‎فيتو أمريكى ضد الدولة الفلسطينية لا جديد
الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا ترامب يعلن تنفيذ هجوم غير مسبوق على فنزويلا ويؤكد نقل مادورو للمحاكمة في نيويورك إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل بعد إنفجارات عنيفة تهز العاصمة كاراكاس حرائق وإنفجارات بمطار هيجيروتي في فنزويلا بعد قصف أمريكي وكاراكاس تعلن تعرضها لعدوان عسكري الولايات المتحدة تحظر الطيران فوق فنزويلا بسبب نشاط عسكري جارٍ وسط اتهامات متبادلة بالعدوان
أخر الأخبار

‎فيتو أمريكى ضد الدولة الفلسطينية.. لا جديد

المغرب اليوم -

‎فيتو أمريكى ضد الدولة الفلسطينية لا جديد

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

هل يحق للولايات المتحدة أن نتحدث بعد الآن عن أنها تؤيد حل الدولتين، بعد أن استخدمت الفيتو مساء الخميس الماضى للاعتراض على مشروع قرار جزائرى بمنح فلسطين العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، وهو القرار الذى وافقت عليه ١٢ دولة من بينها فرنسا، وامتنعت عن التصويت عليه بريطانيا وسويسرا؟.

‎وربما يسأل البعض، وهل كان مناسبا أن تتحدث الولايات المتحدة عن حق الدولتين فى الماضى؟

‎ربما كان هناك عدد لا بأس به من «المخدوعين العرب» يصدق أن الولايات المتحدة تؤيد حل الدولتين خصوصا الإدارات الديمقراطية، وبالأخص إدارة الرئيس الحالى جو بايدن الذى قال فى حملته الانتخابية أنه يؤيد هذا الحل.

‎لكن الذى حدث فى مجلس الأمن مساء الخميس الماضى وضع النقاط على الحروف، وجعل الجميع فى المنطقة العربية يدرك أنه حينما يجد الجد، فإن الولايات المتحدة تصف بجوار إسرائيل تماما، بل فى بعض الحالات فإنه لا يمكنك أن تفرق بين إسرائيل والولايات المتحدة.

‎ من الحسنات القليلة جدا للعدوان الإسرائيلى الوحشى المستمر على قطاع غزة أنه كشف حقيقة كل اللاعبين والفاعلين فى القضية الفلسطينية، ولم يعد بمقدور أحد أن يستمر فى وضع المساحيق على وجهه، والسبب أن وحشية العدوان وهمجيته أزالت وأسالت كل المساحيق، خصوصا فى الولايات المتحدة.

‎الموضوعية تقول إن هناك أصواتا شعبية لا بأس بها فى الولايات التحدة انحازت إلى إنسانيتها وضميرها واصطفت مع الحق الفلسطينى. وهناك أصوات ضحت بمناصبها ومصالحها ونطقت بالحق، لكن الواقع يدفعنا للقول إن هذه الأصوات لا تزال قليلة وصغيرة، حينما يتم مقارنتها بالتأييد الواسع للسياسات الإسرائيلية فى الكونجرس بمجلسيه، وداخل وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث وكبريات الشركات الأمريكية.

‎معظم العرب يتذكرون فى مثل هذه المناسبات عدد المرات التى استخدمت فيها الولايات المتحدة حق الفيتو لحماية إسرائيل فى مجلس الأمن منذ زرعها فى المنطقة عام ١٩٤٨، وإجهاض أى قرار لإنصاف الفلسطينيين.

‎لكن الأمر مختلف نوعا ما هذه المرة والسبب أن الإدارة الأمريكية نفسها وعلى لسان أكثر من مسئول صغيرا كان أو كبيرا، أعلن بوضوح أنه لا يوجد حل للقضية الفلسطينية سوى بتأييد حل الدولتين، أى الدولة الفلسطينية بجوار الدولة الإسرائيلية القائمة.

‎ونتذكر أن ديفيد كاميرون وزير الخارجية البريطانى فاجأ الجميع يوم ٢٩ يناير الماضى وأعلن أن بلاده تدرس مع حلفائها ومع الأمم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية بصورة لا رجعة فيها. وقتها قال كثير من العرب: «أخيرا بريطانيا ستعتذر عمليا عن وعد بلفور المشئوم الذى أصدره وزير خارجية بريطانيا الأسبق أرثر بلفور حينما قدم لليهود وعدا، بإنشاء وطن قوى لهم فى فلسطين التى كانت خاضعة للانتداب البريطانى».

‎بعد تصريح كاميرون قال كثير من الخبراء إنه لا يمكن لبريطانيا أن تتحدث عن هذا الأمر المهم، من دون تنسيق كامل مع الولايات المتحدة، واستدلوا على كلامهم بأن غالبية المسئولين الأمريكيين تحدثوا عن نفس الأمر بصور متفاوتة، لكن يجمع بينهما ضرورة حل الدولتين.

‎كل ما سبق كان كلمات وتصريحات فقط، وحينما وصلنا إلى مرحلة الجد والفعل فى مجلس الأمر استخدمت الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» لإجهاض القرار الذى كان يمكن أن يمثل بارقة أمل للشعب الفلسطينى وهو يواجه المذبحة الأبشع فى التاريخ الإنسانى.

‎سوف تتحجج واشنطن بمئات الحجج لتبرير الفيتو من قبيل أن القرار قد يعوق أى مفاوضات وأن الحل لا يأتى عبر التحركات فى المحافل الدولية.

‎التصويت الأمريكى هو رسالة لكل من يهمه الأمر خصوصا المراهنين على «الوسيط الأمريكى» بأن واشنطن تصر منذ ٧ أكتوبر الماضى على أنه لا يوجد أى فارق بينها وبين إسرائيل، لكن المشكلة هى أن بعض العرب لا يريدون أن يدركوا ذلك. لا أدعو إلى اليأس أو الإحباط ولكن فقط أن نرى الأمور بوضوح ونسمى الأمور بمسمياتها حتى نتحرك بصورة صحيحة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‎فيتو أمريكى ضد الدولة الفلسطينية لا جديد ‎فيتو أمريكى ضد الدولة الفلسطينية لا جديد



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 14:17 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس
المغرب اليوم - مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 15:02 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المغرب اليوم - ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 00:39 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

ميريام فارس تؤكّد أن "كورونا"حرب لا بد من مواجهتها

GMT 07:51 2019 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

العلامات المبكرة لمرض السكري من النوع الثاني

GMT 05:12 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

إياكونتي بالبكيني خلال جلسة تصوير شاطئية في المكسيك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib