المعنى الخطير لرسوب طلاب الطب
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

المعنى الخطير لرسوب طلاب الطب

المغرب اليوم -

المعنى الخطير لرسوب طلاب الطب

بقلم - عماد الدين حسين

نسبة الرسوب المرتفعة فى بعض كليات الطب فى الصعيد ينبغى أن تدق جرس الإنذار فى كل مكان فى مصر، إذا كنا جادين فعلا فى إصلاح التعليم. وإذا استمرت الظاهرة من دون علاج فهو أمر شديد الخطر على المستقبل.

 


طبقا لما نشرته العديد من الصحف المصرية يوم الأربعاء قبل الماضى فإن نسبة الرسوب فى السنة الأولى من كلية الطب جامعة أسيوط بلغت ٦٠٪، ونسبة الرسوب فى أولى طب جنوب الوادى بلغت ٥٧٪ وفى طب أسنان بنفس الجامعة بلغت نسبة الرسوب ٨٠٪، وفى طب سوهاج بلغت النسبة ٣٤٪.
لماذا الأمر مقلق؟!
لأن نسبة النجاح الطبيعية والشائعة فى الفرقة الأولى بمعظم كليات الطب فى الجامعات المصرية تتراوح بين ٧٥ - ٩٠٪.
حينما فوجئنا جميعا بهذه الظاهرة منذ العام الماضى، كنا نظن أن هناك إجراءات حاسمة سيتم اتخاذها للعلاج، ولكن استمرارها يعنى أن أصل الداء لا يزال موجودا، وبالتالى فالخطر لا يزال مستمرا، بل ويتفاقم لأنه يعنى شيئا أساسيا وهو أن الطبيب الذى يفترض أن نأمنه على أنفسنا قد لا يكون تلقى التعليم الكامل والأساسى والكفء الذى يؤهله لعلاج المرضى.
ما هو سبب هذه الظاهرة؟.
لا نريد أن نتهم أحدا ولكن نعرض كل الاحتمالات:
أولا: لا يمكن لأحد أن يشكك فى صحة التصحيح لأنه صار إلكترونيا ولا يتدخل فيه البشر، ويمكن للطالب أن يعرف نتيجته قبل أن يغادر لجنة الامتحانات.
ثانيا: عدد كبير من الخبراء يتحدث عن أن السبب الأساسى لهذا التراجع الرهيب فى النتائج أن عددا كبيرا من الطلاب تمكن من الغش فى الثانوية العامة.
ثالثا: يتحدث البعض عن ظاهرة شهدناها فى السنوات الأخيرة وتتعلق بوجود لجان خاصة يمكن فيها للطلاب أن «يغشوا براحتهم»، هذا الأمر تم نفيه أكثر من مرة من قبل المسئولين لكن وزارة التعليم لم تقدم لنا قبل ذلك تفسيرا محددا عن سر هذه النتائج المتردية فى كليات طب بعينها فى أسيوط وسوهاج، خلافا لنسب نجاح مرتفعة فى بقية الكليات.
لا ألوم فقط أى مسئول فى وزارة التعليم سمح بالغش فى بعض اللجان، ولكن ألوم قبلهم الطلاب وأولياء الأمور الذين يستحلون الغش ويعتقدون أنه الطريق الصحيح للترقى والحراك الاجتماعى والتفوق.
أولياء الأمور يسهلون لأولادهم الغش، ويتحدثون فى نفس الوقت عن الفساد والتخلف، وهم لا يدركون أن ما يفعلونه هو قمة الفساد وأخطر أنواعه على الإطلاق.
الطالب الغشاش الذى يدخل كلية لا يدرى عنها شيئا هو أخطر على المجتمع من أسوأ أنواع الإرهابيين والجواسيس، فهو يعيش وسط المجتمع وينخر كالسوس فى جسده.
السؤال: ما هو دور الحكومة فى ذلك؟
الإجابة هى أنه حينما نسمح بدخول طلاب غير مؤهلين لكليات الطب والتحويل إليها من جامعات أجنبية لا نعرف عنها شيئا فهى جريمة مكتملة الأركان.
نعلم تماما أن هناك كليات طب عربية وقريبة منا، وكليات طب فى دول بعيدة عنا، خصوصا فى أوروبا الشرقية تقبل طلابا من مصر وغيرها، والمجموع الكبير ليس شرطا أساسيا طالما أنك ستدفع الرسوم بالدولار أو اليورو أو أى عملة أجنبية صعبة.
هذا الطالب الذى يأتى محولا من هذه الكليات لكليات طب مصرية فى أغلب الأحيان لا يكون مؤهلا، بل إن بعضهم لا يجيد الإنجليزية من الأساس.
نحتاج إلى قرارات حاسمة وجريئة بحيث لا نقبل أى طالب فى أى كلية إلا إذا كان مستوفيا قولا وعملا لكل الشروط الأساسية. هذا الأمر لا ينطبق فقط على من يدخل كلية الطب، بل على سائر أنواع الكليات خصوصا تلك التى تخرج المعلم الذى سيقوم بالتدريس للتلاميذ الصغار، هذا المعلم إذا لم يكن صالحا ومؤهلا فإنه لن يكون قادرا على تدريس التلاميذ بصورة صحيحة.
على وزارة التعليم أن تتشدد فى الرقابة على أى لجنة امتحان ثانوية، وأن توقف تماما كل ما يسمى باللجان الخاصة، وعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله فى أولادهم وبلدهم، وعلى وزارة التعليم العالى أن تتخذ إجراءات حاسمة فيما يتعلق بالتحويل من الجامعات الأجنبية المشبوهة وغير المستوفية للشروط.
الموضوع من أخطر ما يكون ويحتاج لتحركات عاجلة لأنه يضرب فى صميم المستقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعنى الخطير لرسوب طلاب الطب المعنى الخطير لرسوب طلاب الطب



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib