جامعات تعلّمك وتوظفك
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

جامعات تعلّمك وتوظفك

المغرب اليوم -

جامعات تعلّمك وتوظفك

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

السؤال الذى يشغل بيوتا كثيرة فى مصر هذه الأيام، هو: ما هى الكلية الأفضل التى يفترض أن يلتحق بها أبناؤنا الذين اجتازوا بنجاح شهادة الثانوية العامة؟
خلال الأيام الأخيرة حضرت العديد من اللقاءات المتعلقة بالإجابة عن هذا السؤال..
أحد هذه اللقاءات كان عصر الخميس الماضى حينما تلقيت دعوة من الجامعة الألمانية بالقاهرة لحضور احتفالها بتكريم أوائل الثانوية العامة، حيث احتفلت بهم أولا فى مقر جامعة MIU فى العاصمة الإدارية الجديدة، وبعدها فى مقرها الرئيسى بالتجمع الخامس.
كنت جالسا استمع لكلمة الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة، وقبله الدكتور ياسر حجازى رئيس الجامعة، وفوجئت خلال كلمة الدكتور أشرف بأنه يدعونى للحديث للطلاب المكرمين.
لم يكن فى ذهنى أن أتحدث، لكن قبلت الدعوة وبعد أن هنأت الناجحين بتفوقهم، قلت لهم إنهم بصدد اتخاذ أهم قرار فى حياتهم وهو اختيار نوع الدراسة التى ستحدد شكل مستقبلهم إلى حد كبير.
لسنوات طويلة سابقة كان عدد كبير من الناجحين فى الثانوية يدخلون بعض الكليات، لأنها فقط تناسب مجموع درجاتهم، ولكنها لا تناسب اهتماماتهم وهواياتهم وتمنياتهم، والنتيجة هى جيوش من العاطلين فى تخصصات معينة ونقص فادح فى تخصصات أخرى مطلوبة. هذه الظاهرة ما نزال ندفع ثمنها حتى الآن.
آلاف وربما ملايين الخريجين من الكليات النظرية خصوصا الآداب والتجارة والحقوق لا يجدون فرص عمل تناسب أعدادهم، ونقص فادح فى التخصصات المهنية والصناعية، للدرجة التى صرنا نستورد بعض هذه العمالة من الخارج، لأن تعليمنا بصفة عامة أخفق فى أن يلبى حاجة سوق العمل الفعلية.
أحد أهم معايير نجاح التعليم فى أى مجتمع هو قدرته على أن يقدم خريجين يلبون حاجة سوق العمل، بدلا من زيادة عدد العاطلين سنويا.
الطالب وأسرته عليهم أن يفكروا كثيرا قبل الإقدام على الالتحاق بكلية معينة. السؤال الرئيسى الذى يجب أن يسأله الطالب لنفسه هو: هل أحب هذا النوع من الدراسة أم لا، وهل بعد تخرجى سأجد فرصة عمل أم لا، خصوصا فى ظل أن وظائف كثيرة بدأت تنقرض، وأخرى حديثة بدأت تظهر، وبالتالى صار مطلوبا الاتجاه إلى الدراسة التى توفر فرص العمل الجديدة مثل تلك المرتبطة بتكنولوجيا العصر والذكاء الاصطناعى.
وأظن أن هناك بعض الجامعات والكليات الحكومية والأهلية والخاصة فى مصر عبر برامجها الدراسية المتطورة، صارت توفر فرصا حقيقية لسوق العمل فى البلاد، والجامعة الألمانية فى مصر من بين هذه الجامعات.
أقول ذلك لأننى تناقشت كثيرا وعلى مدى سنوات مع الدكتور أشرف منصور، وزرت مقر الجامعة فى القاهرة كثيرا، ومقرها فى برلين، والأهم أننى قابلت قبل سنوات قليلة خريجين من الجامعة فى مدينة شتوتجارت بولاية بادن فورتنبرج، التحقوا بالعديد من كبريات الشركات الألمانية نفسها وصاروا سفراء لمصر هناك. الجامعة الألمانية التى احتفلت قبل أسابيع بمرور عشرين عاما على افتتاحها بالقاهرة وعشر سنوات على افتتاح فرعها فى برلين، صارت أكبر مركز للتبادل الثقافى والعلمى الألمانى خارج حدود ألمانيا. هى تمثل ٤٠٪ من إجمالى حجم التبادل العلمى والتعليمى لألمانيا مع العالم كله، وهى ربما الأكثر تقديما للمنح للمتفوقين فى مصر.
كل التوفيق للمتفوقين فى الثانوية العامة، والحظ الأفضل لمن خانهم التوفيق هذا العام. وفى الأيام المقبلة سأحاول إن شاء الله مناقشة بعض التحديات التى تواجه العملية التعليمية، ومنها مثلا كيف أن الجامعات الأهلية لعبت دورا فى خفض الرسوم الجامعية. وهل أثّر ذلك على بعض الجامعات الخاصة؟
لكن الأهم أن نجيب جميعا عن السؤال المهم وهو: كيف نعظّم من نوعية التعليم المتميز لدينا، ونصلح من الثغرات والمشاكل الكثيرة التى تواجهنا؟!

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعات تعلّمك وتوظفك جامعات تعلّمك وتوظفك



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib