أمريكا والصين حروب الممرات الاقتصادية
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

أمريكا والصين.. حروب الممرات الاقتصادية

المغرب اليوم -

أمريكا والصين حروب الممرات الاقتصادية

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

حينما قررت مجموعة البريكس ضم ٦ دول جديدة مهمة وهى مصر والإمارات والسعودية وإيران وإثيوبيا والأرجنتين إلى عضويتها، سألت فى هذا المكان قبل أيام: كيف سترد الولايات المتحدة والدول الغربية على هذه الخطوة المهمة؟!
مبعث السؤال كان أن توسيع البريكس سيعنى ضمن توقعات كثيرة زيادة النفوذ الصينى وربما الروسى ومعهما بقية المجموعة البرازيل والهند وجنوب أفريقيا.
وفى هذه المقالات عرضت لرؤية أحد كتاب الفورين بوليس وهو «راجا موهان» الذى قال بوضوح إنه على أمريكا والغرب ألا يقلقا. بل عليهما اللعب على التناقضات الداخلية لمجموعة البريكس وما أكثرها من وجهة نظر الغرب.
وكنت أحاول جمع معلومات وبيانات لمحاولة قراءة الردود الأمريكية المتوقعة على خطوة توسيع البريكس إضافة إلى السباق الأمريكى المحموم لمواجهة الصين فى جميع المجالات.
لكن للموضوعية لم أتوقع مطلقا أن يأتى الرد الأمريكى بمثل هذه السرعة الخاطفة حينما رعى الرئيس الأمريكى شخصيا إطلاق مبادرة الممر الاقتصادى الدولى الجديد الذى يبدأ من الهند إلى الجزيرة العربية بحرا عبر بحر العرب وصولا إلى شواطئ البحر المتوسط عبر إسرائيل، ومنها إلى إيطاليا وألمانيا، إضافة إلى خط سكة حديد آخر من السعودية إلى العراق إلى تركيا ومنها إلى أوروبا أيضا.
غالبية الخبراء السياسيين والاقتصاديين يقولون إن هذا الممر الاقتصادى هدفه الأساسى هو ضرب مبادرة «الحزام والطريق» الصينية، إضافة إلى أى تجمعات وتحالفات تنسجها الصين أو تكون عضوا فاعلا فيها، لقطع الطريق عليها.
الرد الأمريكى على الصين ومجموعة البريكس جاء أسرع مما توقعه كثيرون. والملفت للنظر أن عددا مهما ومؤثرا من الأعضاء المشاركين والفاعلين فى مجموعة بريكس وهم الهند والسعودية والإمارات هم أنفسهم الأعضاء الفاعلين فى المشروع الاقتصادى الجديد الذى يبدأ من الهند وينتهى إلى أوروبا وبرعاية أمريكية مباشرة، وبالتالى يصبح السؤال هنا: لأى محور أو جماعة أو مبادرة سوف تنحاز هذه الدول الثلاث، هل للصين أم للولايات المتحدة، أم تسعى للحصول على المميزات فى الجانبين ولا تصبح بيادق فى هذا المحور أو ذاك؟.
عموما ليس هذا موضوعنا اليوم، لكن نحن نحاول هنا مناقشة المحاولات الأمريكية للتصدى للصين فى العديد من المحاور والمناطق والمجالات. محاولات الولايات المتحدة لاجتذاب الهند إلى جانبها لا تخفى على أحد، وكثيرون تحدثوا عن أن واشنطن تسعى بكل الطرق لإغراء وإغواء نيودلهى كى تبتعد عن بكين. ورأينا الحفاوة الأمريكية الرسمية من جانب الرئيس الأمريكى جو بايدن وأركان إدارته خلال استقبال ناريندا مودى رئيس الوزراء الهندى قبل أسابيع فى البيت الأبيض.
وحرص بايدن على حضور قمة العشرين فى العاصمة الهندية فى حين غاب الرئيس الصينى شين جين بينج والروسى فلاديمير بوتين. وسعت واشنطن إلى إغراء نيودلهى بالابتعاد عن الصين وروسيا ولوحت لها بكل الإغراءات التجارية والاقتصادية والسياسية خصوصا تقديم التكنولوجيا الحساسة للهند كى تتفوق اقتصاديا على الصين، علما أن هناك محاولات غربية دائمة لإشعال الخلافات بين الهند والصين واستغلال الخلافات الحدودية بينهما والتى وصلت إلى حد الصراع العسكرى الحدودى عام ١٩٧٢.
يحاول الغرب دائما إقناع الهند أن أى تفوق صينى سيكون على حساب الهند ونفوذها فى المنطقة وأن ابتعادها عن بكين سيعنى مزيدا من التقدم لها.
وبطبيعة الحال سوف تسعى واشنطن إلى إقناع دول الخليج بأن أى تقارب بينها وبين إيران لن يكون فى صالحها وهو هدف إسرائيلى أصيل أيضا.
من المنطقى والطبيعى أن تسعى واشنطن لاستغلال كل التناقضات داخل مجموعة البريكس باعتبار أن نجاح هذه المجموعة ومؤسساتها سيصب فى صالح الصين.
هل ما تفعله واشنطن صحيح أم خاطئ؟
هذا سؤال غير صحيح سياسيا، لأن كل دولة تسعى لتحقيق مصالحها بكل الطرق. وهو نفس الأمر الذى تحاول أن تفعله الصين لاستقطاب أكبر عدد من دول العالم لمبادرة «الحزام والطريق» أو البريكس أو البنك الآسيوى للاستثمار فى البنية التحتية.
وبالتالى يصبح السؤال المنطقى هو: من الذى سينجح فى إقناع أكبر عدد من دول العالم فى الانضمام إلى صفه؟!.
وربما يكون السؤال المهم بالنسبة لنا هو: هل ننجح نحن العرب فى تحقيق مصالحنا الوطنية والقومية أم لا. وألا ننجرف إلى المحاور هنا أو هناك وأن نقول لكل الدول الكبرى أن شعارنا هو: «نصادق من يصادقنا ونعادى من يعادينا»؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمريكا والصين حروب الممرات الاقتصادية أمريكا والصين حروب الممرات الاقتصادية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib