السعودية وفلسطين موقف ثابت
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

السعودية وفلسطين... موقف ثابت

المغرب اليوم -

السعودية وفلسطين موقف ثابت

بكر عويضة
بقلم - بكر عويضة

من الطبيعي أن أحداث يوم السبت الماضي غابت تماماً عن شاشات الأخبار، ومواقع الإنترنت، وحل محلها كل حدث مهم استجد بعدها. ذلك أمر مفهوم يدركه أولاً العاملون في مجالات الإعلام عموماً، ثم بشكل أدق كل مَنْ تعامل مع مُتخذي القرار على مستويات المسؤولية العليا، أعني الذين تحسب ساعات عقولهم مرور الزمن بالثواني قبل الدقائق، لذا تجدهم ينبهون الذي يبدأ الحديث مشيراً إلى ما جرى بالأمس بأن يوم أمس انتهى، الأهم ماذا لديك اليوم؟ وما المتوقَّع غداً؟ ذلك صحيح، لكنه لا ينفي مبدأ أن «لكل قاعدة استثناءً»، وضمن هذا السياق، يمكن القول إن تسمية أول سفير سعودي لدى دولة فلسطين يوم السبت الماضي، هو حدث استثنائي، ومن البدهيّ أن يتواصل الحديث عن أبعاد مختلفة له، على أصعدة ومستويات عدة.    

يمكن افتراض أن يعلو صوت فيسأل مستغرباً؛ لِمَ وصف الحدث بالاستثنائي، ألا يجري، ربما يومياً، تعيين وتبادل السفراء بين الدول كافة على وجه الأرض؟ لعل الأصح هو تَوقع طرح السؤال، ومن ثم الاجتهاد في الإجابة عنه، حتى لو لم تلقَ استجابة الجميع، فالاتفاق مع رأي، أو الاعتراض عليه، أمر يجب أن يُتاح بلا سابق شروط تُفرض، وبلا أي ضغوط تُمارس.

إلى ذلك، يجوز لي، كما لغيري، أن نعدّ إعلان تسمية السفير بندر بن نايف السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، يوم السبت الماضي، سفيراً فوق العادة، لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في القدس، بمثابة الحدث الاستثنائي.

تتعدد أسباب ذلك وتتباين جوانبها، إلا أنها سوف تلتقي جميعها تحت مظلة عنوان أساس يشير إلى استثنائية الموقف السعودي، الدولة والناس، إزاء فلسطين، القضية والشعب، منذ فتح العرب والمسلمون، بل العالم أجمع، الأعين على مأساة، وخطأ، بل خطيئة، وباطل إنشاء دولة تجمع شتات أقوام مهاجرين من مختلف أنحاء الأرض، فوق أرض يتم استلابها من أصحابها الشرعيين، بقوة السلاح، وبإرهاب مجموعات صهيونية، استهدف حتى جنود الانتداب البريطاني لفلسطين آنذاك.

ذلك هو الجانب الأساس، إنما سوف تتفرع عنه جوانب عدة بفعل تعدد المراحل التي مرت بها فلسطين، والمخاضات التي عبرتها، مروراً بالنكسات، ووصولاً إلى الكوارث التي تعرضت لها، قضيةً وثورةً، منذ أولى النكبات عام 1948 إلى هذا اليوم. خلال تلك المراحل كلها، اتسم الموقف السعودي تجاه فلسطين بثبات رؤية تقوم على مبدأ أساس، وفي منتهى الوضوح، خلاصته أن أرض الحرمين الشريفين، سوف تولّي وجهة موقفها السياسي من قضية فلسطين دائماً، وفي كل الظروف، في اتجاه أولى القبلتين. بمعنى أوضح؛ فقط الحل الذي يقبل به الفلسطينيون سوف يكون موضع قبول السعوديين. ثبات ذلك الموقف كان كافياً، في مختلف المراحل، لأن يوقف كل لغط بشأن مواقف السعودية تجاه فلسطين. تُرى، أي موقف يمكن أن يكون أكثر وضوحاً؟ موضوعية الجواب تقتضي القول إن المسألة ليست تنحصر في المقارنات، إنها أكبر من ذلك وأخطر، يعرف ذلك كل مَن عاصر تقلبات مواقف عواصم عربية عدة في الشأن الفلسطيني.

بيد أن ذلك في حد ذاته جدير بأن يميز موقف السعودية الثابت عن غيره من تقلبات مواقف دول عربية اتُّخذت من قضية فلسطين، ومأساة شعبها، جسراً لتمرير أجنداتها، وتبرير نكبات ومآسٍ لحقت بشعوبها. موجز القول هو إن السعودية كانت حاضرة دائماً، ولم تزل، في صلب الشأن الفلسطيني، وتعيين السفير نايف بن بندر السديري، أول سفير للرياض لدى دولة فلسطين، إنما يندرج ضمن إطار تأكيد ما هو مؤكَّد في نهج سعودي متواصل منذ تأسيس الدولة السعودية إلى يومنا هذا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية وفلسطين موقف ثابت السعودية وفلسطين موقف ثابت



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib