقرر «الكابتن» الهبوط على أرض أقرب مطار، وإنْ لم يتوفر النزول من الفضاء إلى البر، فلا مفرَّ من الفرار إلى سطح البحر، والنجاة بأرواح ركاب طائرٍ كان حتى قبيل لحظات من مفاجأة الخلل، يوصف بأنه «ميمون»، فإذا به، بين طرفة عين وانتباهتها، غير مأمون. أمام حدث كهذا، هل يحق لطيار يستنجد بالعاملين في أبراج المراقبة من حوله، ويلحّ في طلب السماح له بالهبوط على أول مدرج متاح، أن يبدأ في فرض شروط محددة عليهم توافق مزاج حضرته تحديداً؟

منطق العقل يفترض أن الجواب، بلا تردد، هو كلا. إذنْ، لعل من الجائز القياس على هذا المثال، والافتراض أن حال الطيار الذي اضطر إلى الهبوط الاضطراري بغرض تفادي كارثة انفجار الطائرة في الجو، ينطبق على أحوال أناس آخرين تألق كثيرون منهم، ومنهن، طوال سنوات التحليق عالياً في فضاءات نجاحاتهم، باختلاف حقولها، ثم بدأ يَلوح في الأفق أن جانباً من جوانب أدائهم، تجاوز إمكانية تجديد فترة الصلاحية بضع سنوات إضافية. هل ثمة مبالغة في القول إن طبقة السياسيين تتقدم صفوف الذين يجوز توصيف كهذا عليهم، مع عدم إغفال حقيقة أنهم ليسوا وحدهم؟ كلا، وضمن هذا السياق، ربما جائز القول أيضاً إن الرئيس الأميركي جو بايدن، يُحسن الاختيار إذا هو فضَّل قرار التنازل عن الاستمرار في معركة البقاء رئيساً، وهبط بطائرة الحزب الديمقراطي، اضطرارياً، على سطح البيت الأبيض، مقدماً مصالح حزبه على طموح تجديد ولايته أربع سنوات إضافية.

لستُ أنصح الرئيس بايدن بالانسحاب من منطلق الاعتراض على شخصه، وإنما من الواضح أن عدداً من أركان وشيوخ الديمقراطيين، أمسوا على يقين، تقريباً، أنه لن يربح السباق في مواجهة دونالد ترمب، بعدما تعثر في أدائه خلال المناظرة معه بتاريخ السابع والعشرين من يونيو (حزيران) الماضي، ثم تكررت بعد ذلك زلّات لسان للرجل، وشت بأن ثمة ارتباكاً في الأداء حالياً، يُضعف الثقة في إمكانية أداء مهمات رئيس أقوى دولة في العالم مستقبلاً. من جهته، تمسك الرجل بحق الاستمرار في خوض المعركة، وهذا حقه. إنما، أليس الواجب يدعو الرئيس جو بايدن إلى التأمل في دعوات عدد من نجوم أنصار الحزب الديمقراطي، ناهيك بكبار نوابه وشيوخه، ويُقدِم على الهبوط الاضطراري، فيرتاح من أعباء خسارة باتت شبه مؤكدة، ويريح القلقين داخل حزبه من هواجس استمراره رغماً عنهم؟

بلى، وليته يفعل، ليس فحسب لأن محاولة اغتيال دونالد ترمب الفاشلة السبت الماضي سوف تزيد أسهم احتمالات فوز الجمهوري العنيد، وإنما لأن الانسحاب سيُدخل بايدن سجلات معارك انتخابات الرئاسة الأميركية، بوصفه الرئيس السابق الفائز بجائزة التخلي عن الطموح الذاتي لصالح الحزب الديمقراطي. تماماً، كما يفعل كل طيار متمكن، عندما ينجح في هبوط اضطراري بلا أي شروط مسبقة تغامر بأرواح المسافرين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هبوط اضطراري بلا شروط هبوط اضطراري بلا شروط



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib